راصد
24-01-2006, 06:08 AM
ماذا دهاهم؟
الخبر الأول:
أهدى الفنان السعودي محمد عبده إحدى القنوات الفضائية "إقرأ" نسخة "إسلامية" من بعض أغانيه الشهيرة صاحبته فيها الدفوف وحدها دون الموسيقى ولكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يفكر في الاعتزال مشيرا إلى أن أسبابا خاصة دفعته إلى تجربة الاعتزال الذي استمر نحو 5 سنوات في منتصف التسعينيات.
وأرجع عبده في اللقاء الذي أجراه المذيع عبد الله الحارثي اعتزاله الذي أعلن عنه منتصف التسعينات إلى عدة أمور منها حرب الخليج ومرض والدته معتبراً تلك الفترة كانت مراجعة لما قدمه وسيقدمه لافتاً إلى أنه قام بعدد من الأعمال الوطنية في فترة اعتزاله التي استمرت أكثر من خمس سنوات.
وكانت مفاجأة اللقاء قيام الفنان محمد عبده بإهداء مجموعة من أغانيه الشهيرة بعد أن أعاد تسجيلها من دون الموسيقى فيما وصفه "بالأغاني المفرغة مما اختلف عليه بين المسلمين"، وشهد البرنامج عرض أغنيته الشهيرة "فوق هام السحب" بالدفوف ومن دون موسيقى. انتهى
الخبر الثاني:
انشد خالد عبدالرحمن قصيده كتبهااا .. الشاعر ( ناصر القحطاني ) في مدح رجال الهيئه ....
في سابقه لم يسبقه عليهاا اي فنان
كيف سيقابل رجال الهيئه هذا المديح من خالد عبدالرحمن ...؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف سيكون شعور جماهير خالد عبدالرحمن من مهاجمي الهيئه ....؟؟؟؟؟؟؟؟
واليكم الكلماات التي انشدهاا خالدعبدالرحمن
رسالة إلى رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .....
ومن ابياتها:
والخطاوي تعثر بين خوف وسحا
والفتن تشتعل.. وانتم سواة البدور
يا قصار الثياب ويا طوال اللحى
لا تفيض العيون ولا تضيق الصدور انتهى
-------------------------------------
لي تعليق على الخبرين بغض النظر عن صحة ما قاما به وسلامته وبغض النظر عما جاء في الخبرين من ملاحظات:
الأول: أنه يمثل الصراع النفسي الداخلي الذي يعيشه كل فنان مع فطرته السليمة الإسلامية التي ترى حرمة الغناء وفساد ذلك الطريق وبين رغباته وإغراء المال والشهوات والهوى، فينتج مثل هذه الأعمال إرضاء للنفس المستعرة.
الثاني: الخبران يمثلان نوعا من الخير عند محمد عبده وخالد عبدالرحمن وهذا ما يلمسه القريب منهما فالأول يصلي مع جماعة المسجد والآخر مر بفترة إيمانية سابقة لازال له حنين إليها.
الثالث: قد يكون ذلك الفعل مقدمة لاعتزالهما الفن فهما يمران بمرحلة وسطية تمثلت في هذين العملين.
الرابع: الجانب الآسن الذي تمر به كذبة ما يسمى بالفن ومافيه من فساد وانحطاط خلقي وعري وتفسخ ومجاوزة لحدود الذوق العام وما تمثله الكليبات بالذات من فجور.. فتولد ردة فعل لدى بعض الفنانين قد تكون مضادة كما حصل للتائب المؤمن نحسبه والله حسيبه عصام عارف وقد تكون حنينا للخير كما يحصل لهذين الفنانين.
الخامس: المقاومة الشديدة التي يواجهها الفنانين من المجتمع والصدود لهم واحتقار أفعالهم، لاسيما المجتمع القريب من كل فنان، فينتج عنه مثل تلك الأعمال لدرأ بعض ما يعانيه من توبيخ وتبكيت.
لعلي حللت مضمون الخبرين: وأسال الله ان يهدي محمد عبده وخالد عبدالرحمن وكل الفنانين إلى طريق الحق والإيمان
وأن يثبتنا وإياكم على طريق الحق والدين.
