المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضيه حقوق المرأه التدمير باسم التحرير


تبت الى الله
18-11-2007, 10:12 AM
<div align="center">بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

قضية حقوق المرأة؛ التدمير باسم التحرير


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد...

فالمتابع لمسيرة البشرية عبر القرون المتطاولة؛ يلاحظ أن المرأة كان لها دور كبير وأثر خطير في مجريات الأحداث خلال فترات من الزمان، وكانت سبباً مباشراً في زوال إمبراطوريات وممالك عظيمة عندما تم إخراج المرأة عن الدور الذي خلقت له وأصبحت سلعة رخيصة لإشباع الشهوات الجنسية البهيمية للرجال وتفنن المتفننون من شياطين الإنس في إثارة الرغبات الجنسية لدى الشعوب وخاصة في أوساط الشباب الذين هم ثروة الأمم ومستقبلها.

ونتيجة الغرق في الشهوات؛ لم تستطع الأجيال التي عاصرت تلك الحقب الإبقاء على تلك الحضارات والممالك، وبالتبعية؛ فشلت الأجيال اللاحقة في استعادتها، بل ازدادت غرقاً في تلك الأوحال، في غياب الدين الذي يعصم الناس من الزلل، ويرشِّد أخلاقهم ويهذِّب سلوكهم، فكان ما وصلنا إليه وتعاني البشرية من ويلاته عقوبة من رب السماوات والأرض للغارقين في حمأة الجاهلية وأوحال الرذيلة.

والكل يعلم الحال الذي وصلت إليه الحضارة الغربية الحديثة نتيجة الانسلاخ من الدين والاستسلام لأساطين الكفر من اليهود، الذين أوصلوا البشرية إلى مرتبة أحط من مرتبة الحيوان فيما يتعلق بقضية الجنس، مما يهدد بزوال تلك الحضارة، وانقراض أصول وعرقيات للمجتمعات الغربية عن بكرة أبيها.

ولما كان الدين الإسلامي والتراث الإسلامي والأخلاقي للمجتمعات المسلمة قد عصمهم من الوصول إلى هذه الدرجة من الانحطاط بنفس السرعة التي وصل بها إلى المجتمعات الغربية المنحلة، كان لابد من أن يركز الغرب على آخر معقل لدى المسلمين يتحصنون به بعد أن فقدوا الحصون الإقليمية والدولية، ليحميهم من الوبال والدمار الذي تساق إليه البشرية سوقاً.

فكان مكر الليل المتصل بمكر النهار، منذ عدة قرون لإخراج المرأة المسلمة من بيتها بدعوى أنها تمثل نصف المجتمع، فلابد أن تتحضر وتتغير نظرة المجتمعات الشرقية إليها، مع إعطائها مكانتها في الصدارة جنباً إلى جنب مع الرجل، وإعطائها كافة "حقوقها الإنسانية"، خاصة أن قوانين الدول العربية لا تعتبر معاقبة الزوج لزوجته - أو ما يسمونه "العنف المنزلي" - جريمة، وينص القانون الجزائري -

كمثال -؛ على أن إطاعة الزوج واجب على كل زوجة، وهذا يتنافي مع مساواتها له!

وهكذا شرعوا في تغيير القوانين والسلوكيات والأفكار والمعتقدات، وتواصوا ألا يتركوا مجتمعاً من المجتمعات المسلمة إلا ويخرجوا نسائه من بيوتهن للدراسة والعمل، ثم للفجور والفاحشة، عن طريق الإعلام والتعليم وقوانين الأحوال الشخصية والقوانين المنظمة للشئون الاجتماعية والسياسية في دساتير الدول المسماة بالإسلامية، مع ترك مرحلة التدرج للحكومات العميلة لتحدد - طبقاً لمشورة الخبراء الأمريكيين والغربيين - الخطوات العملية لسلخ المرأة المسلمة من الأسرة والعائلة والمجتمع، مع ترتيب كل الوسائل والأسباب التي تدفعها للانحراف دفعاً، تحت شعارات "الحقوق السياسية" و "الدفاع عن حقوق المرأة"، من خلال إدماجها في الجمعيات النسائية والأحزاب السياسية والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والرياضية.

يتبع</div>

تبت الى الله
18-11-2007, 10:14 AM
<div align="center">مراحل استدراج المرأة:

ففي البداية تشجيع الأسرة على إخراج البنات للتعلم بشتى وسائل الإغراء، وسط حملات إعلامية مكثفة؛ تصم المسلمين بتعمد تجهيل النساء وهضم حقوقهن... إلخ.

فإذا تعلمت البنت وحصلت على الشهادة؛ صار عاراً على أهلها أن يبقوها في البيت بعد أن أصبحت متعلمة ومثقفة، وتحت ضغط الحاجة المادية والإلحاح من جانب البنت غالباً؛ ما ترضخ الأسرة وتوافق على خروج ابنتهم للعمل، ولا يعلمون - أو يعلمون - أن ابنتهم قد تشربت بالأفكار التحررية واختلطت بالشباب - الفاقد لمقومات الرجولة الحقة - والشابات المنحرفات أخلاقياً خلال سنوات دراستها في الجامعة وما يسمى بالمعاهد العلمية، وأنها جربت جو الحرية المزعومة في التعبير عن الرأي والمساواة والحرية الشخصية... إلخ مما يحسبونه من المكتسبات.

والعجيب أن الدول الإسلامية "المزعومة" - رغم مشاكلها التي لا تعد ولا تحصى على كافة الأصعدة والمستويات - تتناسى كل ذلك وتتواصى فيما بينها على تطبيق قوانين المرأة التي نصت عليها دساتير المنظمات الدولية والمجتمعات الغربية، ولذا نجد اهتماماً كبيراً بتغيير قوانين الأسرة من زواج وطلاق وحضانة وغيرها، والقوانين المنظمة للممارسات السياسية والحقوق العامة للمرأة، وكأن خروج المرأة من بيتها ومشاركتها في الحياة العملية والممارسة السياسية؛ هو الذي سيغير الوضع المأساوي للمسلمين ويعيد لهم مجدهم التليد وعزهم المفقود!

وهنا نتساءل: هل أفلحت الدول الغربية أو الشرقية التي أعطت المرأة كافة الحقوق السياسية والاقتصادية والمالية - كما يروجون - حتى وصلت إلى الإمامة العظمى ورئاسة الوزارة، وأصبحت وزيرة ومديرة؟!

وأين النساء الحديديات اللاتي حكمن وتولين رئاسة الوزارة في شعوب تدَّعي الديمقراطية - كبريطانيا وألمانيا وكندا وأمريكا والهند وسري لانكا وبنجلاديش وباكستان وغيرها - هل أفلحن في قيادة شعوبهن إلى التقدم والرخاء الاجتماعي والإصلاح الداخلي والخارجي، أم ذهبن مع الريح رغم الضجة المفتعلة التي صاحبتهن، وخانهن سداد الرأي والشجاعة في المواطن التي تحتاج للشدة والحزم،

وانطبق عليهن قول الله تعالى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [سورة الزخرف: 18].

