أمـــــة الله
05-05-2011, 08:14 PM
http://www.moheet.com/image/23/225-300/232593.jpg
أجرى باحثون في مختبر "جران كاكو" الإيطالي تجربة على كاشف "XENON 100" الذي لم يتمكن من اكتشاف اية جسيمات للمادة القاتمة.
وقد نصب العلماء خزاناً يحتوي على غاز "الزنون" السائل في أنفاق المختبر الضخم الواقع تحت الارض ليحثوا الزنون على التفاعل مع الجسيمات الخفية.
وتوقعو الباحثون أن يسفر التفاعل عن وقوع وميض ساطع يدل على وجود تلك الجسيمات لكن كمية الومضات لم تتفق مع ما هو عليه في الظروف الطبيعية. ولا تعني هذه الحصيلة السلبية عدم وجود المادة القاتمة في الكون.. فيما تدل المعلومات الكثيرة الأخرى على وجود مادة خفية في الكون لا نعلم عنها شيئاً، حتى لا نعلم ما إذا كانت تلك المادة ساخنة أو باردة ولا يمكن رؤيتها رغم أنها تشكل نسبة 90 % من كتلة الكون المفترضة، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية.
وتتجلى هذه المادة التي أطلق عليها المادة القاتمة أو المعتمة في تغير سرعة دوران المجرات. لكن علماء الفلك والفيزياء لم يستطعوا التقاطها لحد الآن.. وأنهم يشددون على ضرورة إجراء تجارب إضافية في هذا المجال. وقد يصلح لذلك مسرّع "هادرون كولايدر" الكبير الذي تم إنشاؤه من قبل مركز البحوث النووية الأوروبي تحت الأرض في سويسرا.
أجرى باحثون في مختبر "جران كاكو" الإيطالي تجربة على كاشف "XENON 100" الذي لم يتمكن من اكتشاف اية جسيمات للمادة القاتمة.
وقد نصب العلماء خزاناً يحتوي على غاز "الزنون" السائل في أنفاق المختبر الضخم الواقع تحت الارض ليحثوا الزنون على التفاعل مع الجسيمات الخفية.
وتوقعو الباحثون أن يسفر التفاعل عن وقوع وميض ساطع يدل على وجود تلك الجسيمات لكن كمية الومضات لم تتفق مع ما هو عليه في الظروف الطبيعية. ولا تعني هذه الحصيلة السلبية عدم وجود المادة القاتمة في الكون.. فيما تدل المعلومات الكثيرة الأخرى على وجود مادة خفية في الكون لا نعلم عنها شيئاً، حتى لا نعلم ما إذا كانت تلك المادة ساخنة أو باردة ولا يمكن رؤيتها رغم أنها تشكل نسبة 90 % من كتلة الكون المفترضة، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية.
وتتجلى هذه المادة التي أطلق عليها المادة القاتمة أو المعتمة في تغير سرعة دوران المجرات. لكن علماء الفلك والفيزياء لم يستطعوا التقاطها لحد الآن.. وأنهم يشددون على ضرورة إجراء تجارب إضافية في هذا المجال. وقد يصلح لذلك مسرّع "هادرون كولايدر" الكبير الذي تم إنشاؤه من قبل مركز البحوث النووية الأوروبي تحت الأرض في سويسرا.