noon
08-05-2006, 02:03 PM
<div align="center">الدمام - الوطن :
لم تكن مفاجأة سارة تلك التي حدثت لضابط السجن وأحد معلميه في سنوات دراسته الأولى ، عندما تقابلا صدفة
فبرغم طول المدة التي لم يلتق فيها الإثنان ، وبرغم علاقتهما المتميزة في المدرسة آنذاك ، إلا أن الزمان والمكان أفسدا جمال اللقاء ، فالتلميذ الذي أصبح ضابطا ، وجد معلمه يقبع في السجن ، أما المعلم فلم يكن يتخيل أن يكون أحد تلامذته سجانا له !!
.. بدأت القصة حينما تم نقل الضابط إلى سجن في المدينة التي عاش وتلقى تعليمه الأول فيها
وفي أحد الأيام وبينما كان الضابط يقوم بأعمال المناوبة والإشراف على العنابر داخل السجن ، سمع أحد السجناء يطلب منه الإذن بالسماح له بالإنتقال إلى عنبر آخر .. وعندما إقترب الضابط من السجين وتفرس في ملاحمه جيدا ، صدمته المفاجأة ..
فهذا الرجل ( السجين ) هو معلمه في المرحلة الإبتدائية ، وهو الذي كان يحبه كثيرا ويقدره لمعاملته الطيبة لطلابه .. فكان اللقاء مؤثرا وحزينا في الوقت نفسه .
.. وعندما عرف الضابط أن معلمه هذا محكوم عليه بالقصاص في جريمة قتل حدثت قبل سبع سنوات ، أخذ يعمل جاهدا للتوسط لدى أولياء الدم ، حيث ذهب إليهم وبدأ في إقناعهم بالتنازل والعفو عن معلمه ، كما تكفل هو شخصيا بتوفير جميع إحتياجات معلمه من ملبس ومأكل ومشرب ، فضلاً عن رعاية أسرته تقديرا وعرفنا من الضابط لهذا الذي علمه وساهم في تربـيـته وتعليمه بضمير وتفان وإخلاص .
قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا</div>
لم تكن مفاجأة سارة تلك التي حدثت لضابط السجن وأحد معلميه في سنوات دراسته الأولى ، عندما تقابلا صدفة
فبرغم طول المدة التي لم يلتق فيها الإثنان ، وبرغم علاقتهما المتميزة في المدرسة آنذاك ، إلا أن الزمان والمكان أفسدا جمال اللقاء ، فالتلميذ الذي أصبح ضابطا ، وجد معلمه يقبع في السجن ، أما المعلم فلم يكن يتخيل أن يكون أحد تلامذته سجانا له !!
.. بدأت القصة حينما تم نقل الضابط إلى سجن في المدينة التي عاش وتلقى تعليمه الأول فيها
وفي أحد الأيام وبينما كان الضابط يقوم بأعمال المناوبة والإشراف على العنابر داخل السجن ، سمع أحد السجناء يطلب منه الإذن بالسماح له بالإنتقال إلى عنبر آخر .. وعندما إقترب الضابط من السجين وتفرس في ملاحمه جيدا ، صدمته المفاجأة ..
فهذا الرجل ( السجين ) هو معلمه في المرحلة الإبتدائية ، وهو الذي كان يحبه كثيرا ويقدره لمعاملته الطيبة لطلابه .. فكان اللقاء مؤثرا وحزينا في الوقت نفسه .
.. وعندما عرف الضابط أن معلمه هذا محكوم عليه بالقصاص في جريمة قتل حدثت قبل سبع سنوات ، أخذ يعمل جاهدا للتوسط لدى أولياء الدم ، حيث ذهب إليهم وبدأ في إقناعهم بالتنازل والعفو عن معلمه ، كما تكفل هو شخصيا بتوفير جميع إحتياجات معلمه من ملبس ومأكل ومشرب ، فضلاً عن رعاية أسرته تقديرا وعرفنا من الضابط لهذا الذي علمه وساهم في تربـيـته وتعليمه بضمير وتفان وإخلاص .
قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا</div>