وقوله صلى الله عليه وسلم: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) [رواه النسائي: ح5293]؟!
يتبع</div>

تبت الى الله
18-11-2007, 10:16 AM
<div align="center">
التأثير الاقتصادي لخروج المرأة للعمل:

ولو قسنا الأمور بمقاييس الربح والخسارة في خروج المرأة من بيتها للعمل أو لممارسة حقوقها السياسية، فمن المستفيد ومن الخاسر في هذه المعادلة؟ وهل ساهم خروج المرأة من بيتها للعمل - أو لغيره - في حل الأزمات الطاحنة التي تواجهها شعوب الأرض قاطبة - وأهمها مشكلتا البطالة وانخفاض مستوى الدخل للغالبية العظمى من السكان - أم أنها زادت الأمور تعقيداً والأزمة استفحالاً؟

لقد نتج عن خروج المرأة للعمل والانخراط في الحياة السياسية آثار سلبية خطيرة جداً على المجتمع بوجه عام والأسرة بوجه خاص.

فالبطالة وصلت إلى معدلات قياسية في جميع أنحاء العالم بلا استثناء، سواء البطالة الظاهرة أو المقنَّعة، والجميع يعاني من شدة الأزمة الاقتصادية - اللهم إلا المنتفعين من تلك الأزمات والأثرياء، وهم قلة قليلة في كل دولة -

ومن ناحية أخرى كان هناك زيادة متتالية في نسبة التضخم، وارتفاع الأسعار ارتفاعاً حاداً بينما لا تزال الرواتب والأجور كما هي أو زادت زيادة محدودة.

والذي زاد الطين بلة في دول العالم المتخلف - وتندرج فيه الغالبية العظمى من الدول الإسلامية -؛ هو وجود الفساد الإداري على أعلى المستويات، وانتشار ظاهرة المحسوبية - أي تفضيل القرابة أو الواسطة عند من بيده سلطة التعيين على الكفاءة والخبرة والجنس للمتقدم للوظيفة - بالإضافة إلى تفضيل المدراء لتوظيف النساء لهوى النفوس والتباهي بعدد أمينات السر والموظفات اللاتي عندهم، ولأن المرأة مشاكلها - غالباً - قليلة ومحدودة ولا تطمح لمنافسة رئيسها في العمل، بعكس الشباب الذين لديهم طموحات وآراء قد تكون مغايرة لآراء رئيسهم المباشر.

وبعملية حسابية بسيطة؛ نستطيع تبين مدى تأثير عمل النساء على زيادة نسبة البطالة والتضخم، فلو فرض أن عدد الوظائف المتاحة في الدولة كانت عامرة بنسبة 100%، ثم صدر قرار بزيادة عدد العاملين بنسبة 50% من النساء، فإنه نظراً لضعف الاقتصاد ومحدودية مصادر الدخل وطبيعة الوظائف المتوفرة ومعظمها إدارية ومكتبية لا تنتج شيئاً؛ فالحكومة أمام أربع خيارات وكلها تؤدي إلى زيادة نسبة البطالة والتضخم:


فإما أن تستغني عن نصف القوة العاملة من الذكور وتعويضهم بالإناث، وبالتالي تتضرر أسر الرجال الذين تم تسريحهم.


وإما أن توزع الأموال المتوفرة لديها على 150%، وبالتالي ينقص راتب كل واحد بمقدار الثلث، ويصبح لا قيمة له نتيجة الارتفاع المتوالي في الأسعار.


وإما أن ترفع الأسعار بنفس النسبة التي زادت بها الأجور والحوافز وتكاليف الإنتاج والمباني الحكومية والمنشآت الإدارية ولوازم العمالة الإضافية والمواصلات... إلخ.


وإما أن تسحب العملة الورقية "على المكشوف" بدون رصيد لها، وهي كارثة في المنظور البعيد، أو تستدين من البنوك العالمية الربوية وتصبح الدولة - بسكانها الحاضرين والقادمين - عبيداَ لتلك البنوك ورهينة للقروض التي حصلوا عليها، فتتحكم فيهم من ناحية تطبيق القوانين التي تصدرها من خصخصة وغيرها، وبالتالي فقدان عشرات الآلاف من العمال الرجال لوظائفهم ومن ثم زيادة نسبة البطالة... وهكذا!

يتبع</div>

تبت الى الله
18-11-2007, 10:21 AM
<div align="center">الآثار الاجتماعية الخطيرة لعمل المرأة:

فهذه هي النتيجة الأولية لتوظيف النساء، وهناك نتائج أخرى في منتهى الخطورة لا تلقي الدول لها بالاً منها:

1) ارتفاع معدل الجريمة وإدمان المخدرات نتيجة البطالة في وسط الشباب وعدم القدرة على الزواج.

2) ضياع المرأة بين وظيفتها كأم وربة بيت ومسؤولة عن رعيتها، ووظيفتها خارج البيت في المصنع أو المكتب أو المعمل، فتضيع صحتها، ويهرم شكلها بسرعة، وتصاب بالأمراض النفسية والعصبية، وتفقد أولادها وزوجها ونفسها، وليتها توفر لهم المقابل المادي لكل هذه التضحيات، ولكن المتبقي من راتبها لا يوازي إحدى هذه التضحيات بعد اقتطاع أجرة المواصلات الشهرية والملابس التي تشتريها وأدوات الزينة، ومصاريف الحضانة التي ترمي فيها أطفالها الرضع أو الذين لم يبلغوا سن التعليم الإلزامي، فيموتون ويمرضون - صحياً ونفسياً - فلا يشعرون بأدنى عاطفة أو احترام لأمهم وأبيهم، بالإضافة إلى أجرة الخادمة التي تنظف لها البيت وتعد لها وللأسرة الطعام والملبس ومكان الدراسة والنوم نيابة عنها.

3) ضياع الأسرة بضياع قوامة الرجل، حيث لم يعد هو العائل الوحيد للأسرة بعد أن صارت زوجته تشارك في نفقات البيت بنفس ما يشارك به وربما زادت عنه، وبالتالي يصير لها صوت مسموع ورأي لا يمكن تجاهله في كل القضايا التي تهم الأسرة، خاصة بعد أن فقدت حياءها نتيجة الاختلاط بالرجال وتعودت على الجدال ورفع الصوت في حضرتهم، وهذا من أهم أسباب حالات وقوع الطلاق.

بالإضافة إلى أن فقدان الحياء من أكبر مسببات الوقوع في الفاحشة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) [رواه البخاري: ح5655].

ونتيجة لهذا التداخل بين سلطات الرجل وامرأته؛ يختل نظام الأسرة كله، لأن المركب التي لها ربانان لابد أن تغرق بعد انقسام الولاء في داخل الأسرة لمن يدفع للأولاد!

والمصيبة تكون أعظم إن كانت المرأة في درجة وظيفية أعلى من درجة زوجها، أو إذا كان راتبها أعلى من راتبه، ولنا أن نتخيل كيف يكون الوضع في البيت إن كانت المرأة مديرة أو وزيرة أو نائبة في المجلس النيابي أو المحلي، وزوجها إنسان عادي بسيط أو لم يصل إلى هذه المرتبة السياسية أو الإدارية!

4) زيادة عدد حالات الطلاق وكذلك عدم الإقدام على الزواج من قبل النساء العاملات، لشعورهن أنهن يستطعن الاستغناء عن الرجال، طالما أن الواحدة منهن لديها راتب فهي في غنى عنه مالياً، ولا تحتاج لحمايته طالما أن والدها لازال على قيد الحياة، فيفضلن الاستقلالية والهروب من تحمل المسؤولية والاقتداء بالنساء الكافرات والخارجات عن السنة الربانية في هذه الناحية، رغم أن علماء الاجتماع في المجتمعات الكافرة؛ يطالبون بعودة المرأة إلى البيت وأحضان الأسرة وإرضاع أطفالها وتربيتهم فيه بدلاً من الحضانات.

