أمـــــة الله
11-02-2011, 03:05 PM
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله [سير أعلام النبلاء 8/427]
عقاب الطفل بالحرمان مما يحب من أفضل العقاب، مثلًا: "لن أخرج مع من يكذب".
المربي يربط الأجيال بتاريخهم الهجري الأصيل ويذكرهم بالهجرة النبوية.
العقاب ليس واحدا لأن النفوس ليست واحدة وقد تكون النظرة أشد أثرا من الضرب.
صندوق بالبيت تضع فيه تبرعات للفقراء أفضل من ألف درس لتعليم أولادك الجود.
صندوق بالبيت تضع فيه تبرعات للفقراء أفضل من ألف درس لتعليم أولادك الجود.
تقبيلنا لأطفالنا ينبغي ألا يكون لأجل حبنا لهم فحسب؛ وإنما لحاجتهم هم إليه.
فلنراع الفروق.. فالوسيلة التربوية التي تصلح مع شخص قد لا تصلح مع آخر.
إذا قال طفلك: "أنا أقوم بهذا" فاعلم أنه يحاول تحمل المسئولية؛ فامنحه الفرصة.
من الأخطاء التربوية الشائعة معاقبة الأبناء أمام الآخرين.
كلمة "إن شاء الله" عند وعد الطفل بشيء في المستقبل، تعلمه أن الله عز وجل هو المتصرف في كل شيء ولا يحدث شيء إلا بمشيئته، لكن ليحذر الوالدان من الإخلاف بالوعد حينئذ؛ لكيلا ترتبط هذه الكلمة الجميلة في ذهن الطفل بعدم تحقق المطلوب.
كثرة أسئلة الطفل دليل على ذكائه، فاصغ إليها بتقدير واستغلها في تنيمة ذكائه.
"كانوا يقولون: التأديب من الآباء، والصلاح من الله"
غياب القدوة الحقيقية يجعل النفس تتعلق بأي اسم لامع ولو كان غير أهل للقدوة، لأنه "صادف قلبا فارغا فتمكنا"،
لذا كان السابقون يعلمون أبناءهم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم منذ الصغر.
قال الحسن:كان أهل الجاهلية إذا خطب الرجل المرأة تقول: ما حسبه، وما حسبها؟ فلما جاء الإسلام، قالوا: مادينه، وما دينها؟
الرحمة الحقيقية تقتضي إيصال المنافع والمصالح للآخرين، وإن كرهتها أنفسهم.
كان حسان المنيعي يتفقد المساكين في الشتاء، فيكسو نحوا من ألف شخص.
أحيوا الحق بإشاعته وذكره، وأميتوا الباطل بالإعراض عنه وهجره.
سعد آدم بـ 5 أشياء:
اعترف بالذنب وندم عليه ولام نفسه وسارع بالتوبة ولم يقنط.
كان الحسن بن علي يجلس إلى المساكين، ثم يقرأ: {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ}
كل وعاء أفرغت فيه شيئًا فإنه يضيق إلا القلب؛ فإنه كلما أفرغ فيه اتسع.
قال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يومًا في مسألة ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة.
من القواعد المهمة في تربية النفس -وكذا الآخرين- التدرج ومراعاة الطبع وحملها على الطاعة برفق حتى لا تمل فتتبرم فتكره ثم تنقطع. قال عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه-: "إن هذا الدين متين فأوغلوا [ادخلوا] فيه برفق ..."
قيل للإمام أحمد: كيف تعرف الكذابين؟
قال: بمواعيدهم.
"وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران، وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثله، ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك".
كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين"
بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنا له اشترى خاتما بألف درهم
فكتب إليه: بلغني أنك اشتريت فصا بألف درهم، فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم
وأشبع به ألف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واكتب عليه:
رحم الله امرءا عرف قدر نفسه.
قال عمرو بن عتبة لمعلم ولده:
"ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك، فإن عيونهم معقودة بعينك،
فالحسن عندهم ما صنعت، والقبيح عندهم ما تركت"
قال الإمام أحمد:
"تسعة أعشار العافية في التغافل".
قال ابن القيم:
"أكثر الأولاد جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم".
