صحبة الأخيار
12-06-2006, 09:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ..
قد تكون أول مشاركة لي ، وقد اعتاد مرتادوا المنتديات على أن تكون المشاركة الأولى ترحيب ، لكن ، أنا ازور الموقع لأطلع على أخباره منذ زمن ، ولكن قدر الله لي أن أسجل في المنتدى ، وقد أحزنني ما رأيت لأول وهلة رغم ما فيه من خير كي أكون من المنصفات فهو موقع جميل وذو فائدة لكن ..
رأيت على صفحة المنتدى الرئيسة عبارة أعياد ميلاد اليوم ؟!!! فتعجبت جدا ..
فنحن وكما تعلمنا أن من عقيدتنا السمحة أنه لا عيد إلا عيدين لنا هما الأضحى والفطر ، وأي أعياد أخرى لم تثبت شرعا فهي من قبيل البدعة وتقليد من لا دين له أو حرف دينه ؛ فكيف يا إخوتي القائمين على الموقع المبارك يكون لديكم مثل هذا في واجهة الموقع .. وهو موقع التوبة والتوابون بإذن الله ...
وإليكم حكم أعياد الميلاد نفع الله بنا وبكم ..
سؤال رقم 1027: حكم الاحتفال بعيد ميلاد الشخص
السؤال:
ما حكم الاحتفال بمرور سنة أو سنتين مثلاً أو أكثر أو أقل من السنين لولادة الشخص وهو ما يسمى بعيد الميلاد ؟ أو إطفاء الشمعة . وما حكم حضور ولائم هذه الاحتفالات ، وهل إذا دعي الشخص إليها يجيب الدعوة أم لا ؟ أفيدونا أثابكم الله .
الجواب:
الحمد لله
قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين ولا أصل لها في الشرع المطهر ولا تجوز إجابة الدعوة إليها ، لما في ذلك من تأييد للبدع والتشجيع عليها . وقد قال الله سبحانه وتعالى: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) وقال سبحانه : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون . إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .
وقال سبحانه : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون ) .
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) أخرجه مسلم في صحيحه . وقال عليه الصلاة والسلام : ( خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، و شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
ثم إن هذه الاحتفالات مع كونها بدعة منكرة لا أصل لها في الشرع هي مع ذلك فيها تشبه باليهود والنصارى في احتفالهم بالموالد . وقد قال عليه الصلاة والسلام محذراً من سنتهم وطريقتهم : " لتتبعن سنة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه : قالوا يا رسول الله : اليهود و النصارى ؟ .. قال : فمن ) أخرجاه في الصحيحين . ومعنى قوله " فمن" أي هم المعنيون بهذا الكلام وقال صلى الله عليه وسلم : "من تشبه بقوم فهو منهم "
(فتاوى إسلامية 1/115) (www.islam-qa.com)
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=q...e&QR=1027&dgn=4 (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1027&dgn=4)
سؤال رقم 26804: أمها تريد أن تقيم لها حفلة عيد ميلاد فما العمل ؟
السؤال:
استطعت أن أعرف أن أمي وهي غير مسلمة تخطط أن تُقيم لي حفلة مفاجئة في تاريخ ميلادي . ما الحكم في هذا ؟ إن لم يكن جائزا فكيف لا أسيء لأمي (عند الرفض) ؟.
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
أما بالنسبة لهذا العيد الذي يسميه الناس ( عيد الميلاد ) فقد أفتى فيه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى فقال :
كل شيء يُتخذ عيداً يتكرر كل أسبوع ، أو كل عام وليس مشروعاً ؛ فهو من البدع ، والدليل على ذلك : أن الشارع جعل للمولود العقيقة ، ولم يجعل شيئاً بعد ذلك ، واتخاذهم هذه الأعياد تكرر كل أسبوع أو كل عام معناه أنهم شبهوها بالأعياد الإسلامية ، وهذا حرام لا يجوز ، وليس في الإسلام شيء من الأعياد إلا الأعياد الشرعية الثلاثة ، عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ، وهو يوم الجمعة .
وليس هذا من باب العادات لأنه يتكرر ، ولهذا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم فوجد للأنصار عيدين يحتفلون يهما قال ( إن الله أبدلكم بخير منهما : عيد الأضحى وعيد الفطر) رواه النسائي 1556 وأبو داود 1134 وصححه الألباني في سلسة الأحاديث الصحيحة برقم 124 ، مع أن هذا من الأمور العادية عندهم . انتهى نقلاً من شرح كتاب التوحيد 1/382 ، انظر السؤال رقم (1027) .
ثانياً :
أما كيف تتصرفين مع أمك فالذي أرى أن تصارحيها بحقيقة الأمر ، وتعرفيها أن هذا العمل لا يأذن به الله تبارك وتعالى ، وأن دين الإسلام يمنع منه ، وإذا كان كذلك فأنت لا يمكنك أن تقدمي عليه ، وقولي لها لولا أن الله لم يأذن فيه لكنت مسرورة فيه شاكرة لك ، ولكن الأمر ليس إليّ ولا إلى أحد البتة وإنما هو إلى الله الذي يقضي ونحن –المسلمين- علينا أن نسلم ولا يجوز لنا أن نناقش في ذلك طالما هو أمر الله العليم الحكيم سبحانه .
أبلغيها كل ذلك بأحسن الأساليب وأرق الطرق ، فإن اقتنعت وقدّرت ذلك فالحمد لله ، وإلا فاحرصي على أن تكوني خارج البيت وقت هذا الاحتفال حتى لا يضايقك أحد بطلب المشاركة أو تضعف نفسك ولا شيء عليك فيما تقوم به أمك ، ورضى الله فوق رضى كل مخلوق ، وتأكدي أن أمك إن رفضت هذا الأمر بشدة اليوم فلعل الله أن يُرضيها عنك في المستقبل بإذن الله تعالى .
الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=q...&recno=15&dgn=4 (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=search&srch_id=5700611&offset=15&recno=15&dgn=4)
انتهى ،
أقول يا أخوتي فلنتقي الله عز وجل ، وإن قلتم إنه ليس من قبيل الاحتفال فأقول إذن لماذا نضع مثل هذه العبارة ، فإنها وإن لم يقصد بها الاحتفال فالانشغال بها والتهنئة بيوم الميلاد هو من عمل النصارى ومن البدع المحدثة هذا وإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ..
أرجو أن تتقبلوها بصدر رحب فهي من قبيل الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر والتعاون على البر والتقوى فيما بيننا ..
أسأل الله لنا ولكم السداد والتقوى ومن العمل ما يحب ويرضى ،،، وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
شكر الله لكم
أختكم في الله
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ..
قد تكون أول مشاركة لي ، وقد اعتاد مرتادوا المنتديات على أن تكون المشاركة الأولى ترحيب ، لكن ، أنا ازور الموقع لأطلع على أخباره منذ زمن ، ولكن قدر الله لي أن أسجل في المنتدى ، وقد أحزنني ما رأيت لأول وهلة رغم ما فيه من خير كي أكون من المنصفات فهو موقع جميل وذو فائدة لكن ..
رأيت على صفحة المنتدى الرئيسة عبارة أعياد ميلاد اليوم ؟!!! فتعجبت جدا ..
فنحن وكما تعلمنا أن من عقيدتنا السمحة أنه لا عيد إلا عيدين لنا هما الأضحى والفطر ، وأي أعياد أخرى لم تثبت شرعا فهي من قبيل البدعة وتقليد من لا دين له أو حرف دينه ؛ فكيف يا إخوتي القائمين على الموقع المبارك يكون لديكم مثل هذا في واجهة الموقع .. وهو موقع التوبة والتوابون بإذن الله ...
وإليكم حكم أعياد الميلاد نفع الله بنا وبكم ..
سؤال رقم 1027: حكم الاحتفال بعيد ميلاد الشخص
السؤال:
ما حكم الاحتفال بمرور سنة أو سنتين مثلاً أو أكثر أو أقل من السنين لولادة الشخص وهو ما يسمى بعيد الميلاد ؟ أو إطفاء الشمعة . وما حكم حضور ولائم هذه الاحتفالات ، وهل إذا دعي الشخص إليها يجيب الدعوة أم لا ؟ أفيدونا أثابكم الله .
الجواب:
الحمد لله
قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين ولا أصل لها في الشرع المطهر ولا تجوز إجابة الدعوة إليها ، لما في ذلك من تأييد للبدع والتشجيع عليها . وقد قال الله سبحانه وتعالى: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) وقال سبحانه : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون . إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) .
وقال سبحانه : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون ) .
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) أخرجه مسلم في صحيحه . وقال عليه الصلاة والسلام : ( خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، و شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
ثم إن هذه الاحتفالات مع كونها بدعة منكرة لا أصل لها في الشرع هي مع ذلك فيها تشبه باليهود والنصارى في احتفالهم بالموالد . وقد قال عليه الصلاة والسلام محذراً من سنتهم وطريقتهم : " لتتبعن سنة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه : قالوا يا رسول الله : اليهود و النصارى ؟ .. قال : فمن ) أخرجاه في الصحيحين . ومعنى قوله " فمن" أي هم المعنيون بهذا الكلام وقال صلى الله عليه وسلم : "من تشبه بقوم فهو منهم "
(فتاوى إسلامية 1/115) (www.islam-qa.com)
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=q...e&QR=1027&dgn=4 (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1027&dgn=4)
سؤال رقم 26804: أمها تريد أن تقيم لها حفلة عيد ميلاد فما العمل ؟
السؤال:
استطعت أن أعرف أن أمي وهي غير مسلمة تخطط أن تُقيم لي حفلة مفاجئة في تاريخ ميلادي . ما الحكم في هذا ؟ إن لم يكن جائزا فكيف لا أسيء لأمي (عند الرفض) ؟.
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
أما بالنسبة لهذا العيد الذي يسميه الناس ( عيد الميلاد ) فقد أفتى فيه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى فقال :
كل شيء يُتخذ عيداً يتكرر كل أسبوع ، أو كل عام وليس مشروعاً ؛ فهو من البدع ، والدليل على ذلك : أن الشارع جعل للمولود العقيقة ، ولم يجعل شيئاً بعد ذلك ، واتخاذهم هذه الأعياد تكرر كل أسبوع أو كل عام معناه أنهم شبهوها بالأعياد الإسلامية ، وهذا حرام لا يجوز ، وليس في الإسلام شيء من الأعياد إلا الأعياد الشرعية الثلاثة ، عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ، وهو يوم الجمعة .
وليس هذا من باب العادات لأنه يتكرر ، ولهذا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم فوجد للأنصار عيدين يحتفلون يهما قال ( إن الله أبدلكم بخير منهما : عيد الأضحى وعيد الفطر) رواه النسائي 1556 وأبو داود 1134 وصححه الألباني في سلسة الأحاديث الصحيحة برقم 124 ، مع أن هذا من الأمور العادية عندهم . انتهى نقلاً من شرح كتاب التوحيد 1/382 ، انظر السؤال رقم (1027) .
ثانياً :
أما كيف تتصرفين مع أمك فالذي أرى أن تصارحيها بحقيقة الأمر ، وتعرفيها أن هذا العمل لا يأذن به الله تبارك وتعالى ، وأن دين الإسلام يمنع منه ، وإذا كان كذلك فأنت لا يمكنك أن تقدمي عليه ، وقولي لها لولا أن الله لم يأذن فيه لكنت مسرورة فيه شاكرة لك ، ولكن الأمر ليس إليّ ولا إلى أحد البتة وإنما هو إلى الله الذي يقضي ونحن –المسلمين- علينا أن نسلم ولا يجوز لنا أن نناقش في ذلك طالما هو أمر الله العليم الحكيم سبحانه .
أبلغيها كل ذلك بأحسن الأساليب وأرق الطرق ، فإن اقتنعت وقدّرت ذلك فالحمد لله ، وإلا فاحرصي على أن تكوني خارج البيت وقت هذا الاحتفال حتى لا يضايقك أحد بطلب المشاركة أو تضعف نفسك ولا شيء عليك فيما تقوم به أمك ، ورضى الله فوق رضى كل مخلوق ، وتأكدي أن أمك إن رفضت هذا الأمر بشدة اليوم فلعل الله أن يُرضيها عنك في المستقبل بإذن الله تعالى .
الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=q...&recno=15&dgn=4 (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=search&srch_id=5700611&offset=15&recno=15&dgn=4)
انتهى ،
أقول يا أخوتي فلنتقي الله عز وجل ، وإن قلتم إنه ليس من قبيل الاحتفال فأقول إذن لماذا نضع مثل هذه العبارة ، فإنها وإن لم يقصد بها الاحتفال فالانشغال بها والتهنئة بيوم الميلاد هو من عمل النصارى ومن البدع المحدثة هذا وإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ..
أرجو أن تتقبلوها بصدر رحب فهي من قبيل الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر والتعاون على البر والتقوى فيما بيننا ..
أسأل الله لنا ولكم السداد والتقوى ومن العمل ما يحب ويرضى ،،، وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
شكر الله لكم
أختكم في الله