ولو بقيت المرأة في بيتها ولم تنافس الشباب في الوظائف فسوف تقل نسبة البطالة وترتفع الأجور ويتم توفير المصاريف التي تنفقها المرأة العاملة مما ذكرناه سابقاً، ويقل الفساد في المجتمع نتيجة صون المرأة في البيت بعيداً عن المهيجات والمؤثرات الخارجية لكلا الجنسين، وقدرة أكبر عدد من الشباب على الزواج وبالتالي تقل نسبة العنوسة في المجتمع، ويتربى النشء تربية صالحة

على يد أمه وليس على يد الخادمات الجاهلات غير المسلمات، ويرتاح الرجل نفسياً ومادياً فيزيد عطاؤه ويعظم إنتاجه.

وعلى هذا؛ فخروج المرأة للعمل وممارسة حقوقها السياسية لم يفد إلا مرضى القلوب وأساطين نشر الفاحشة والرذيلة، والهادفين لتدمير كيان الأسرة المسلمة لتحقيق أهداف الصهيونية العالمية من إضعاف للأمم ليسهل السيطرة عليها، وبالطبع أصحاب محال بيع الملابس ولوازم الزينة للنساء.

إن الذين يطالبون - زوراً وبهتاناً - بإعطاء المرأة كامل حقوقها السياسية والمالية والاجتماعية؛ إنما فقدوا رجولتهم ودينهم وشرفهم، وقصدهم هو اصطياد النساء وإيقاعهن في شباك الرجال الذين لا خلاق لهم، وهدم كيان الأسرة التي تشكل اللبنة الأساسية في تركيبة المجتمع المسلم.

يتبع</div>

تبت الى الله
18-11-2007, 10:24 AM
<div align="center">همسات في آذان هؤلاء:

فيا أيتها المرأة المسلمة...

تنبهي لما يراد لك من المكائد، وإياك أن تنصاعي وراء الدعوات الهدامة تحت مسمى "تحصيل العلم" أو "الترقية في الوظيفة" أو "قيادة الحركات النسائية" و "ممارسة الحقوق السياسية للمرأة"، على حساب الزواج أو إهمال رعاياكن من الزوج والأبناء.

واعتبرن بمن سبقكن في الحصول على أعلى الدرجات العلمية أو الوظيفية ثم تعالى صراخهن: "خذوا شهاداتنا ودرجاتنا وأعطونا طفلاً أو أعطونا زوجاً"! ولكن بعد فوات الأوان!

ولا تلجأن إلى المحاكم وتقبلن الأحكام الوضعية الكفرية لمعاقبة أحد من الرجال على ما أباحه الله له من تعدد الزوجات والطلاق وغيرهما فتخسرن الدنيا والآخرة!


ويا أيها الرجال...

لا تتخلوا عن رجولتكم وقوامتكم ورعيتكم الذين استرعاكم الله إياهم، وإياكم والانصياع للدعوات التحررية المزعومة، أو الانشغال في توافه الأمور والتخلي عن تربية بناتكم على وجه الخصوص لأنهن هن المستهدفات من هذا الهجوم الكاسح على قيمنا وأخلاقنا، واتقوا الله في نسائكم فالعدل والمساواة مطلوب بينهن، فلا تميلوا كل الميل فتذروا إحداهن كالمعلقة، وتسيئوا إلى الإسلام وحكمته البالغة.


ويا أيها المسلمون...

انهضوا وانتفضوا على حكوماتكم التي تسوقكم إلى الهلاك من خلال تطبيق جميع الأنظمة والقوانين الكفرية والإباحية، وارفضوا التشريعات التي تخالف دينكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، فالفلاح كل الفلاح في اتباع الشرع الحنيف في كل شئون حياتنا، والضياع كل الضياع في الابتداع والانبطاح للأنظمة المبدلة للشرع الحنيف، الصادة عن أسباب سعادة المسلم في دنياه وآخرته.

والله من وراء القصد.

المصدر

بقلم؛ محمد سالم عبد الحليم
مجلة؛ طلائع خراسان، العدد الرابع
26/شوال/1426 هـ

منقوووووووول
http://www.55a.net/vb/showthread.php?t=4571
تم بحمد الله وفضله</div>

أم ملكه
27-12-2007, 12:11 PM
<div align="center">موضوعك جد قيم جدا و عظيم أختي الحبيبة تبت إلي الله ...

سبحان من قائل ( و قرن في بيوتكن و لا تتبرجن تبرج الجاهلية الأولي ..)

و ما زالت المرأة المسلمة تتنكر لدورها في بيتها ... و تأبي أن تنفذ شرع الله .. إلا من رحم ربي ..

فخروج المرأة من بيتها كان بداية لكل ما أوردتيه من مشاكل و مخاطر تواجه المسلمة ...

و ما زال بيتها سترا لها و عوضا عن التيه في الحياة الدنيا ثم الرجوع مسفرة الأيدي ...

اللهم اهدي نساء المسلمين لما يحفظ عليهن دينهن ...

جزاك الله خيرا عنا خير الجزاء..</div>

حاتم ابو محمد
27-12-2007, 06:08 PM
للذين يبحثون عن حقوق المراة فعليهم ان يتبعوا نهج الاسلام العظيم فهو الذي اعطى كل الحقوق للمراة

حاتم ابو محمد
27-12-2007, 06:45 PM
<div align="center">ادعاءات ... الاسلام ظالم للمرأة؟ ...</div>من الشبهات التي أثيرت حول قضية المرأة، ونادوا بمساواتها بالرجل ما يلي :أولاً : الحجاب لقد تنبه الأعد... من الشبهات التي أثيرت حول قضية المرأة، ونادوا بمساواتها بالرجل ما يلي :


أولاً : الحجاب
لقد تنبه الأعداء إلى أن في الحفاظ على عفة المرأة وسترها صيانة للأمم، ودلالة بقائها وسيادتها ، فأقض مضاجعهم تفوق المسلمين وعفة نسائهم وستر بناتهم ، وعلموا أنهم لن ينالوا مرادهم دون نشر الانحلال !!
وقد سقطت فرنسا على يد ألمانيا في أسبوع ، هزمها الانحلال قبل أن يهزمها الاحتلال ، ولنا فيهم عبرة ، فبدأت المطالبة بنزع حجاب المرأة على يد أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا وتدرجت دعوتهم:
·ظهور "دعوى تحرير المرأة" في مصر في العشرينات من هذا القرن، وصحب ذلك هجوم على الحجاب، وتحسين للسفور في أعين المتحجبات المسلمات .
كثرة الكتابة عن الحجاب، وأنه يعيق المرأة عن الحركة والعمل، قيود لا أصل لها في الشرع ظاهر دعوتهم، ناسين أو متناسين آي الكتاب ووصايا الحبيب – صلى الله عليه وسلم- بوجوب الستر والاحتشام !!وعلى سبيل المثال هاجمت طبيبة في جريدة الوفد المصرية (5 صفر 1407) الحجاب وقالت: في رأي أن الحجاب يضعف إنتاج المرأة، وهو إهانة لها، ونوع من الخوف في المجتمع !!!
·نشر القصائد التي تحارب الحجاب والستر وفي ذلك يقول قائلهم:
أسفري فالحجاب يا بنت فهر .......... هو داء في الاجتماع وخيـــم
كل شيء إلى التقـدم مــــاض .......... فلمـــاذا يعــــــز هذا القديـــم
أسفري فالسفور فيه صــلاح ........... للفريقيــن ثم نفــــع عميــــم
إلى أن قال:
لم يقل بالحجــــاب في شكلــه هذا......... نبـــي ولا ارتضـــاه حكيـــــم
هو في الشرع والطبيعة والأخلاق......... والعقــل والضميـــر ذميــــــم
·تأليف الكتب المستقلة في النيل من حجاب المرأة المسلمة
ويتمادى بعضهم في مهاجمة رموز العفة من بكارة وحجاب وغيرها وبمهارة وصفاقة يقلبون الحقائق ليصير الأسود أبيضا والعفن طهارة ونقاء، فتذهب كثيرات من أصحاب الفكر الفاسد، ويروج لها وسائل الإعلام وعدد من الكتاب والمثقفين من أهل الدنيا إلى أن الحجاب عودة فاشلة للتستر، والعباءة مادة لإخفاء الأعمال غير الشريفة!!
وتقول إحداهن: إنها ظاهرة خطيرة لا تهدف للتدين، بل إلى التستر من الأعمال غير الشريفة وقولها حكاها الله في كتابه: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) (النمل: 56) .
وللإجابة عن هذه الشبهة إليك ما يلي :
·لم فرض أخرج البخاري في صحيحه عن أنس أن عمر قال: قلت: يا رسول الله نساؤك يدخلن عليهن البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله تعالى آية الحجاب.
ثم تأملي هذه الآية : (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً) (الأحزاب: 59) . فالحجاب فُرض لستر المرأة من الفجار، فهل هو تكريم أم إهانة؟!
·الحجاب في الإسلام لا يقصد به الإقلال من شأن المرأة، وإنما هو تحصين لها من الفتنة، ووسيلة عظمى لاستقرارها وسعادتها، وجعل الرجل يشتاق إليها، فالإباحية والتعري في أوروبا وملحقاتها قضت نسبياً - إن لم يكن نهائياً - على هذا الاشتياق وجعلتهم يميلون إلى الشذوذ ويدفعون ثمن هذا الانحلال غالياً . . . . تابع
·الحجاب ليس تقييدا لحرية المرأة بل حماية لها، ولو لم يفرض الإسلام الحجاب لكان على المرأة أن تطالب به، لأنه أكبر تأمين لها ولحياتها، ذلك أن نضارة المرأة موقوتة ، وفترة جمالها محدودة، ثم تبدأ في الذبول، هب أن امرأة بدأت في الذبول أو هي محدودة الجمال خرج زوجها إلى الشارع، ووجد فتاة في مقتبل العمر غيداء ميساء ماذا سيحدث ؟ فإذا كان الله قد حجب المرأة من أن تلفت الأنظار إليها بالكشف عن زينتها فقد حجب غيرها ممن هو أصغر وأجمل منها أن تلفت نظر زوجها فيعرض عنها. والعجيب أن المرأة لا تلتفت إلى هذه الحكمة وهي أن الحجاب حماية لها ولزوجها ولبيتها، ودلالة استقرارها .
·الحجاب دليل على التقوى (فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين) (الأعراف: 22).
·إلى ما قاد السفور؟؟ أولاد زنا، شذوذ، بغاء، نكاح محرمات، اغتصاب... لقد كان لنا فيهم عبرة.
1 - أولاد الزنا، من أبلغ ما كُتِب في هذا الصدد مقال لكاتب أمريكي نشره في صدر إحدى المجلات الفكرية الكبرى، ويحذر فيه الغرب من عواقب ذلك التدهور الذي سيحول الدول الغربية إلى دوائر إغاثة وإعاشة لضحايا الجنس، ويستهل مقالته بقوله: إن إحصائيات عام 1979م تدق ناقوس الخطر. فعدد اللواتي يلدن سنوياً من دون زواج شرعي وفي سن المراهقة لا يقل عن 600 ألف فتاة بينهن لا قل من عشرة آلاف فتاة دون سن الرابعة عشرة من العمر!! وإذا أضيف إلى ذلك عدد اللواتي يلدن بدون زواج بعد سن المراهقة فإن العدد الإجمالي يتجاوز المليون !! ومعنى ذلك أن الولايات المتحدة تستقبل مليون طفل سنوياً من الزنا والسفاح !!
ولذا قام كبار المربين والمسؤولين بوضع برامج منع الحمل في المدارس الثانوية ثم قاموا بعد ذلك بتدريسها لطلبة الإعدادي وأخيراً توصلوا إلى قرار تدريسها في المدارس الابتدائية بعد أن وجدوا أن الطالبات الصغيرات جداً من اللائى يقعن بالدرجة الأولى فريسة الحمل. ولم يعد يهم المسؤولين أن يعم البغاء، ولكن همهم منصب فقط على نشر وسائل منع الحمل بين الأطفال. واضطرت القوانين الغريبة إلى إباحة الإجهاض ولو على مضض، وانتشرت حالات الإجهاض حيث يتم في أمريكا إجهاض مليون طفل سنوياً.
2 – شذوذ : رغم وفرة النساء وسهولة العثور عليهن ورغم شيوع الزنا لدرجة مخيفة في المجتمعات الغربية إلا أن عدد الشاذين في الولايات المتحدة الأمريكية 17 مليون !! بل وفتحت كنائس لتزويج الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وخصصت بعض الجامعات في الولايات المتحدة منح دراسية للشاذين جنسياً، ومن تلك الجامعات جامعة (سيرجورج وليافر) التي تخصص كثيرا من منحها الدراسية للمصابين بالشذوذ الجنسي، وفي مدينة( لوس أنجلوس) فقط يجتمع ثلاثمائة ألف شاذ جنسي .
3 – بغاء : في بريطانيا 1000 فتاة تحت سن المراهقة رئيسات عصابات للفسق والمجون، والنساء اللواتي اتخذن من الفاحشة حرفة برأسها في أمريكا يقدر مجموعهن على أقل تقدير بين 400 – 500 ألف فتاة .
يقول مسيو(بول بيورن) : إن احتراف البغاء لم يعد الآن عملاً شخصياً بل لقد أصبح تجارة واسعة وحرفة منظمة" .
4 -نكاح المحرمات : في السويد التي يعتبرها البعض قمة الحضارة تم إصدار تشريع بإباحة نكاح المحرمات. . . . تابع
ونشرت صحيفة (الهيرالد تريبيون) في عددها الصادر في 29/6/1979م ملخصاً بأبحاث قام بها مجموعة من الأخصائيين من القضاة والأطباء الأمريكيين حول ظاهرة غريبة ابتدأت في الانتشار في المجتمع الأمريكي خاصة وفي المجتمعات الغربية بصورة عامة، وهي ظاهرة نكاح المحرمات فهناك عائلة من كل عشر عوائل يمارس فيها هذا الشذوذ، والأغرب من هذا أن الغالبية العظمى (85%) من الذين يمارسون هذه العلاقات الشاذة مع بناتهم وأولادهم أو بين الأخ وأخته أو الابن وأمه هم من العائلات المحترمة في المجتمع، والناجحة في أعمالها والتي لا تعاني من أي مرض نفسي، وليسوا من المجرمين ولا من العتاة وإنما في الغالب من رجال الأعمال والفنيين الناجحين في أعمالهم وحياتهم .
يقول الباحث (جون موني) من جامعة (جون) وهو أحد أشهر الباحثين في أمريكا : "إن تجارب الطفل الجنسية مع أحد أقاربه الكبار أو غيرهم من البالغين لا يشكل بالضرورة ضرراً على حياة الطفل" ، إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل.
5 – الاغتصاب : تنتشر جرائم الاغتصاب في المجتمع الأمريكي بشكل كبير ؛ فأكثر من 300 امرأة في أمريكا تتعرض للاغتصاب يومياً، وتتعرض امرأة لسوء المعاملة كل ثمان ثوان .
إضـــــاءة :
نحن اليوم ننادي بربط حزام الأمان صيانة للأفراد، أفلا ننادي بحفظ المرأة صيانة للأمة!! لقد كان لنا فيهم عبرة، علام ننقض بنائنا، ونقوض أساسنا ؟!.
ثانيا : الميراث
إن إثارة هذه الشبهة تدل على الجهل التام بأحكام الشرع، ولو درسوا ميراث المرأة في الإسلام لخجلوا من هذه المطالبة: إن القضية التي يثيرونها يسيرة ولا تستحق كل هذه الزوبعة .
يقولون: لماذا يرث الرجل ضعف المرأة؟ والإجابة: إنها حالة واحدة من أصل (24) مسألة في الإرث، وهذه الحالة شرعت ليتم التوازن بين حقها في الميراث والنفقة، ولأن من يقوم عليه غيره مترقب للزيادة ، ومن يقوم على غيره مترقب للنقص ، وإيثار مترقب النقص على مترقب الزيادة ظاهر الحكمة .
وهناك دراسة قام بها الأستاذ صلاح الدين سلطان لهذا الغرض، ووضع المرأة مكان من يحاذيها من الرجال في قوة القرابة ، فإذا بالاستقراء يظهر الآتي:
·هناك (4) حالات ترث فيها المرأة نصف الرجل .
·هناك (8) حالات ترث فيها المرأة الرجل تماماً، كما لو مات ميت عن أب وأم وابن .
·هناك (10) حالات أو تزيد ترث المرأة فيها أكثر من الرجل كما لو ماتت عن زوج وأب وأم وابنتان .
·هناك حالات ترث المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال كما لو ماتت عن زوج وأب وأم وبنت وابن ابن .
فهل هذا يكفي؟
ثم إن المرأة عند اليهود والنصارى لا ترث، وذلك بحجة أن تحتفظ الأسرة بأموالها، والمرأة عندهم تفتقد في كثير من الأحيان حقها في التصرف بأموالها إلا بعد إذن زوجها، بل والمدهش أن المرأة في أوروبا هي التي تدفع المهر للرجل لا العكس ويسمى"الدوطة" doway وقد أهمله اليوم كثير من الغربيين. وسيأتي المزيد في "القوامة" .
ثالثاً : العمل
لقد كثرت الدعوات إلى خروج المرأة من بيتها ومشاطرتها للرجل في أعماله، ينظرون في ذلك إلى ما حققه الغرب في هذا المجال، ويريدون تقليده، ويزعمون أن ذلك ضرورة من ضرورات الحضارة،ولازمة من لوازمها، وقد خرجت المرأة بالفعل سافرة متبرجة في كثير من البلدان العربية والإسلامية ابتداءً من تركيا ثم مصر ثم تتابعت الدول المسلمة على شرب كؤوس السموم من حيث تدري ولا تدري. ولا أفهم معنى مساواة المرأة بالرجل في عمله، هل تشاركه في بناء المنازل وشق الطرق وحفر الآبار،وشتان بين هذا وقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم- "رفقاً بالقوارير" وقوله: "خيركم خيركم لأهله وألطفكم بهم" . . . . تابع
وإليك رد هذه الشبهة:
إن عمل المرأة الحقيقي عملها في مملكتها لرعاية زوجها وتربية أطفالها . ولقد أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي والجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل، وقد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفة الأمومة ملائمة كاملة، كما أن نفسيتها قد هيئت لتكون ربة أسرة وسيدة بيت .
وقد كان لخروج المرأة إلى العمل وتركها بيتها وأسرتها نتائج فادحة في كل مجال، يقول تقرير هيئة الصحة العالمية : إن كل طفلمولود يحتاج إلى رعاية أمه المتواصلة لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وإن فقدان هذه الرعاية يؤدي إلى اختلال الشخصية لدى الطفل، كما يؤدي إلى انتشار جرائم العنف التي انتشرت بصورة مريعة في المجتمعات الغربية، وطالبت الهيئة بتفرغ المرأة للمنزل،وطلبت من جميع الحكوميات أن تفرغ المرأة وتدفع لها راتباً شهرياً حتى تستطيع القيام بالرعاية الكاملة لأطفالها .
وأثبتت الدراسات الطبية والنفسية إن المحاضن والروضات لم تستطع القيام بدور الأم في التربية ولا في إعطاء الطفل الحنان الدافق الذي تغذيه به. ثم تصور حالتها في الحيض والحمل والنفاس والرضاعة في المصنع والمتجر والمكتب !!
وجاء في تقرير الأمم المتحدة الصادر عام 1985م القيمة الاقتصادية لعمل المرأة في البيت : لو أن نساء العالم تلقين أجوراً نظير القيام بالأعمال المنزلية،لبلغ ذلك نصف الدخل القومي لكل بلد، ولو قامت الزوجات بالإضراب عن القيام بأعمال المنزل لعمت الفوضى العالم: سيسير الأطفال في الشوارع ويرقد الرضع في أسرهم جياعاً تحت وطأة البرد القارس وستتراكم جبال من الملابس القذرة.." .
بل إن أنجح الدول الصناعية اليابان 85% من نسائهم يعملن في البيوت وينتظرن أزواجهن وأطفالهن.
ما الجدوى الاقتصادية لخروج المرأة ؟
يؤكد المناصرون لخروج المرأة دعواهم على الجدوى الاقتصادية ومساهمتها – كما يزعمون – في رفع إنتاجية الوطن،ويكثرون من السخرية والتشنيع بالمجتمعات الرجعية كما يسمونها حيث تبقى المرأة حبيسة بيتها، والمضحك المبكي أن البلاد تعاني من بطالة حقيقية ومقنعة وهناك الملايين من الرجال الذين يبحثون عن عمل فلا يجدونه،ومع هذا تقام حملات إعلامية ضخمة تتحدث عن نصف الأمة المشلول وهو على عكس ما زعموا،ويغضون الطرف عن العائل ويركزون على المعول لا لشيء إلا لحاجة في أنفسهم ووطر في قلوبهم لا يسده إلا فساد الأمم .
وتخرج المرأة في بعض البلاد الإسلامية لتنحشر في الحافلات العامة المزدحمة ازدحاماً شديداً حتى إن بعض الكتاب (المتحررين) مثل الأستاذ: أنيس منصور ويوسف إدريس يعلنون اشمئزازهم واحتقارهم لهذا الوضع المهين الذي بلغته المرأة في مصر.وكان الأستاذ أنيس (وهو كاتب وجودي مشهور) أكثرهم تشنيعاً وسخرية من عمل المرأة في الدواوين والمكاتب حيث ينخفض الإنتاج بوجود المرأة، ودليل على ذلك بالأرقام التي حصل عليها من الإدارات الحكومية، وقام بتحقيقات أثبت فيها أن المرأة في المكتب تقوم بإضاعة الوقت بالثرثرة ووضع المساحيق والنظر في المرآة وما تأخذه من دراهم قليلة تنفق أكثره في المواصلات وأدوات الزينة والملابس وأجر الخادمة والمربية وتكون النتيجة النهائية خسارة اقتصادية فادحة !!
وستكون النتيجة الحتمية زيادة الحاجة للعمالة الأجنبية بدلاً من خفض تلك الحاجة.. . . . تابع
وستنتهي حتماً إلى حالة من الفوضى الاجتماعية والأخلاقية كالتي عانى منها الغرب وستكثر الجرائم بمختلف أنواعها ويزداد العنف وإدمان المخدرات بين الشباب الذي فقد حنان الأمومة ودفء الأسرة،لأن الأمهات انشغلن عنه في المصانع والمتاجر والمكاتب، وهكذا يكون خروج المرأة للعمل وبالاً على المرأة والمجتمع، وخسارة اقتصادية واجتماعية فادحة .
ما حقيقة حال المرأة الغربية العاملة؟
·لاهثة وراء اللقمة التي لا تضمن لها من أبيها بعد سن معينة ولا من زوجها .
·عدم مساواتها بأجر الرجل، حيث أن المرأة الأمريكية غير المتزوجة التي يتراوح عمرها بين 25 – 64 سنة لا تحصل إلى على 65% من أجر الرجل. أما المتزوجة فقد بلغت نسبة أجرها 56% من أجر الرجل فقط .
·65% من الأمريكيات يطالبن بالعودة إلى المنزل، وقد أدمت عشرات الطرق أقدامهن،واستنزفت الجهود قواهن.
هل يعنون بحرية العمل خروج المرأة سافرة متبرجة،مختلطة بالأجانب من الرجال؟
قد مضى ذكر بعض مخاطر هذه الدعوات: زنا، شذوذ، نكاح محرمات، اغتصاب، وويلات وويلات. وقد نشرت مجلة (النيوزويك) الأمريكية في عددها الصادر 17 مارس 1980م تحقيقاً بعنوان "سوء استخدام الجنس في المكاتب" وفيه إن مضايقة الرئيس لمرؤوسيه جنسياً أمر قد خرج عن دورة المياه وأصبح غير قانوني" . "يمكن أن يكون الاعتداء الجنسي في المكتب خفياً.. إنها في الواقع مشكلة الرجل الذي يستخدم نفوذه وقوته للاعتداء على المرأة وإنه لشبيه بالاغتصاب ، وعلى المرأة أن تدفع ذلك لقاء وظيفتها وأحياناً صحتها...
إن هذا الأمر ليس جديداً على الإطلاق بل هو قديم قدم دخول المرأة إلى العمل مع الرجل.. وقدم عدم مساواتها معه في الأجر... ولكن كان أمراً مسكتاً عنه والآن بدأ يخرج من طي الكتمان ومن دورة المياه القذرة.. وليست لدى السلطات أي أرقام حقيقة لأن المرأة لا تستطيع أن تشكو رئيسها في أغلب الأحيان لأسباب عديدة منها أنها ستفقد مصدر دخلها الوحيد إذا هي أقدمت وتجرأت بالشكوى إلى المسئولين..." .
أباح الإسلام عمل المرأة بشروط:
·أن لا يؤثر على مهمتها الأولى ومملكتها الحقة .
·إذن وليها
·الابتعاد عن الاختلاط
·التزام الحجاب .
قال تعالى: (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير) . (القصص: 23) ، وقوله – صلى الله عليه وسلم – "أسرعكن لحوقاً بي أطولكن يداً" أخرجه البخاري في صحيحه.
رابعا ً: القوامــة
لقد أثار أعداء الشريعة هذه الشبهة لتأليب المرأة على الرجل، ونحتاج إلى مناقشتها مناقشة علمية موضوعية لنفهم الحقيقة وندرك السر .
تأملي قول الله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) . (النساء: 34) وقوله: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة)(البقرة: 228) .
نتفق ابتداءً أن ما من مؤسسة إلا ولها مدير، والرسول – صلى الله عليه وسلم – قال: "إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم"ولم يقل أفضلكم فليس بالضرورة أن تكون الإدارة للأفضل.
والإدارة في الأسرة للرجل لسببين:
*بما فضل الله بعضهم على بعض، أي أن للرجل فضيلة في زيادة العقل والتدبير، ولذا جعل لهم حق القيام على النساء، كما أن للرجال زيادة قوة في النفس والطبع ما ليس للنساء، لأن طبع الرجال غلب عليه الحرارة واليبوسة فيكون فيه قوة وشدة، وطبع النساء غلب عليه الرطوبة والبرودة فيكون فيه معنى اللين والضعف، فجعل للرجل حق القيام . . . . تابع
والمولى جل وعلا زوّد المرأة بالرقة والعطف وسرعة الانفعال والاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة، لأن الضرورات الإنسانية العميقة كلها حتى في الفرد الواحد لم تترك لأرجحة الوعي والتفكير وبطئه بل جعلت الاستجابة لها غير إرادية ليسهل تلبيتها فوراً وفيما يشبه أن يكون قسراً،ولكنه قسر داخلي غير مفروض من الخارج، ولذيذ ومستحب في معظم الأحيان ، كذلك لتكون الاستجابة سريعة من جهة ومريحة من جهة أخرى صنع الله الذي أتقن كل شيء. وزود الرجل بالخشونة والصلابة وبطء الانفعال والاستجابة واستخدام الوعي والتفكير قبل الحركة والاستجابة،لأن وظائفه كلها من الصيد حتى الجهاد تحتاج إلى قدر من التروي قبل الإقدام، وإعمال الفكر قبل الخطو.وهذه الخصائص تجعله أقدر على القوامة وأفضل في مجالها .
*(وربما أنفقوا من أموالهم) وتأمل الارتباط العجيب بين السببين ذلك أن المرأة جبلت على الرقة وحب الزينة ولذا قال تعالى: (أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين) فنشأتها في الحلية دليل على نقصها المراد جبره، والتغطية عليه بالحلي كما قال الشاعر:
وما الحلي إلا زينة من نقيصة .........يتمم من حسن إذا الحسن قصراً
وأما إذا كان الجمـال مــــوفراً .......... كحسنك لم يحتج إلى أن يـــزودا
فالرجل يفضل على المرأة بالنفقة التي يحسن تدبيرها ، بخلاف لو تركت للمرأة المنشاة في الحلية.
وفي القانون العالمي: "من ينفق يشرفُ" وهذا ما نصت عليه الآية. وفهم العلماء من قوله تعالى: (وبما أنفقوا من أموالهم) أن متى عجز عن نفقتها لم يكن قواماً عليها، وإذا لم يكن قواماً عليها كان لها فسخ العقد، لزوال المقصود الذي شرع لأجله النكاح، وفيه دلالة واضحة من هذا الوجه على ثبوت فسخ النكاح عند الإعسار بالنفقة والكسوة وهذا مذهب مالك والشافعي.
ثم إن القوامة تكليف لا تشريف فعلام نرهق كواهلنا معاشر النساء بها ؟! والمرأة في الغرب تطالب بالقوامة لأنها هي التي تنفق على نفسها، بل الأعجب من هذا أنها تعطي المهر للرجل حتى يرتبط بها !! والمسلمات مكرمات برجال يعتنون بشؤونهن ويقومون على سعادتهن وتوفير الأمن لهن. أفلا نشكر الله على ما هدانا له!!
نشرت جريدة الشرق الأوسط خبراً مفاده أن مطلقة بريطانية اسمها (مانيس جاكسون) عرضت ابنها الوحيد للبيع بمبلغ ألف جنيه والمبلغ يشمل ملابس الطفل وألعابه وقد قالت أنها ستبيع ابنها لأنها لا تستطيع الإنفاق عليه وليس لديها دخل لإعاشته !!
(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) أي لهن من حقوق الزوجية على الرجال مثل ما للرجال عليهن، ولهذا قال ابن عباس: إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي، وما أحب أن استنظف كل حقي الذي عليها فتستوجب حقها الذي لها علي .
خامساً : تعدد الزوجات
لا يُعرف لماذا يثير أعداء الإسلام هذه القضية مع أن الدراسات الإحصائية أثبتت أن نسبة التعدد في الدول الإسلامية لا تتعدى (7 – 10%) وهي نسبة ضئيلة لا تستحق كل هذه الضجة و 75% من الأمريكان يخونون زوجاتهم. علماً بأن الغرب يعتمد في نظامه على التعدد ، ولكن الفرق بيننا وبينهم أن تعددهم غير مشروع ويتم بطريقة لا إنسانية، ففي الغرب يعدد الرجل فعنده عدد من العشيقات ولكن ليس لهن أي حقوق عنده فنمر السياسة الفرنسية (جورج كليمنصو) لديه ستمائة عشيقة وما نقص ذلك من أمره شيئاً! فسبحان الله. والتعدد في الإسلام يكون بعقد شرعي وحقوق على الرجل للمرأة اجتماعية ونفسية واقتصادية محفوظة والحمد لله . . . . تابع
والعجيب أن الأمة الإسلامية بدأت تخطو خطوات غريبة محاربة التعدد مبيحة للزنا، ولم تدرك ويلات فعلها، وما سيجنيه عليها غضب خالقها، يقول عبد القادر عودة في كتابه (التشريع الجنائي) : "ولا يعاقب القانون المصري على الوقاع إلا في حالة الاغتصاب، فإن كان بالتراضي فلا عقاب عليه ما لم يكن الرضا معيباً، ويعتبر القانون المصري الرضا معيباً إذا لم يبلغ المفعول به ثمانية عشر عاماً كاملة.. بل إن القانون المصري يسمح للزوج أن يزني بشرط أن يكون ذلك خارج منزل الزوجية) فيا للعجب!!
تعدد الزوجات يحرر المرأة ويقيد الرجل، ذلك أنه حين يزيد عدد النساء على عدد الرجال فيصبح النساء أمام خيارين إما أن يبقين بدون رجال، وهذا يعني العنوسة، والعنوسة قيد ووحدة للمرأة ، أو إقامة علاقة غير شرعية مع رجل متزوج وهذا أيضاً قيد،لأن العلاقة غير الشرعية سرية في الأغلب .
شرط الإسلام للتعدد العدل (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم). (النساء: 3) حفاظاَ لحق المرأة .
التعدد حل للكثير من المشكلات فقد يتزوج الرجل بامرأة عاقر، فهل الأفضل مفارقتها أو الزواج عليها؟ أو يرى أن المرأة الواحدة لا تكفي لإحصانه فهل الأولى أن يعقد عقداً شرعياً أو ينحرف أخلاقياً؟ وقد يكون زمن حيض المرأة طويل ينتهي إلى خمسة عشر يوماً في الشهر، فما الحل؟
سادساً : الشهادة
يثير الأعداء هذه الشبهة ويقولون لم المرأة تعدل نصف شهادة الرجل، وهذا أيضاً ناشيء عن جهل في الشرع. ذلك أن الشهادة في الشرع لها ست مراتب :
·شهادة أربعة رجال عدول أحرار مسلمين على رؤية الزنا بالاتفاق لقوله تعالى: (لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء) .
·شهادة رجلين وذلك في جميع الحدود سوى الزنا والقصاص .
·شهادة امرأتين دون رجل، وذلك فيما لا يطلع عليه الرجال كالولادة والاستهلال والرضاع يمثله حديث عقبة بن الحارث لما تزوج ابنة أبي إهاب الذي أخرجه البخاري والعيوب الموجودة تحت الثياب كالرتق وزوال البكارة وانقضاء العدة .
·شهادة رجل وامرأتين، وذلك في الأحوال الخاصة دون الدماء والجراح وحقوق الأبدان .
تأمل كيف جعل الشرع موازين دقيقة للشهادات فتقبل شهادة المرأة في حين لا يقبل للرجل شهادة فيما لا يطلع عليه إلا النساء، وبالمقابل تقبل شهادة الرجل ولا تقبل للمرأة شهادة فيما لا يطلع عليه إلا الرجال غالباً .
يقول مصطفى السباعي معللاً ذلك: "لا تقبل شهادة النساء في الجنايات لأنها غالباً ما تكون قائمة بشؤون بيتها ولا يتيسر لها أن تحضر مجالس الخصومات التي تنتهي بجرائم القتل وما أشبهها وإذا حضرتها فلن تستطيع البقاء إلى أن تشهد جريمة القتل بعينها وتظل رابطة الجأش) .
ثم إن شهادتها في الأموال على النصف من شهادة الرجل لأن الله قال: (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)(البقرة: 282). . . . تابع
وقد أثبت الطب الحديث أن مخ الرجل يزيد عن مخ المرأة في المتوسط بمقدار مائة جرام، ونسبة وزن مخ الرجل إلى جسمه هي 1/40 بينما نسبة مخ المرأة إلى جسمها 1/44 فحسب، وقد ينشأ ضلال إحداهما أي نسيان جزء منها وذكر جزء ويبقى المرء حيران بين ذلك، وقد ينشأ النسيان من تركيبة المرأة العضوية البيولوجية التي تؤثر على نفسيتها مما يجعلها سريعة الاستجابة الوجدانية الانفعالية وهذا تركيب مناسب لتلبية مطالب طفلها بسرعة وحيوية لا ترجع فيهما إلى التفكير البطيء، وذلك من فضل الله على المرأة والطفل، والشهادة على التعاقد في حاجة إلى تجرد كبير من الانفعال ووقوف عند الوقائع بلا تأثر ولا إيحاء، ووجود امرأتين فيه ضمان أن تذكر إحداهما الأخرى. ثم إن الشهادة أيضاً تكليف لا تشريف رفع الله عن المرأة عبأها .
سابعا : الطلاق
يقولون : لماذا وضع الطلاق في يد الرجل؟
وأقول : إذا كانت الشريعة قد جعلت الطلاق في يد الرجل ، فقد أعطت المرأة في المقابل حق الخلع . وعندما جعل الطلاق في يد الرجل ألزمته الشريعة بالتكاليف المالية الإجبارية، فليس من العدل أن يكلف بالمهر والنفقة والسكن والكسوة ونفقة الأولاد ثم لا تعطى له صلاحية مناسبة لما أعطي من مسئوليات.
ولا يختلف اثنان اليوم على استخدام أكثر الرجال للجانب الأيسر من المخ، وأقوى ما فيه الواقعية والعقلانية، واستخدام أكثر النساء للجانب الأيمن من المخ وأقوى ما فيه الخيال والإبداع والعاطفة، فالشارع راعى الفروق الفردية بين الجنسين عندما جعل قرار الطلاق بيد الرجل، ومع ذلك أعطى للمرأة حقها بطرق ووسائل تناسب طبيعتها العاطفية .
حدث في تونس أن أعطيت المرأة حق الطلاق بنفس وسائل الرجل وطرقه، فزادت نسبة الطلاق في تلك السنة أضعافاً مضاعفة ثم تم تعديل القانون وتبين أن أكثر النساء اللاتي أوقعن الطلاق كان تطليقهن لأزواجهن بسبب ردة فعل عاطفية .
ومن المعروف إدارياً أنه لا بد أن يكون هناك تناسب بين الصلاحيات والمسؤوليات.
الطلاق في الإسلام ليس نزوة عارضة ولا غضباً إنما هو حل مناسب في حالة استفحال المرض واستعضال الداء وليس صراعاً من أجل البقاء . لا بد أن نفرق بين جمال النظام وعدالته وسوء الاستخدام.
دعونا نتصور حالة زوجة مع زوج لا يحترمها ولا يحترم العلاقة الزوجية ولا يؤدي لها حقوقها بل يؤذيها ويضرها، ألا يكون الطلاق حلاً مناسباً لها، أم أننا بقانون الأحوال الشخصية نتركها تقاسي وتعاني وتتعذب دون طلاق مع هذا الرجل الذي لا يحسن عشرتها .
لو وقع الطلاق فالشريعة تعطي للمرأة تعويضاً نفسياً ومالياً وهو نفقة العدة . وقد أدركت الدول الغربية التي كانت تحرم الطلاق وتمنعه خطأها فيسرت الحصول على الطلاق، وكان آخر هذه الدول إيطاليا، حيث أباحته عام 1971م ويكفي أن نعلم أنه ما إن أقر الطلاق في إيطاليا حتى قدم إلى المحاكم أكثر من مليون طلب طلاق .
من المفارقات كما يقول الغزالي: "في الوقت الذي تحتج فيه المرأة المصرية على الطلاق تحتج المرأة الإنجليزية على أبدية الزواج" !!
·إضاءات :
رغم التحسن في الأوضاع الاقتصادية للعمال في أوروبا إلا أن الوضع الاقتصادي للمرأة هناك لا يزال حرجاً، فالمرأة لا تزال تأخذ نصف أجر الرجل، كما أن عليها إذا أرادت الزواج أن تتنازل عن اسمها واسم أبيها لتصبح تابعة لزوجها حتى في الاسم ، كما أنها تفتقد في كثير من الأحيان حقها في التصرف في أموالها إلا بعد إذن زوجها، والرجل غير مسؤول عن نفقتها أفلا نحمد الله على ما من به علينا !!
إن كان الإسلام ينفي الخيرية عمن يضرب النساء، ويوصي بهن خيراً، فإن غير المسلمين هم الذين يرتكسون في هذه الحمأة، ثم يرمون الآخرين بأدوائهم على طريقة التي رمت بدائها وانسلت ، فضرب الزوجات في اليابان هو السبب الثاني من أسباب الطلاق ، 772 امرأة قتلهن أزواجهن في (ساوبارلوا) في البرازيل عام 1980م، يتعرض ما بين 3 – 4 ملايين من الأمريكيات للإهانة المختلفة من أزواجهن وعشاقهن سنوياً، ابنة ترفع دعوى على أبيها الذي اغتصبها عشر سنين، 79% من الأمريكيين يضربون زوجاتهم، و 83% دخلن المستشفى سابقاً مرة واحدة على الأقل للعلاج من أثر الضرب .

أم ملكه
29-12-2007, 11:26 AM
<div align="center">بارك الله فيك بني الكريم حاتم عل عرضك الطيب و الفائدة العظيمة العائدة منه ...

و إن أختلف معك في مسألتين :

أولاهما : ألا و هي مسألة خروج المرأة بإذن زوجها مع توافر الحجاب الشرعي ... و لآ أدري علي أي شئ

إستندت في حل هذا الأمر ... فلم نري أو نعهد بأحد الصحابة أن جعل زوجته تعمل ... و حتي إن كان الأمر يعود

بالمنفعة علي النساء ...

حتي باب الجهاد رفع عنهن الخروج إليه بعد نزول آية القرن بالبيت ..

فما كان جهادهن إلا في تربية الأولاد .. و ما كان أصل أعمالهن إلا كيفية إخراج جيل يحمل لواء الإسلام ...

فيا له من جهاد مشرف ..و يا لها من وظيفة كريمة ...

ولقد جاء في الأثر أن فاطمة الزهراء رضي الله عنها لما سئالت عن خروج المرأة قالت :

< لا تخرج إلا في ثلاث ... لبيت زوجها ... و حجها ... و لقبرها ..>

ثانيا : موضوع الخلع ...

فهذا الأمر أحله رسول الله صلي الله عليه و سلم علي كره وامتعاض ... و تتكلف في الزوجة رد المهر لزوجها

كما كان علي نقس حالته و ليس بنفس القيمة ..

و يرجع موضوع الخلع أن تخشي المرأة الوقوع في الفتن نتيجة عدم قابليتها للزوج ...

و المرأة التي تدعي خشية الوقوع في الفتن و هي كاذبة فقد برأ منها الله و رسوله كما يحدث في القانون

الآن ...فكل إمرأة تريد زوج مكان زوج .. أو تريد أن تهدم بيتها لعلة في نفسها فتدعي باطلا أنها تخشي علي

نفسها الفتن فإن لها في دنيا عذاب شديد .. و موعدها في الآخرة يوم العرض الرهيب ...

أما أن قولك أن الله جعل زمام الطلاق في يد الرجل و للمرأة الخلع فهذا مردود عليه ...

فالرجل له الطلاق دون الرجوع للولي أو القاضي ... أما المرأة فلا خلع لها حتي يمكنها وليها أو من بيده عقد

النكاح من الخلع ... و هذا لضعف المرأة علي مغالبة نفسها ...نتيجة حيدها للعاطفة كما ذكرت آنفا ...

و لقد حذر الرسول الكريم صلي الله عليه و سلم المرأة التي تطلب الخلع من زوجها و هي مدعية عليه بالكذب

من العذاب و الوعيد ...

لذلك يجب أن تراجع كل إمرأة نفسها جيدا قبل الإقدام علي هذا الآمر الذي يزلزل كيان الأسرة المسلمة ...

سامحني بني الكريم للإطالة فلقد رغبت في التعقيب علي موضوعك القيم من باب طلب الأجر و الثواب ,,

جزاك الله كل خير ..</div>

أمـــــة الله
11-02-2010, 11:00 AM
جزاك الله خير تبت إلى الله على الموضوع
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال
في ميزان حسناتك إن شاء الله
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم