راصد
20-08-2006, 09:45 AM
هذا رد لأحد الغيورين على إحدى الكاتبات اللاتي يستهزئن بالسروال البيض الطويل الذي يلبسه الرجال في أحدى البيئات متهكمة به بأنه "سروال السنة".
<div align="center">ماذاا تريد أن تصلي إليه؟ او تصل إليه بشكل أدق؟
مسكين أنت تعتقد أن هؤلاء تعساء في حياتهم.. لقد صور لك الإعلام أشياء خيالية تريد أن تصل إليها وتتمناها.. لكنها اشياء خيالية لا تكون إلا في شاشات التلفزيون.. والدليل أن حالات الطلاق والكآبة وتعاطي المخدرات والانتحار موجودة بكثرة بين من يسمون بالفنانيين.. فأي حياة تنشدها أنت لتكون مثلهم.
كثير من النساء يشعرن بالسعادة عندما يقترن بالرجال المحافظين.. لايهمهم الشكل المهم الحب.. الصدق.. الإخلاص.. الاستقامة..
لابس سروال السنة لتعلم أنه لا يوجد له إلا طريق واحد هو زوجته فلا يوجد خليلات ولا سفريات ولا نساء في مخيلته يقرفنه من شكل زوجته.. ويجلبن له النكد في عيشه كونه اقترن بزوجته..فكيف لا تحبه زوجته؟
كثير من النساء يتمنين الزوج المخلص حتى لو كان من عود.. بينما ذلك الزوج المزبرق الناعم الملمس ظاهريا لكنه من الداخل أناني لا يحب إلا نفسه ولا يبحث إلا عن شهوته يجد في المرأة مجرد متاع ومكان للإستلذاذ فقط يختزل مشاعرها وأحاسيسها وأنوثتها وضعفها.. يختزله في منظر طبيعي يعجبه أو لا يعجه.. هؤلاء الرجال وأظنك منهم يبصقن عليه النساء ويكرهنه ويتمنين بطن الأرض على ألا يعشن معه.
يبقى أننا مسلمون مهما صور لنا الإعلام المتفسخ صورة معينة يبقى أننا ولله الحمد نملك نظارات هي الشرع نستطيع من خلاله تمييز الغث مثل هذا المقال من السمين..
سلم لي على (نيكول كيدمان) واسألها ذلك السؤال: يا أجمل امرأة على الشاشة لماذا طلقك زوجك في واقع الحياة؟ هل فكرتي في الانتحار؟ هل تحقق حبك الذي تنشدين؟ لماذا أنت الآن بين يدي الرجال تتنقلين؟ لماذا فلانة جارتك البائسة والتي تسكن معك في آخر الشارع أفضل حظا منك؟ فهي مع زوجها لم يطلقها أنجبوا أولادا تقوم كل صباح لتجهز أبناءها للمدرسة.. بينما أنت تستيقظين وأنت تحملين معك التعاسة في داخلك والإحباط النفسي الذي لن ينفك منك لأنك تتعاونين مع الشيطان لنقل صورة هي خلاف واقعك..
عزيزتي كيدمان لست وحدك الذي يشعر بالتعاسة بل كل النجمات اللتي يمشين على دربك.. ومن آخرهن تلك الممثلة -زينب العسكري - التي أعلنت عن رغبتها بل حلمها بالزواج حتى ولو من رجل لا يملك سوى قيمة ملابسه الداخلية.. بل وتعلن ذلك على الملأ دون خجل.. لأنه تبحث عن شيء تفقده لم تجده في الفن.. لأنه تبحث عن الصدق والمشاعر الحقيقية تبحث عن الواقعية عن دورها الأنثوي الذي لم تمثله حتى الآن.. تبحث عن حياة توقظ فيها زوجها لعمله.. وتتهيا عند عودته لإسعاده.. تبحث عن الرجل القادر على حمايتها ورعايتها وسترها والوقوف معها وتلمس أحاسيسها لأنها زوجة.. إنسانة.. بشر.. لها مشاعر ولها أحاسيس فقد ملت من الكذبة الأفاكين الذين ينظرون إليها على أنها مجرد ألعوبة ودمية من الدمى.. يرمونها متى ما ملوا منها..
آه يازينب لو قيل لك: أن سعادتك في ذلك الرجل الذي يلبس سروال السنة.. فماذا ستقولين؟
هل ستهزئين من سروا السنة كما يفعل بعض الأغبياء والغبيات؟ لا.. بل ستحبين السنة وتحبين الإسلام وتحافظين على دينك الذي هذب زوجك لك وجعله ملاكا طاهرا فارس أحلام صادق لا يعرف إلا أنت ولا يهتم بغيرك..
ستحبين الواقعية والحياة البعيدة عن الرتوش.. وستقدسين الفضيلة التي يهدمها الإعلام كل يوم.. وستقولين بملىء فيك:
يافتيات.. يامن يغركن الإعلام.. وتنشدن فيه السعادة.. أنا هنا.. اسمعنني: أنا هاربة من الجحيم فإياكن والجحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ـم.
