<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
<channel>
		<title>شبكة توابون الاسلامية 2</title>
		<description>الجديد في  ركن المقالات  للموقع شبكة توابون الاسلامية </description>
		<link>http://www.tawabon.com/</link>
		 <language>ar-sa</language>
	<item>		<title>وقفات حول جنازة العلامة الشيخ عبدالله بن عقيل</title>
<description><![CDATA[صليت عليه عصر الأربعاء في مسجد الملك خالد بأم الحمام تحركت بسيارتي قبل أذان العصر بثلث ساعة تقريبا لقناعتي بأن المسجد سيغص بالمصلين عن بكرة أبيهم ولخوفي من الصلاة خارج المسجد في الشمس وأيضا حتى لا أوقف السيارة مسافة طويلة عن المسجد نظرا لكثرة السيارات]]></description> <author>د.عبدالعزيز الحويطان</author>		<date>2011-09-08 14:42:03</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2809</link>
	</item>
	<item>		<title>جاري احسن من إدمان الماريجوانا إلى المجاورة في بلد الله الحرام..</title>
<description><![CDATA[لم يكن السفر لأوربا بعيدا عن ناظري اْحسن فهو كغيره من شباب الجزائر خاصة والمغرب العربي عموما يحلم بالمال والمستقبل وتكوين ثروة مادية والعودة بعدها إلى دياره لأجل الزواج والاستقرار وبناء عش الزوجية، فحالة الحكومة الجزائرية آنذاك – أواخر الثمانينات - مزرية وتوفر وظائف العمل معدومة، وبالنسبة لأحسن فالسفر للخارج هو خياره الوحيد لاسيما وقد قُتل أخوه الأكبر بسبب أحداث العنف في الجزائر فأصبح هو المسؤول عن والديه وإخوته، إضافة لفقر الأسرة المدقع مما أجبره على الانخراط في العمل مبكرا لتوفير لقمة العيش.]]></description> <author>عبدالعزيز بن محمد الحويطان</author>		<date>2011-06-12 04:54:06</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2692</link>
	</item>
	<item>		<title>فنانون ماتوا خلال العشر سنوات الماضية 2000-2010م</title>
<description><![CDATA[الحمدلله القائل سبحانه ( كل نفس ذائقة الموت)
هذه الأية الكريمة والعظيمة لو تفكرنا فيها التفكر المطلوب لما أهتنينا بنوم ولا طعام ولا شراب!
نعم كلنا سنموت طال الزمان أم قصر!!
ولكن المشكلة الكبرى هي: ما بعد الموت هل إلى جنة ام إلى نار؟
( الموت هين والبلاء وش وراء الموت!!)]]></description> <author></author>		<date>2011-06-11 18:00:15</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2691</link>
	</item>
	<item>		<title>قصة توبة</title>
<description><![CDATA[قوافل التائبين والتائبات في شهر رمضان المبارك تزداد اتساعا ونموا ولله الحمد والشكر ، وأحسب أن كل واحد منا يعرف من أخبارهم وأيامهم ما يستحق التدوين .. وقد رأيت موقفا أثر بي كثيرا أردت أن أذكر لكم خبره لعل فيه عبرة وعظة لنا جميعا .]]></description> <author>أحمد بن عبد الرحمن الصويان</author>		<date>2010-09-20 09:54:31</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2474</link>
	</item>
	<item>		<title>ميراث في الجنة</title>
<description><![CDATA[إنها التي اشتاق إليها الصالحون وسعى إليها السالكون وعمل لها العاملون وتزود لها المخلصون . قال تعالى : {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (72) سورة الزخرف. وقال : {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا} (63) سورة مريم.]]></description> <author>دكتور / بدر هميسه</author>		<date>2010-01-30 14:40:27</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2434</link>
	</item>
	<item>		<title>لا تكن سببًا في تعاسة تائب</title>
<description><![CDATA[وكم من تائب فرح بدموع توبته على ما للمعصية من أَلَمٍ ومرارة! فقد غسلت ران القلوب، فهذه الرحمة الرَّبَّانية التي تتنزَّل على العباد؛ ولكن كم من متكبر أُعجب بعبادته وصلاحه، وكان سببًا في تعاسة تائب، فينظر للعصاة بعين التكبُّر على أنهم أقل منه صلاحًا وعبادة وعلمًا، فيسبب الألم والحسرة لذلك التائب والتعاسة حتى ييأس مما هو فيه، فالله قد قبل التوبة وغفر الذنب، وبدَّل السيئة حسنة، ولكن المتكبرين من الناس لم ينسوا، ولم يرحموا، فالله المستعان.]]></description> <author>همام محمد الجرف</author>		<date>2010-01-26 09:11:16</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2432</link>
	</item>
	<item>		<title>  لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه</title>
<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
 
لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه
 
 
ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : \\\" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح – \\\"
 
]]></description> <author>الغريب</author>		<date>2009-10-31 17:53:54</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=1995</link>
	</item>
	<item>		<title>فضائل التوبة وأسرارها .......</title>
<description><![CDATA[فهو ـ عز وجلّ ـ يفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه أعظم فرح يُقدَّر كما مثَّله النبي \"بفرح الواجد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الأرض الدَّويَّة المهلكة بعدما فقدها، وأيس من أسباب الحياة، قال \": =لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلاً وبه مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله، قال: أرجع مكاني، فرجع فنام نومًة، ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده)متفق عليه.]]></description> <author>محمد بن إبراهيم الحمد</author>		<date>2009-10-14 17:22:11</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=1842</link>
	</item>
	<item>		<title>رمضان فرصة كي نتغير..كيف؟</title>
<description><![CDATA[لنجعل من شهر رمضان شهر التغيير إلى الأحسن وشهر الإقبال على الله عز وجل وشهر عودة المسلمين شعوبا وحكومات إلى الله عز وجل، ولنبدأ باللبنة الأولى بي وبك فنتغير ومن ثم تتغير الأسرة ويتغير المجتمع، وقد قيل: (أقم دولة الإسلام في نفسك تقم على أرضك)،]]></description> <author>د.عبدالعزيز بن محمد الحويطان</author>		<date>2009-08-19 06:57:20</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=1755</link>
	</item>
	<item>		<title>التائبون من ارتكاب المعاصي بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم ويوفر لهم فرص العمل</title>
<description><![CDATA[أكد عضو اللجنة الشرعية في فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك الشيخ عبدالله بن سودان العمراني على أن الشباب والفتيات التائبين من المعاصي بحاجة ماسة إلى الأخذ بأيديهم والاهتمام بهم من جميع النواحي النفسية والدينية والثقافية والاقتصادية التي تساهم في الاستقرار والهداية وعدم الرجوع إلى طريق المعصية والانحراف.]]></description> <author>عطا الله العمراني</author>		<date>1970-01-01 03:00:07</date>
		<category>ركن المقالات</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=1724</link>
	</item>
</channel></rss>
