محمد علي بشارات
10-05-2007, 11:15 AM
:( قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، إن سلطات الاحتلال الصهيوني ستبدأ اليوم الخميس (10/5) بتنفيذ مخططات لسلطة الآثار لتنفيذ أعمال حفر وهدم وإزالة جديدة في منطقة حائط البراق وطريق باب المغاربة، بمدينة القدس المحتلة.
وأشار إلى وجود "مناقصة" جديدة لسلطة الآثار الصهيونية تدعو رجال الأعمال الصهاينة للتقدم لها لتنفيذ أعمال مساعدة للحفريات الأثرية في حائط البراق ـ باب المغاربة، المرحلة الثانية.
وبين الشيخ صلاح أن عملية الهدم الجديدة ستشمل نقل أتربة مع مزاولة أعمال الحفريات، وأعمال هندسية وتدعيم، وإقامة جدران، ونصب لافتات، وفك أرصفة وشبكات مواسير وبنية تحتية متنوعة.
ولفت الانتباه إلى أن المناقصة تشترط على من يريد المشاركة أن يكون لديه تجربة لتنفيذ أعمال حفريات وإزالة بقايا البناء ونقلها، بالإضافة إلى أن تكون ساعات العمل بالليل اعتباراً من الساعة الثالثة عصراً حتى السادسة والنصف صباحاً، بحيث تكون الساحات مرتبة ونظيفة لدخول السياح، علما أن الحصول على تراخيص وتنسيقات عامة لتنفيذ الأعمال ستكون بمسؤولية المقاول.
وأشار الشيخ صلاح إلى أن المناقصة تطلب في مرحلة الهدم الأولى، إزالة 13 ألف كوب من الأتربة والحجارة التي ستزال وتهدم من باب المغاربة، موضحاً أن المناقصة تشترط إحضار جرافات صغيرة الحجم تكون قادرة على الدخول تحت حائط البراق، بالإضافة إلى إحضار جرافة وحفار لمواصلة الهدم في رحاب الأقصى سيعمل 60 يوماً في عمليات الهدم في باب المغاربة.
أما المرحلة الثانية من المناقصة فاعتبرها الشيخ صلاح غامضة وغير مفصلة، حيث لم يتم شرحها بالتفصيل، وكتب بأعلى ورقة المناقصة في المرحلة الثانية "تتم الأعمال في محيط البراق الذي يعتبر موقعا أثريا ومكانا مقدسا"، مشيراً إلى أن سلطة الآثار وبالتنسيق مع الشرطة الصهيونية قامت يوم الثلاثاء الماضي بجولة برفقة المقاولين الذين اشتركوا في المناقصة في محيط حائط البراق في باب المغاربة.
وطالب الشيخ صلاح، العالم العربي والإسلامي والفلسطيني أن يأخذوا مسؤوليتهم أمام الله وأمام التاريخ من أعمال الهدم المتواصلة في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، مؤكداً أن الموقف الضعيف والمخيب للأمة العربية والإسلامية هو الذي شجع المؤسسة الصهيونية الإعلان عن مرحلة جديدة لعملية الهدم.
[/quote]
وأشار إلى وجود "مناقصة" جديدة لسلطة الآثار الصهيونية تدعو رجال الأعمال الصهاينة للتقدم لها لتنفيذ أعمال مساعدة للحفريات الأثرية في حائط البراق ـ باب المغاربة، المرحلة الثانية.
وبين الشيخ صلاح أن عملية الهدم الجديدة ستشمل نقل أتربة مع مزاولة أعمال الحفريات، وأعمال هندسية وتدعيم، وإقامة جدران، ونصب لافتات، وفك أرصفة وشبكات مواسير وبنية تحتية متنوعة.
ولفت الانتباه إلى أن المناقصة تشترط على من يريد المشاركة أن يكون لديه تجربة لتنفيذ أعمال حفريات وإزالة بقايا البناء ونقلها، بالإضافة إلى أن تكون ساعات العمل بالليل اعتباراً من الساعة الثالثة عصراً حتى السادسة والنصف صباحاً، بحيث تكون الساحات مرتبة ونظيفة لدخول السياح، علما أن الحصول على تراخيص وتنسيقات عامة لتنفيذ الأعمال ستكون بمسؤولية المقاول.
وأشار الشيخ صلاح إلى أن المناقصة تطلب في مرحلة الهدم الأولى، إزالة 13 ألف كوب من الأتربة والحجارة التي ستزال وتهدم من باب المغاربة، موضحاً أن المناقصة تشترط إحضار جرافات صغيرة الحجم تكون قادرة على الدخول تحت حائط البراق، بالإضافة إلى إحضار جرافة وحفار لمواصلة الهدم في رحاب الأقصى سيعمل 60 يوماً في عمليات الهدم في باب المغاربة.
أما المرحلة الثانية من المناقصة فاعتبرها الشيخ صلاح غامضة وغير مفصلة، حيث لم يتم شرحها بالتفصيل، وكتب بأعلى ورقة المناقصة في المرحلة الثانية "تتم الأعمال في محيط البراق الذي يعتبر موقعا أثريا ومكانا مقدسا"، مشيراً إلى أن سلطة الآثار وبالتنسيق مع الشرطة الصهيونية قامت يوم الثلاثاء الماضي بجولة برفقة المقاولين الذين اشتركوا في المناقصة في محيط حائط البراق في باب المغاربة.
وطالب الشيخ صلاح، العالم العربي والإسلامي والفلسطيني أن يأخذوا مسؤوليتهم أمام الله وأمام التاريخ من أعمال الهدم المتواصلة في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، مؤكداً أن الموقف الضعيف والمخيب للأمة العربية والإسلامية هو الذي شجع المؤسسة الصهيونية الإعلان عن مرحلة جديدة لعملية الهدم.
[/quote]