ابو النصر
02-09-2007, 03:24 AM
دراسة: الاستخدام المكثف للجوال يضر الأذن
المختصر/
يتسبب الاستخدام المكثف للهاتف النقال في فقد السمع الحسي .. بالإضافة إلى إحساس بحرارة وألم حول الأذن ، حيث تبدأ الأعراض بعد دقائق من استعمال الهاتف وتنتهي بعد ساعات .
ونسبت صحيفة (الرياض) للباحث السعودي الدكتور / سريع بن حمد الدوسرى - الأستاذ المشارك بـ (قسم الأنف والأذن والحنجرة) .. رئيس مجلس الإدارة لـ (الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق) – تأكيده على فقدان السمع الحسي لأحد رجال الأعمال السعوديين نتيجة الاستخدام المكثف للهاتف النقال .
وأشار الدوسرى إلى " قيام مريض (42 عاما ) بمراجعة عيادة الجوال بـ (مستشفى الملك عبد العزيز الجامعى) - يعانى من نقص في السمع في أذنه اليمنى - لمدة ثلاثة أشهر .. بالإضافة إلى ألم حول الأذن وإحساس بحرارة .
وذكر الباحث السعودي في مقاله - والذي نشرته (منظمة الصحة العالمية) بعنوان (الآثار الصحية للهاتف النقال) - : " إن حدوث هذه الأعراض متزامن مع استخدام الهاتف النقال من توقف المكالمة " ، مشيرا إلى : " إن المريض كان يستخدم الهاتف النقال أكثر من 90 دقيقة يوميا .. وفى الأذن اليمنى بالتحديد .
وبعد متابعة المريض لأكثر من عامين وعمل جميع الفحوص الطبية أظهر تخطيط السمع نقص بحوالي 25 ديسى في الأذن اليمنى ، وازداد نقص السمع مع الوقت عندها طلب من المريض استخدام الهاتف الجوال في الأذن اليسرى " .
" وبعد مضى 6 أشهر تحسن السمع في الأذن اليمنى وبدأ نقص السمع في الأذن اليسرى ، وبعد 6 أشهر طلب منه الانتقال لاستخدام النقال في الأذن اليمنى ، حيث بدأ السمع بالتحسن عند التوقف عن استخدام الجوال بها ، ولكنه عاد النقص مرة أخرى عندما عاود استخدام النقال في الأذن اليمنى ، حيث ظهر تخطيط السمع هذا الأثر جليا " .
وأشار الدكتور الدوسرى : " تم نصح المريض باستخدام الهاتف الأرضي وتقليل استخدام النقال واستخدام مكبر الصوت (السبيكرج) ، حيث قلل المريض استخدام الجوال إلى 15دقيقة يوميا ، وانتهت المعاناة .. ولكن المريض أصيب بنقص سمع حسي خفيف دائم في الأذن اليمنى " .
وأوضح الباحث السعودي الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث أن زيادة استخدام الهاتف النقال صاحبه زيادة في التركيز على الآثار البيولوجية والآثار الصحية نتيجة للتعرض للموجات الكهرومغناطيسية مع أجهزة النقال أو من أبراج البث المقوية ؛ حيث تشير الأبحاث التي نشرت إلى بعض الأضرار الصحية .. مثل الإجهاد والصداع والدوار واضطراب النوم
المختصر/
يتسبب الاستخدام المكثف للهاتف النقال في فقد السمع الحسي .. بالإضافة إلى إحساس بحرارة وألم حول الأذن ، حيث تبدأ الأعراض بعد دقائق من استعمال الهاتف وتنتهي بعد ساعات .
ونسبت صحيفة (الرياض) للباحث السعودي الدكتور / سريع بن حمد الدوسرى - الأستاذ المشارك بـ (قسم الأنف والأذن والحنجرة) .. رئيس مجلس الإدارة لـ (الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق) – تأكيده على فقدان السمع الحسي لأحد رجال الأعمال السعوديين نتيجة الاستخدام المكثف للهاتف النقال .
وأشار الدوسرى إلى " قيام مريض (42 عاما ) بمراجعة عيادة الجوال بـ (مستشفى الملك عبد العزيز الجامعى) - يعانى من نقص في السمع في أذنه اليمنى - لمدة ثلاثة أشهر .. بالإضافة إلى ألم حول الأذن وإحساس بحرارة .
وذكر الباحث السعودي في مقاله - والذي نشرته (منظمة الصحة العالمية) بعنوان (الآثار الصحية للهاتف النقال) - : " إن حدوث هذه الأعراض متزامن مع استخدام الهاتف النقال من توقف المكالمة " ، مشيرا إلى : " إن المريض كان يستخدم الهاتف النقال أكثر من 90 دقيقة يوميا .. وفى الأذن اليمنى بالتحديد .
وبعد متابعة المريض لأكثر من عامين وعمل جميع الفحوص الطبية أظهر تخطيط السمع نقص بحوالي 25 ديسى في الأذن اليمنى ، وازداد نقص السمع مع الوقت عندها طلب من المريض استخدام الهاتف الجوال في الأذن اليسرى " .
" وبعد مضى 6 أشهر تحسن السمع في الأذن اليمنى وبدأ نقص السمع في الأذن اليسرى ، وبعد 6 أشهر طلب منه الانتقال لاستخدام النقال في الأذن اليمنى ، حيث بدأ السمع بالتحسن عند التوقف عن استخدام الجوال بها ، ولكنه عاد النقص مرة أخرى عندما عاود استخدام النقال في الأذن اليمنى ، حيث ظهر تخطيط السمع هذا الأثر جليا " .
وأشار الدكتور الدوسرى : " تم نصح المريض باستخدام الهاتف الأرضي وتقليل استخدام النقال واستخدام مكبر الصوت (السبيكرج) ، حيث قلل المريض استخدام الجوال إلى 15دقيقة يوميا ، وانتهت المعاناة .. ولكن المريض أصيب بنقص سمع حسي خفيف دائم في الأذن اليمنى " .
وأوضح الباحث السعودي الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث أن زيادة استخدام الهاتف النقال صاحبه زيادة في التركيز على الآثار البيولوجية والآثار الصحية نتيجة للتعرض للموجات الكهرومغناطيسية مع أجهزة النقال أو من أبراج البث المقوية ؛ حيث تشير الأبحاث التي نشرت إلى بعض الأضرار الصحية .. مثل الإجهاد والصداع والدوار واضطراب النوم