نعوذ بالله من عذاب الله</div>
منقول
<div align="center">ماذاا تريد أن تصلي إليه؟ او تصل إليه بشكل أدق؟
مسكين أنت تعتقد أن هؤلاء تعساء في حياتهم.. لقد صور لك الإعلام أشياء خيالية تريد أن تصل إليها وتتمناها.. لكنها اشياء خيالية لا تكون إلا في شاشات التلفزيون.. والدليل أن حالات الطلاق والكآبة وتعاطي المخدرات والانتحار موجودة بكثرة بين من يسمون بالفنانيين.. فأي حياة تنشدها أنت لتكون مثلهم.
كثير من النساء يشعرن بالسعادة عندما يقترن بالرجال المحافظين.. لايهمهم الشكل المهم الحب.. الصدق.. الإخلاص.. الاستقامة..
لابس سروال السنة لتعلم أنه لا يوجد له إلا طريق واحد هو زوجته فلا يوجد خليلات ولا سفريات ولا نساء في مخيلته يقرفنه من شكل زوجته.. ويجلبن له النكد في عيشه كونه اقترن بزوجته..فكيف لا تحبه زوجته؟
كثير من النساء يتمنين الزوج المخلص حتى لو كان من عود.. بينما ذلك الزوج المزبرق الناعم الملمس ظاهريا لكنه من الداخل أناني لا يحب إلا نفسه ولا يبحث إلا عن شهوته يجد في المرأة مجرد متاع ومكان للإستلذاذ فقط يختزل مشاعرها وأحاسيسها وأنوثتها وضعفها.. يختزله في منظر طبيعي يعجبه أو لا يعجه.. هؤلاء الرجال وأظنك منهم يبصقن عليه النساء ويكرهنه ويتمنين بطن الأرض على ألا يعشن معه.
يبقى أننا مسلمون مهما صور لنا الإعلام المتفسخ صورة معينة يبقى أننا ولله الحمد نملك نظارات هي الشرع نستطيع من خلاله تمييز الغث مثل هذا المقال من السمين..
سلم لي على (نيكول كيدمان) واسألها ذلك السؤال: يا أجمل امرأة على الشاشة لماذا طلقك زوجك في واقع الحياة؟ هل فكرتي في الانتحار؟ هل تحقق حبك الذي تنشدين؟ لماذا أنت الآن بين يدي الرجال تتنقلين؟ لماذا فلانة جارتك البائسة والتي تسكن معك في آخر الشارع أفضل حظا منك؟ فهي مع زوجها لم يطلقها أنجبوا أولادا تقوم كل صباح لتجهز أبناءها للمدرسة.. بينما أنت تستيقظين وأنت تحملين معك التعاسة في داخلك والإحباط النفسي الذي لن ينفك منك لأنك تتعاونين مع الشيطان لنقل صورة هي خلاف واقعك..
عزيزتي كيدمان لست وحدك الذي يشعر بالتعاسة بل كل النجمات اللتي يمشين على دربك.. ومن آخرهن تلك الممثلة -زينب العسكري - التي أعلنت عن رغبتها بل حلمها بالزواج حتى ولو من رجل لا يملك سوى قيمة ملابسه الداخلية.. بل وتعلن ذلك على الملأ دون خجل.. لأنه تبحث عن شيء تفقده لم تجده في الفن.. لأنه تبحث عن الصدق والمشاعر الحقيقية تبحث عن الواقعية عن دورها الأنثوي الذي لم تمثله حتى الآن.. تبحث عن حياة توقظ فيها زوجها لعمله.. وتتهيا عند عودته لإسعاده.. تبحث عن الرجل القادر على حمايتها ورعايتها وسترها والوقوف معها وتلمس أحاسيسها لأنها زوجة.. إنسانة.. بشر.. لها مشاعر ولها أحاسيس فقد ملت من الكذبة الأفاكين الذين ينظرون إليها على أنها مجرد ألعوبة ودمية من الدمى.. يرمونها متى ما ملوا منها..
آه يازينب لو قيل لك: أن سعادتك في ذلك الرجل الذي يلبس سروال السنة.. فماذا ستقولين؟
هل ستهزئين من سروا السنة كما يفعل بعض الأغبياء والغبيات؟ لا.. بل ستحبين السنة وتحبين الإسلام وتحافظين على دينك الذي هذب زوجك لك وجعله ملاكا طاهرا فارس أحلام صادق لا يعرف إلا أنت ولا يهتم بغيرك..
ستحبين الواقعية والحياة البعيدة عن الرتوش.. وستقدسين الفضيلة التي يهدمها الإعلام كل يوم.. وستقولين بملىء فيك:
يافتيات.. يامن يغركن الإعلام.. وتنشدن فيه السعادة.. أنا هنا.. اسمعنني: أنا هاربة من الجحيم فإياكن والجحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ـم.
نعوذ بالله من عذاب الله</div>
منقول