قال تعالى في وصف الجنة: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ}
مفتحة أبوابها لأنها دار أمن لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبواب كما كانوا في الدنيا
وإشارة إلى ذهابهم وإيابهم في الجنة حيث شاءوا ودخول ما يسرهم عليهم كل وقت
اللهم ارزقنا الجنة..
نور في وجهه : يقول الشيخ عباس بتاوي - مغسل أموات بجدة - : غسلنا جنازة شاب في العشرين من العمر وتعجبنا من نور في وجهه وابتسامة ارتسمت
قال الإمام ابن باز: "الدعوة إلى الحق وإنكار ما أحدثه الناس من الباطل عند غربة الإسلام يعتبر من الإصلاح.. فينبغي لأهل الحق عند غربة الإسلام أن يزدادوا نشاطاً في بيان أحكام الإسلام والدعوة إليه ونشر الفضائل ومحاربة الرذائل, وأن يستقيموا في أنفسهم على ذلك حتى يكونوا من الصالحين عند فساد الناس ومن المصلحين لما أفسد الناس"
قال ابن عبدالبر :
كان يقال ستة إذا أُهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:
- الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها.
- وطالب الفضل من اللئام .
- والداخل بين اثنين في حديثهما من غير أن يدخلاه فيه.
- والمستخف بالسلطان.
- والجالس مجلسًا ليس له بأهل.
- والمقبل بحديثه على من لا يسمع منه ولا يصغي إليه.
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
الحذر الحذر أيها الرجل من أن تكره شيئًا مما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو ترده لأجل هواك، أو انتصاراً لمذهبك أو لشيخك، أو لأجل اشتغالك بالشهوات أو بالدنيا، فإن الله لم يوجب على أحد طاعة أحد إلا طاعة رسوله، والأخذ بما جاء به، بحيث لو خالف العبد جميع الخلق واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد.
قال بعض السلف في الكفّ عن البحث في عيوب الناس:
أدركنا قوما لم تكن لهم عيوب، فذكروا عيوب الناس فذكر الناس لهم عيوبا؛ وأدركنا أقواما كانت لهم عيوب فكفوا عن عيوب الناس فنسيت عيوبهم.
عقاب الطفل بالحرمان مما يحب من أفضل العقاب، مثلًا: "لن أخرج مع من يكذب".
المربي يربط الأجيال بتاريخهم الهجري الأصيل ويذكرهم بالهجرة النبوية.
العقاب ليس واحدا لأن النفوس ليست واحدة وقد تكون النظرة أشد أثرا من الضرب.
صندوق بالبيت تضع فيه تبرعات للفقراء أفضل من ألف درس لتعليم أولادك الجود.
صندوق بالبيت تضع فيه تبرعات للفقراء أفضل من ألف درس لتعليم أولادك الجود.
تقبيلنا لأطفالنا ينبغي ألا يكون لأجل حبنا لهم فحسب؛ وإنما لحاجتهم هم إليه.
فلنراع الفروق.. فالوسيلة التربوية التي تصلح مع شخص قد لا تصلح مع آخر.
إذا قال طفلك: "أنا أقوم بهذا" فاعلم أنه يحاول تحمل المسئولية؛ فامنحه الفرصة.
من الأخطاء التربوية الشائعة معاقبة الأبناء أمام الآخرين.
كلمة "إن شاء الله" عند وعد الطفل بشيء في المستقبل، تعلمه أن الله عز وجل هو المتصرف في كل شيء ولا يحدث شيء إلا بمشيئته، لكن ليحذر الوالدان من الإخلاف بالوعد حينئذ؛ لكيلا ترتبط هذه الكلمة الجميلة في ذهن الطفل بعدم تحقق المطلوب.
كثرة أسئلة الطفل دليل على ذكائه، فاصغ إليها بتقدير واستغلها في تنيمة ذكائه.
"كانوا يقولون: التأديب من الآباء، والصلاح من الله"
غياب القدوة الحقيقية يجعل النفس تتعلق بأي اسم لامع ولو كان غير أهل للقدوة، لأنه "صادف قلبا فارغا فتمكنا"،
لذا كان السابقون يعلمون أبناءهم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم منذ الصغر.
