المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ها قد انتصف رمضان


bafaqeeh
06-10-2006, 02:31 PM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

ها قد مضى نصف شهرنا المبارك، ولم يبق فيه إلى أيام قلائل، ويمضي هذا الضيف الذي يثلج صدورنا في كل عام، فهل غفرت ذنوبنا، وشملتنا رحمة ربنا، وهل أعتقنا فيه من النار؟ هل تبنا وعدنا إلى الله والطاعة والاستقامة على دينه أم نحن ما زلنا مقيمين على ما كنا عليه من الذنوب والمعاصي؟

أيها الأحبة..

كل بني آدم خطاء, ولكن خير الخطائين التوابون كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
أيها الأحبة..

إن الله أمد في أعمارنا حتى أدركنا رمضان هذا العام، فلهو الحمد ولهو الشكر، ولكننا لا ندري هل يمد في أعمارنا حتى يأتي رمضان العام المقبل، فإذا لم نستغل فرصتنا اليوم في رمضان هذا العام بالتوبة إلى الله والاستقامة على دينه، وترك الذنوب والمعاصي والسيئات فمتى نتوب؟

أيها الأحبة..

إن التوبة يسيرة على من يسرها الله عليه، والله يحب التوابين، وقد وعدهم بالمغفرة، (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) فماذا يصدنا بعد عن التوبة، وإلى متى نتأخر عنها.

أيها الأحبة..

إن المبادرة إلى التوبة واجبة علينا جميعا على الفور، وليست مقصورة على التوبة من الذنوب والمعاصي، ولكنها تشمل التوبة من التقصير في الطاعات كذلك، ومن منا يخلو من ذلك.

أيها الأحبة في الله..

توبوا تلبية لنداء ربكم (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المسلمون لعلكم ترحمون، اللهم تب على التائبين، واغفر ذنوب المذنبين، وبلغنا رمضان أعواما عديدة، وأزمنة مديدة، وتوفنا وأنت راض عنا يا رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

راصد
07-10-2006, 01:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.

شكرا لك أخي bafaqeeh على نصيحتك الغالية.

bafaqeeh
10-10-2006, 01:48 PM
وإياك يا أخي راصد

أبو أشواق
11-10-2006, 08:21 AM
انا اقر الموضوع والحين العشر الاواخر دخلت وبعدين بينتهي رمضان والي صامه صح هو الحقيقه الفائز ياربي نكون منهم

bafaqeeh
27-10-2006, 04:26 AM
آميين..

وصح لسانك يا أبا الأشواق