حور
17-05-2007, 03:18 AM
ماذا نعتقد بالحياة و إلى ماذا نسعى ؟؟
وجهات تعددت و أفكار تنوعت و طرق مختلفة سلكت للوصول إلى الأحلام و نيل المراد
و نحن ؟!؟!؟
ما هو طريقنا و ما هو حلمنا و ما هي وجهتنا ؟!؟!
أنعتقد حقا بقدرتنا على الوصول إلى ما نريد و تخطي كافة الحواجز أم أننا نتخيل هذه ألقدره أم نحن بلا تخيل و مستسلمون بالأساس؟!؟!
إن الإنسان القادر على تحقيق ما يريد نسميه بالمجتمع شخص جريء و شخص محظوظ
لتوافر عوامل النجاح له دائما نغبطه و نتمنى لو أننا مكانه و لكن هل فكرنا بان هذا الشخص
أيضا له حظه الوافر من المعوقات التي
كادت أن تسبب له الفشل و لولا إصراره و عزمه و تضحياته لما تخطاها !!!
لا شيء يأتي سهلا بهذه الحياة فمهما تراءت لنا بأنها سهلةٌ للغير و صعبت لنا فهي
بالحقيقة صعبةٌ للكل ولكن صعوبتها تختلف باختلاف معوقاتها ....
فمنهم من يكون أهله هو عائقه الأكبر , حيث يصرون على رفض كل ما يطمح له لأنه مخالف لمعتقداتهم
و ما يرونه مناسبا له , فينصاع لهم و يستسلم دون أن يفكر بطرق أخرى أو يضع لنفسه
أهدافاً أخرى تقربه من غايته الأساسية مع الحفاظ على رضا أهله فهم بعد الله تعالى يعتبرون أساس وجوده .
و منهم من يكون عائقه مجتمعه , حيث ترفض بعض المجتمعات ما يقوم به الفرد من سلوك جديد و تعتبره منشقا , و نحن
نعلم بأنه لكل مجتمع ضوابط و أحكام تستلزم مسايرتها إذا ما رغب الفرد بالبقاء ضمن هذا الإطار
و عليه إذا ابتكار طرق جديدة للقمه مع الحفاظ على أصالة مجتمعه و أصالته .
و منهم من تعيقه نفسه , فيرسم حواجز وهميه كالخوف و نفسيه كالإحباط و عدم التمكن من الاستمرار
و النجاح و بأنه قليل الحظ و الخبرة و بأنه مرفوض من الكل فلا يتقدم و لا يجد لنفسه مخرجا نحو القمة .
أما من وصل للقمه و كانت السبل إليها ميسره و لم يتعثر بحواجز البداية فأمامه ما هو أصعب
و هو الحفاظ على ما وصل إليه , هنا يأتي دور الجهد و تأتي ألمُعاركه , فلا سبيل للصمود
سوى ببذل الجهد و اكتساب الخبرة و التعلم فهو أيضا لابد له من المشقة ..
و فقد يعطى القمة و لكن تؤخذ منه السعادة و الصحة و راحة البال حيث تعم حياته الخاصة المشاكل
إن الحياة تتفاوت بمقياس صعوبتها و لكنها تصر على أن لا تجعلنا نمر بها دون مشاكل ...
إن الحياة لا تعطينا على قدر ما ترغب و إن كانت سهلتا للبعض فهي صعبتا للبعض الآخر
و من نالها بسهوله فرط بها بسهوله إلا إذا تعلم كيفية المحافظة على ما ناله منها .
و مع هذا كله فان فئة المكافحون هي فئة تمتعت بروح الحياة و عملت لتعمر
و تنجز و تعطي لتترك بصمتا واضحةً إن لم تكن خالدةً للعام فهي خالدةٌ بنظر خواصها أو بنظر نفسها .
أما المستسلمون فهم فاقدون لروح الحياة و متعتها يعتقدون بان الجلوس تخت الظل هو الحل الأمثل
لبقائهم مع التحسر على حالهم و التكلم بقهر على من تمييز و ارتقى منهم و حال حالهم يقول إنهم منحوسون .
و تناسوا بان مقسم الأرزاق قسمها بحكمةٍ فلابد لنا من الصبر و الرضا و السعي نحو الأمام مهما بلغت شدة قدرنا .
