راصد
02-06-2006, 07:05 AM
أقبلت أجازة الصيف ، وجاء موسم السفر ، أخواني هذه وقفات مع السفر والمسافرين لعل فيها فائدة ، أتمنى من خطباء المساجد أن يخصصوا خطبة الجععة القادمة عن السفر وضوابطه وما قد يقع فيه من التساهل والوقوع في المحظور :
من مفاسد السفر للخارج سواءً كانت لدول أجنبية أو عربية فهي ومع تفاوت المنكرات كثيرة ومنها:
1- الإعجاب بالكفار (إذا كان السفر لبلاد كافرة ) وبالتالي مدحهم والثناء عليهم بعد العودة وهذا وإن كان أقل من مدح المسلمين فهو حرام كما قال الشيخ/ ابن عثيمين. قال تعالى: { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادُّون من حادَّ الله ورسُوَله } [المجادلة: 22].
2- أن كثيراً من المسافرين تعلقوا ببعض مقتنيات الكفار وملابسهم فجلبوها وافتخروا بلبسها وإن شئت فانظر إلى انتشار لبس القبعات بين الشباب والسراويل القصيرة وأنواع البنطلونات بين النساء والفانيلات التي تحمل العبارات الأجنبية وغيرها.
3- نزع النساء للحجاب بكشف الوجه أو جزء منه بلا حياء لأن (الزوج أو الأب أو الأخ ) رضي! أو أمر!! مما نتج عنه تضايقهن من تغطية الوجه عند العودة لهذه البلاد مما أدّى إلى ظهور موضة اللثام والنقاب بأنواعه ولا من شهم يغار، ولله در القائل:
ما كانت العذراء لتبدي سترها لو كان في هذي الجموع رجال!!
4- رؤية الأبناء والبنات المناظر المحرّمة والمنكرات الظاهرة ابتداءً من المطارات، وعدم تجنب الأب أولاده لتلك المناظر يُعتبر من سوء التربية وتعريضهم للفتنة فبئست والله التربية ويا لقبح هذا الصنيع الذي يعدّه بعض الآباء مكافأة للأبناء على نجاحهم!!
قال صلى الله عليه وسلم: « كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته... » [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: « إنّ الله سائل كل راع عمّا استرعاه أحفظ أم ضيع » فهل نسي هؤلاء يوم السؤال والحساب؟!
5- عدم الإنكار على من يقارفون الكبائر من الذنوب فضلاً عن الصغائر وهذا ترك لواجب يأثم به المسلم، مع عدم استطاعة الآباء غض أبصارهم ولا أولادهم والنتيجة معلومة مرض للقلب وإثارة للشهوة واستمراء للمنكرات وتعرض للعقوبات دنيا وأخرى.
6- نزع وخدش حياء الفتيات (خاصة ) بما يرينه من مشاهد فاتنة ومناظر مخجلة وتصرفات بهيمية، والنتيجة تشهد بها أحوال العائدات من السفر، فبالله عليك يا ولي الأمر هل سيعود الحياء للفتيات هنا بعد أن نُزع هناك؟؟ فالله المستعان.
7- تعوّد الشباب والفتيات على ما يحرم فعله شرعاً وتمنع ممارسته: كشرب الخمور، ولعب القمار، ودخول الملاهي، والاختلاط، والرقص، واللباس شبه العاري للنساء، وقيادة النساء للسيارة، وحضور المباريات والمصارعة، وغيرها، مما يجعلهم عند عودتهم يسخطون على بلادهم لخلوها من ذلك الذي يزعمونه تقدماً حضارياً وهو في الحقيقة انحطاط وتدهور أخلاقي وفساد اجتماعي ولكن صدق الله إذ يقول: { فإنَّها لا تَعْمَى الأبْصَارُ ولكنْ تَعْمَى الْقُلُوُب الَّتِي فِي الصُّدُورِ } [الحج:46].
8- تعلّق قلوب الأبناء والبنات بل والزوجات بتلك البلدان مجاورة كانت أو بعيدة، عربية أو أجنبية، بدليل أنك ترى من ذهب مرة واحدة لم يستطع ترك السفر بعد ذلك مهما كلفه الأمر حتى ظهرت في المجتمع فئة (المدمنون على السفر ).
9- التساهل بعد العودة بالمنكرات في مجتمعهم لأن هؤلاء المسافرين فعلوا ورأوا ووجدوا أعظم منها في تلك البلاد فمن كشفت وجهها هناك ستستهجن من يأمرها بغطاء عينيها، ومن شرب الخمر هناك يُنكر على ما يناصحه عن التدخين وهكذا، فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، واهدهم للحق يا أرحم الراحمين.
10- الثناء على اعتدال الجو في تلك البلدان والتسخّط من جو هذه البلاد مما يوقع في سب الدهر.