الخبر الأول:
أهدى الفنان السعودي محمد عبده إحدى القنوات الفضائية "إقرأ" نسخة "إسلامية" من بعض أغانيه الشهيرة صاحبته فيها الدفوف وحدها دون الموسيقى ولكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يفكر في الاعتزال مشيرا إلى أن أسبابا خاصة دفعته إلى تجربة الاعتزال الذي استمر نحو 5 سنوات في منتصف التسعينيات.
وأرجع عبده في اللقاء الذي أجراه المذيع عبد الله الحارثي اعتزاله الذي أعلن عنه منتصف التسعينات إلى عدة أمور منها حرب الخليج ومرض والدته معتبراً تلك الفترة كانت مراجعة لما قدمه وسيقدمه لافتاً إلى أنه قام بعدد من الأعمال الوطنية في فترة اعتزاله التي استمرت أكثر من خمس سنوات.
وكانت مفاجأة اللقاء قيام الفنان محمد عبده بإهداء مجموعة من أغانيه الشهيرة بعد أن أعاد تسجيلها من دون الموسيقى فيما وصفه "بالأغاني المفرغة مما اختلف عليه بين المسلمين"، وشهد البرنامج عرض أغنيته الشهيرة "فوق هام السحب" بالدفوف ومن دون موسيقى. انتهى
الخبر الثاني:
انشد خالد عبدالرحمن قصيده كتبهااا .. الشاعر ( ناصر القحطاني ) في مدح رجال الهيئه ....
في سابقه لم يسبقه عليهاا اي فنان
كيف سيقابل رجال الهيئه هذا المديح من خالد عبدالرحمن ...؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف سيكون شعور جماهير خالد عبدالرحمن من مهاجمي الهيئه ....؟؟؟؟؟؟؟؟
واليكم الكلماات التي انشدهاا خالدعبدالرحمن
رسالة إلى رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .....
ومن ابياتها:
والخطاوي تعثر بين خوف وسحا
والفتن تشتعل.. وانتم سواة البدور
يا قصار الثياب ويا طوال اللحى
لا تفيض العيون ولا تضيق الصدور انتهى
-------------------------------------
لي تعليق على الخبرين بغض النظر عن صحة ما قاما به وسلامته وبغض النظر عما جاء في الخبرين من ملاحظات:
الأول: أنه يمثل الصراع النفسي الداخلي الذي يعيشه كل فنان مع فطرته السليمة الإسلامية التي ترى حرمة الغناء وفساد ذلك الطريق وبين رغباته وإغراء المال والشهوات والهوى، فينتج مثل هذه الأعمال إرضاء للنفس المستعرة.
الثاني: الخبران يمثلان نوعا من الخير عند محمد عبده وخالد عبدالرحمن وهذا ما يلمسه القريب منهما فالأول يصلي مع جماعة المسجد والآخر مر بفترة إيمانية سابقة لازال له حنين إليها.
الثالث: قد يكون ذلك الفعل مقدمة لاعتزالهما الفن فهما يمران بمرحلة وسطية تمثلت في هذين العملين.
الرابع: الجانب الآسن الذي تمر به كذبة ما يسمى بالفن ومافيه من فساد وانحطاط خلقي وعري وتفسخ ومجاوزة لحدود الذوق العام وما تمثله الكليبات بالذات من فجور.. فتولد ردة فعل لدى بعض الفنانين قد تكون مضادة كما حصل للتائب المؤمن نحسبه والله حسيبه عصام عارف وقد تكون حنينا للخير كما يحصل لهذين الفنانين.
الخامس: المقاومة الشديدة التي يواجهها الفنانين من المجتمع والصدود لهم واحتقار أفعالهم، لاسيما المجتمع القريب من كل فنان، فينتج عنه مثل تلك الأعمال لدرأ بعض ما يعانيه من توبيخ وتبكيت.
لعلي حللت مضمون الخبرين: وأسال الله ان يهدي محمد عبده وخالد عبدالرحمن وكل الفنانين إلى طريق الحق والإيمان
وأن يثبتنا وإياكم على طريق الحق والدين.