حتى يرضى عنا
وجهات تعددت و أفكار تنوعت و طرق مختلفة سلكت للوصول إلى الأحلام و نيل المراد
و نحن ؟!؟!؟
ما هو طريقنا و ما هو حلمنا و ما هي وجهتنا ؟!؟!
أنعتقد حقا بقدرتنا على الوصول إلى ما نريد و تخطي كافة الحواجز أم أننا نتخيل هذه ألقدره أم نحن بلا تخيل و مستسلمون بالأساس؟!؟!
إن الإنسان القادر على تحقيق ما يريد نسميه بالمجتمع شخص جريء و شخص محظوظ
لتوافر عوامل النجاح له دائما نغبطه و نتمنى لو أننا مكانه و لكن هل فكرنا بان هذا الشخص
أيضا له حظه الوافر من المعوقات التي
كادت أن تسبب له الفشل و لولا إصراره و عزمه و تضحياته لما تخطاها !!!
لا شيء يأتي سهلا بهذه الحياة فمهما تراءت لنا بأنها سهلةٌ للغير و صعبت لنا فهي
بالحقيقة صعبةٌ للكل ولكن صعوبتها تختلف باختلاف معوقاتها ....
فمنهم من يكون أهله هو عائقه الأكبر , حيث يصرون على رفض كل ما يطمح له لأنه مخالف لمعتقداتهم
و ما يرونه مناسبا له , فينصاع لهم و يستسلم دون أن يفكر بطرق أخرى أو يضع لنفسه
أهدافاً أخرى تقربه من غايته الأساسية مع الحفاظ على رضا أهله فهم بعد الله تعالى يعتبرون أساس وجوده .
و منهم من يكون عائقه مجتمعه , حيث ترفض بعض المجتمعات ما يقوم به الفرد من سلوك جديد و تعتبره منشقا , و نحن
نعلم بأنه لكل مجتمع ضوابط و أحكام تستلزم مسايرتها إذا ما رغب الفرد بالبقاء ضمن هذا الإطار
و عليه إذا ابتكار طرق جديدة للقمه مع الحفاظ على أصالة مجتمعه و أصالته .
و منهم من تعيقه نفسه , فيرسم حواجز وهميه كالخوف و نفسيه كالإحباط و عدم التمكن من الاستمرار
و النجاح و بأنه قليل الحظ و الخبرة و بأنه مرفوض من الكل فلا يتقدم و لا يجد لنفسه مخرجا نحو القمة .
أما من وصل للقمه و كانت السبل إليها ميسره و لم يتعثر بحواجز البداية فأمامه ما هو أصعب
و هو الحفاظ على ما وصل إليه , هنا يأتي دور الجهد و تأتي ألمُعاركه , فلا سبيل للصمود
سوى ببذل الجهد و اكتساب الخبرة و التعلم فهو أيضا لابد له من المشقة ..
و فقد يعطى القمة و لكن تؤخذ منه السعادة و الصحة و راحة البال حيث تعم حياته الخاصة المشاكل
إن الحياة تتفاوت بمقياس صعوبتها و لكنها تصر على أن لا تجعلنا نمر بها دون مشاكل ...
إن الحياة لا تعطينا على قدر ما ترغب و إن كانت سهلتا للبعض فهي صعبتا للبعض الآخر
و من نالها بسهوله فرط بها بسهوله إلا إذا تعلم كيفية المحافظة على ما ناله منها .
و مع هذا كله فان فئة المكافحون هي فئة تمتعت بروح الحياة و عملت لتعمر
و تنجز و تعطي لتترك بصمتا واضحةً إن لم تكن خالدةً للعام فهي خالدةٌ بنظر خواصها أو بنظر نفسها .
أما المستسلمون فهم فاقدون لروح الحياة و متعتها يعتقدون بان الجلوس تخت الظل هو الحل الأمثل
لبقائهم مع التحسر على حالهم و التكلم بقهر على من تمييز و ارتقى منهم و حال حالهم يقول إنهم منحوسون .
و تناسوا بان مقسم الأرزاق قسمها بحكمةٍ فلابد لنا من الصبر و الرضا و السعي نحو الأمام مهما بلغت شدة قدرنا .
حتى يرضى عنا