قال الحسن:كان أهل الجاهلية إذا خطب الرجل المرأة تقول: ما حسبه، وما حسبها؟ فلما جاء الإسلام، قالوا: مادينه، وما دينها؟
الرحمة الحقيقية تقتضي إيصال المنافع والمصالح للآخرين، وإن كرهتها أنفسهم.
كان حسان المنيعي يتفقد المساكين في الشتاء، فيكسو نحوا من ألف شخص.
أحيوا الحق بإشاعته وذكره، وأميتوا الباطل بالإعراض عنه وهجره.
سعد آدم بـ 5 أشياء:
اعترف بالذنب وندم عليه ولام نفسه وسارع بالتوبة ولم يقنط.
كان الحسن بن علي يجلس إلى المساكين، ثم يقرأ: {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ}
كل وعاء أفرغت فيه شيئًا فإنه يضيق إلا القلب؛ فإنه كلما أفرغ فيه اتسع.
قال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يومًا في مسألة ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة.
من القواعد المهمة في تربية النفس -وكذا الآخرين- التدرج ومراعاة الطبع وحملها على الطاعة برفق حتى لا تمل فتتبرم فتكره ثم تنقطع. قال عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه-: "إن هذا الدين متين فأوغلوا [ادخلوا] فيه برفق ..."
قيل للإمام أحمد: كيف تعرف الكذابين؟
قال: بمواعيدهم.
"وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران، وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثله، ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك".
كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين"
بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنا له اشترى خاتما بألف درهم
فكتب إليه: بلغني أنك اشتريت فصا بألف درهم، فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم
وأشبع به ألف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واكتب عليه:
رحم الله امرءا عرف قدر نفسه.
قال عمرو بن عتبة لمعلم ولده:
"ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك، فإن عيونهم معقودة بعينك،
فالحسن عندهم ما صنعت، والقبيح عندهم ما تركت"
قال الإمام أحمد:
"تسعة أعشار العافية في التغافل".
قال ابن القيم:
"أكثر الأولاد جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم".
قال تعالى في وصف الجنة: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ}
مفتحة أبوابها لأنها دار أمن لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبواب كما كانوا في الدنيا
وإشارة إلى ذهابهم وإيابهم في الجنة حيث شاءوا ودخول ما يسرهم عليهم كل وقت
اللهم ارزقنا الجنة..
نور في وجهه : يقول الشيخ عباس بتاوي - مغسل أموات بجدة - : غسلنا جنازة شاب في العشرين من العمر وتعجبنا من نور في وجهه وابتسامة ارتسمت
قال الإمام ابن باز: "الدعوة إلى الحق وإنكار ما أحدثه الناس من الباطل عند غربة الإسلام يعتبر من الإصلاح.. فينبغي لأهل الحق عند غربة الإسلام أن يزدادوا نشاطاً في بيان أحكام الإسلام والدعوة إليه ونشر الفضائل ومحاربة الرذائل, وأن يستقيموا في أنفسهم على ذلك حتى يكونوا من الصالحين عند فساد الناس ومن المصلحين لما أفسد الناس"
قال ابن عبدالبر :
كان يقال ستة إذا أُهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم:
- الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها.
- وطالب الفضل من اللئام .
- والداخل بين اثنين في حديثهما من غير أن يدخلاه فيه.
- والمستخف بالسلطان.
- والجالس مجلسًا ليس له بأهل.
- والمقبل بحديثه على من لا يسمع منه ولا يصغي إليه.
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
الحذر الحذر أيها الرجل من أن تكره شيئًا مما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو ترده لأجل هواك، أو انتصاراً لمذهبك أو لشيخك، أو لأجل اشتغالك بالشهوات أو بالدنيا، فإن الله لم يوجب على أحد طاعة أحد إلا طاعة رسوله، والأخذ بما جاء به، بحيث لو خالف العبد جميع الخلق واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد.
قال بعض السلف في الكفّ عن البحث في عيوب الناس:
أدركنا قوما لم تكن لهم عيوب، فذكروا عيوب الناس فذكر الناس لهم عيوبا؛ وأدركنا أقواما كانت لهم عيوب فكفوا عن عيوب الناس فنسيت عيوبهم.