منقول
بعد إدراكك لهذه الحقائق العشر يمكنك أن تقرر أين تذهب هذا الصيف؟
من مفاسد السفر للخارج سواءً كانت لدول أجنبية أو عربية فهي ومع تفاوت المنكرات كثيرة ومنها:
1- الإعجاب بالكفار (إذا كان السفر لبلاد كافرة ) وبالتالي مدحهم والثناء عليهم بعد العودة وهذا وإن كان أقل من مدح المسلمين فهو حرام كما قال الشيخ/ ابن عثيمين. قال تعالى: { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادُّون من حادَّ الله ورسُوَله } [المجادلة: 22].
2- أن كثيراً من المسافرين تعلقوا ببعض مقتنيات الكفار وملابسهم فجلبوها وافتخروا بلبسها وإن شئت فانظر إلى انتشار لبس القبعات بين الشباب والسراويل القصيرة وأنواع البنطلونات بين النساء والفانيلات التي تحمل العبارات الأجنبية وغيرها.
3- نزع النساء للحجاب بكشف الوجه أو جزء منه بلا حياء لأن (الزوج أو الأب أو الأخ ) رضي! أو أمر!! مما نتج عنه تضايقهن من تغطية الوجه عند العودة لهذه البلاد مما أدّى إلى ظهور موضة اللثام والنقاب بأنواعه ولا من شهم يغار، ولله در القائل:
ما كانت العذراء لتبدي سترها لو كان في هذي الجموع رجال!!
4- رؤية الأبناء والبنات المناظر المحرّمة والمنكرات الظاهرة ابتداءً من المطارات، وعدم تجنب الأب أولاده لتلك المناظر يُعتبر من سوء التربية وتعريضهم للفتنة فبئست والله التربية ويا لقبح هذا الصنيع الذي يعدّه بعض الآباء مكافأة للأبناء على نجاحهم!!
قال صلى الله عليه وسلم: « كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته... » [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: « إنّ الله سائل كل راع عمّا استرعاه أحفظ أم ضيع » فهل نسي هؤلاء يوم السؤال والحساب؟!
5- عدم الإنكار على من يقارفون الكبائر من الذنوب فضلاً عن الصغائر وهذا ترك لواجب يأثم به المسلم، مع عدم استطاعة الآباء غض أبصارهم ولا أولادهم والنتيجة معلومة مرض للقلب وإثارة للشهوة واستمراء للمنكرات وتعرض للعقوبات دنيا وأخرى.
6- نزع وخدش حياء الفتيات (خاصة ) بما يرينه من مشاهد فاتنة ومناظر مخجلة وتصرفات بهيمية، والنتيجة تشهد بها أحوال العائدات من السفر، فبالله عليك يا ولي الأمر هل سيعود الحياء للفتيات هنا بعد أن نُزع هناك؟؟ فالله المستعان.
7- تعوّد الشباب والفتيات على ما يحرم فعله شرعاً وتمنع ممارسته: كشرب الخمور، ولعب القمار، ودخول الملاهي، والاختلاط، والرقص، واللباس شبه العاري للنساء، وقيادة النساء للسيارة، وحضور المباريات والمصارعة، وغيرها، مما يجعلهم عند عودتهم يسخطون على بلادهم لخلوها من ذلك الذي يزعمونه تقدماً حضارياً وهو في الحقيقة انحطاط وتدهور أخلاقي وفساد اجتماعي ولكن صدق الله إذ يقول: { فإنَّها لا تَعْمَى الأبْصَارُ ولكنْ تَعْمَى الْقُلُوُب الَّتِي فِي الصُّدُورِ } [الحج:46].
8- تعلّق قلوب الأبناء والبنات بل والزوجات بتلك البلدان مجاورة كانت أو بعيدة، عربية أو أجنبية، بدليل أنك ترى من ذهب مرة واحدة لم يستطع ترك السفر بعد ذلك مهما كلفه الأمر حتى ظهرت في المجتمع فئة (المدمنون على السفر ).
9- التساهل بعد العودة بالمنكرات في مجتمعهم لأن هؤلاء المسافرين فعلوا ورأوا ووجدوا أعظم منها في تلك البلاد فمن كشفت وجهها هناك ستستهجن من يأمرها بغطاء عينيها، ومن شرب الخمر هناك يُنكر على ما يناصحه عن التدخين وهكذا، فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، واهدهم للحق يا أرحم الراحمين.
10- الثناء على اعتدال الجو في تلك البلدان والتسخّط من جو هذه البلاد مما يوقع في سب الدهر.
منقول
بعد إدراكك لهذه الحقائق العشر يمكنك أن تقرر أين تذهب هذا الصيف؟