فهد ابراهيم
08-07-2006, 02:43 AM
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في صلاة التطوع وقيام الليل
كان يصلي عامة السنن والتطوع الذي لا سبب له في بيته لا سيما سنة المغرب.
وكان يحاِفظ على عشر ركعات في الحضر دائماً : ركعتين قبل الظهر, وركعتين بعدها,
وركعتين بعد المغرب , وركعتين بعد العشاء في بيته , وركعتين قبل صلاة الفجر .
وكانت محافظته على سنة الفجر أشد من جميع النوافل, ولم يكن يدعها هي والوتر ,
لا حضراً ولا سفراً , ولم ينقل أنه صلى في السفر راتبة غيرهما .
وكان يضطجع بعد سنة الفجر على شقه الأيمن .
وكان يصلي أحياناً قبل الظهر أربعاً, ولما فاتته الركعتان بعد الظهر قضاهما بعد العصر.
وكان أكثر صلاته بالليل قائماً, وربما يصلي قاعداً, وربما يقرأ قاعداً فإذا بقي يسير من
قراءته قام فركع قائماً.
وكان يصلي ثماني ركعات, يسلم بعد كل ركعتين , ثم يوتر بخمس سرداً متواليات , لا يجلس
إلا في آخرهن , أو يوتر بتسع ركعات يسرد منهن ثمانياًُ لا يجلس إلا في الثامنة , ثم ينهض
ولا يسلم , ثم يصلي التاسعة , ثم يقعد فيتشهد ويسلم , ثم يصلي بعدها ركعتين بعدما يسلم ,
أو يوتر بسبع كالتسع المذكورة ثم يصلي بعدها ركعتين جالساً.
وكان يوتر أول الليل ووسطه وآخره , وقال : " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا " متفق عليه.
وكان يصلي بعد الوتر ركعتين جالساُ تارة وتارة يقرأ فيهما جالساًُ, فإذا أراد أن يركع قام
فركع.
وكان إذا غلبه نوم أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة .
وقام ليلة بآية يتلوها ويردِّدُها حتى الصباح .
وكان يُسِرُّ بالقرآن في صلاة الليل تارة ويجهر تارة , ويطيل القيام تارة , ويخففه
تارة .
وكان يقرأ في الوتر ب{سبح اسم ربك الأعلى} و {قل ياأيها الكافرون}, و{قل هو
الله أحد},فإذا سلم قال " سبحان الملك القدوس " ثلاث مرات , يمد صوته في الثالثة
ويرفع. رواه أبو داود والنسائي وبن ماجه .
أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يجعلنا ممن يُطَبِّقون سنته وينصرونه وينصرون هذا الدين العظيم .
منقول من كتاب هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم في عباداته ومعاملاته وأخلاقه . للدكتور : أحمد بن عثمان المزيد عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية . كلية التربية بجامعة الملك سعود.
كان يصلي عامة السنن والتطوع الذي لا سبب له في بيته لا سيما سنة المغرب.
وكان يحاِفظ على عشر ركعات في الحضر دائماً : ركعتين قبل الظهر, وركعتين بعدها,
وركعتين بعد المغرب , وركعتين بعد العشاء في بيته , وركعتين قبل صلاة الفجر .
وكانت محافظته على سنة الفجر أشد من جميع النوافل, ولم يكن يدعها هي والوتر ,
لا حضراً ولا سفراً , ولم ينقل أنه صلى في السفر راتبة غيرهما .
وكان يضطجع بعد سنة الفجر على شقه الأيمن .
وكان يصلي أحياناً قبل الظهر أربعاً, ولما فاتته الركعتان بعد الظهر قضاهما بعد العصر.
وكان أكثر صلاته بالليل قائماً, وربما يصلي قاعداً, وربما يقرأ قاعداً فإذا بقي يسير من
قراءته قام فركع قائماً.
وكان يصلي ثماني ركعات, يسلم بعد كل ركعتين , ثم يوتر بخمس سرداً متواليات , لا يجلس
إلا في آخرهن , أو يوتر بتسع ركعات يسرد منهن ثمانياًُ لا يجلس إلا في الثامنة , ثم ينهض
ولا يسلم , ثم يصلي التاسعة , ثم يقعد فيتشهد ويسلم , ثم يصلي بعدها ركعتين بعدما يسلم ,
أو يوتر بسبع كالتسع المذكورة ثم يصلي بعدها ركعتين جالساً.
وكان يوتر أول الليل ووسطه وآخره , وقال : " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا " متفق عليه.
وكان يصلي بعد الوتر ركعتين جالساُ تارة وتارة يقرأ فيهما جالساًُ, فإذا أراد أن يركع قام
فركع.
وكان إذا غلبه نوم أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة .
وقام ليلة بآية يتلوها ويردِّدُها حتى الصباح .
وكان يُسِرُّ بالقرآن في صلاة الليل تارة ويجهر تارة , ويطيل القيام تارة , ويخففه
تارة .
وكان يقرأ في الوتر ب{سبح اسم ربك الأعلى} و {قل ياأيها الكافرون}, و{قل هو
الله أحد},فإذا سلم قال " سبحان الملك القدوس " ثلاث مرات , يمد صوته في الثالثة
ويرفع. رواه أبو داود والنسائي وبن ماجه .
أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يجعلنا ممن يُطَبِّقون سنته وينصرونه وينصرون هذا الدين العظيم .
منقول من كتاب هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم في عباداته ومعاملاته وأخلاقه . للدكتور : أحمد بن عثمان المزيد عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية . كلية التربية بجامعة الملك سعود.