المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالله عليك لا تخذله


amira omar
18-06-2006, 06:17 PM
. بالله عليك لا تخذله

--------------------------------------------------------------------------------

مفكرة الإسلام:
تفكر قليلا في هذا الموقف ....

الرسول صلى الله عليه وسلم ممدّد على فراش الموت, ويقف حوله زوجاته أمهات المؤمنين وبعض من صحابته وهو يصارع سكرات الموت, بأبي هو وأمي..

يفيق قليلاً ويغشى عليه أكثر..

ثم يتكلم بكلمات قليلة هي وصيته الأخيرة.. هل تعلم بماذا أوصى أصحابه وأتباعه؟!

أوصاهم بالصلاة.. فقال صلى الله عليه وسلم: 'الصلاة.. الصلاة.. وما ملكت أيمانكم'.

من حضر منكم موت أحد أقاربه ورآه وهو يوصي أبناءه, ثم رأى بعدها همتهم في تنفيذ هذه الوصية, لَعَلِم مقصدي من هذا العنوان 'لا تخذله'..

فإذا كانت هذه همتنا في تنفيذ وصية أقاربنا, فمن العار علينا أن نخذل من هو أحب إلينا من أقاربنا..

أخي الحبيب.. حين أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أمته بالمحافظة على الصلاة, كان يدرك أهمية هذه الوصية في عصره وفي كل العصور.

فالصلاة -كما نعلم جميعًا- هي الركن الثاني في الإسلام؛ فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: 'بني الإسلام على خمس؛ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله, وإقام الصلاة...'.

وهي أيضًا أول ما تحاسب عليه يوم القيامة, قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن الصلاة، فإن صلحت، صلح سائر عمله، وإن فسدت، فسد سائر عمله'. وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يخبرنا أن أي عمل يصبح عديم القيمة لصاحبه إن لم يكن محافظًا على الصلاة.

ولذلك أخي الحبيب كان الخطاب بالمحافظة على الصلاة موجه لجميع أفراد الأمة, من أعلم علمائها إلى أكثرها بعدًا عن الله, ولكن على اختلاف لغة الخطاب.

أما الذي يشترك فيه الجميع هو معرفة الأهمية الكبرى للصلاة في حياة المسلم اليومية, وهذا الذي سوف نركّز عليه في لقائنا هذا بإذن الله تعالى, وعلى كل فرد أن يأخذ من هذا الكلام ما يناسبه, وأيًا كانت شخصيتك عالمًا أو داعية, ملتزمًا أو مفرطًا, أطلب منك طلبًا بسيطًا بعد قراءتك لهذا الكلام..

سلْ نفسك سؤالاً صريحًا: ألا تستحق الصلاة مني مزيدًا من الاهتمام؟!

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات. هل يبقى من درنه شيء؟!' قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: 'فذلك مثل الصلوات الخمس؛ يمحو الله بهن الخطايا'.

وهذه من أعظم فوائد الصلاة, أنها تمحو الخطايا إذا تم اجتناب الكبائر, فتخيل نفسك وقد قبضك الله بعد صلاة مكتوبة تقبّلها منك ولست من أصحاب الكبائر, فتقابله وما عليك خطيئة.

* يقول الله تعالى: { وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } [العنكبوت 45].

فمن يُقِم صلاته فسوف تنهاه عن المعاصي؛ لأنك ستذكّر نفسك دائمًا إذا هممت بمعصية: 'اتق الله الذي كنت واقفًا بين يديه منذ قليل'.

* سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب الأعمال إلى الله فقال: 'الصلاة على وقتها'.

* قال ابن القيم رحمه الله:

'الصلاة: مجلبة للرزق.. حافظة للصحة.. دافعة للأذى.. طاردة للأدواء.. مقوية للقلب.. مبيّضة للوجه.. مفرحة للنفس.. مذهبة للكسل.. منشطة للجوارح.. ممدة للقوى.. شارحة للصدر.. مغذية للروح.. منورة للقلب.. حافظة للنعمة.. دافعة للنقمة.. جالبة للبركة.. مبعدة من الشيطان.. مقربة من الرحمن'.

أخي الحبيب

أعلم أن هذه ليست المرة الأولى التي تسمع فيه هذا الكلام ...

ولكن الله عز وجل يقول { وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين }

* وأخيرًا أخي الحبيب, فإن كان قلبك ما زال ينبض بحب النبي صلى الله عليه وسلم وأنت تعلم أن آخر وصاياه إليك هي المحافظة على الصلاة.. فبالله عليك لا تخذله!!!
http://www.emanway.com/multimedia/signatures/1150641690.gif

راصد
19-06-2006, 03:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم اجعلنا ممن لا يخذل نبيك صلى الله عليه وسلم في حياته وعند مماته.

الصلاة لا أعتقد أن شخصا يتهاون بها ويكون في سعادة.. أما من لا يصليها فهذا كبر عليه ثلاثا.

شكرا لك يا أم محمد على الموضوع القيم.

amira omar
19-06-2006, 04:29 PM
شكرا اخى راصد لمرورك الكريم انها فقط تذكرة لمن يتهاون بها
والله عز وجل يقول { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين }

al_taier1
19-06-2006, 06:26 PM
السلام عليكم...

مشكووووووووره على التذكرة ...

اللهم اجعلنا ممن لا يخذل نبيك صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد مماته...

وفي يزان حسناتك إن شاء الله...

أبو أشواق
20-06-2006, 02:48 PM
خذلنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم واخرها المقاطعة بدت بعض المحلات تتراخى وكان حب النبي عندهم سنة ومادروا ان حبه والدفاع عنه واجب على كل مسلم

أمـــــة الله
25-04-2010, 07:13 AM
موضوع قيم
جزاك الله خير على ما قدمت
جعله الله في ميزان حسناتك
وصلى اللهم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم