أبو جنان
05-12-2007, 05:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين... وبعد:
لقد أحببت هذا لامنتدى كثيراً ... والأخوة الاعضاء
ويوجد عندي أفكار كثيرة لكن الله المستعان ... لا وجود للوقت الكافي لتنفيذ هذه الأفكار..
لذلك أغلب مواضيعي مواضيع إرتجالية أطرحها.. راجياً أن تكوت في رضا ربي الكريم العلام..
الفيرووووس الخطير ...
أنه منتشر ويأكل الأمة الإسلامية وينهش عضامها منذ قرون ... بل من أيام الرسول صلى الله عليه وسلم..
هذا الفيروس هو ( فيروس العصبية ) ويأتي بأنواع مختلفة ( القبلية ، الحزبية ، الوطنية ، وأخطرها على الإطلاق هو العصبية الدعوية ..؟؟)
يقول الله سبحانه وتعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسا ان يكونوا خيراً منهم... الأية )
وقد حدثت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حادثة وهي أنه في غزوة من الغزوات إلتقى فتيان على بئر يسقيان الماء أحدهم من الأنصار والآخر من المهاجرين وصار خلاف بينهما فصرخ الأنصاري :: يآل الأنصار .. وصرخ المهاجري يآل المهاجرين فتحزب القوم (الصحابة) فريقين فريق الأنصار وفريق المهاجرين،
وعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتى على عجل وقال : ( دعوها فإنها منتنة ) أي العصبية القبلية والحزبية.
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى )
ويؤسفني أن أخبركم إخوتي أننا جميعاً مصابون بهذا الفيروس الخطير ( إلا من رحم ربي ) ، والذي ينهش في ديننا وأعمالنا الصالحة ويربي نفوسنا على العجب والتكبر والنظرة الدونية للغير ويصل الأمر إلى أن ينتقل هذا المرض إلى تعاملاتنا مع إخواننا في الدين والعقيدة وقد يتطور الأمر إلى إيذاء الجار والأخ والقريب والزميل في العمل وغيره كثير .. حتى قد يصل الأمر إلى القتل...
الله المستعان ومن أخطر الأعراض التي استطاع المرض أن يفرضها على جسد الأمة الإسلامية هو التفرق والتشتت وعدم الترابط والتكافل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وترابطهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكا منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) (أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )
هذا التفرق الذي تعانيه الأمة الإسلامية منذ سقوط الدولة والخلافة الإسلامية ، عبارة عن فيروس حقنه الإستعمار (الإستخراب) وبدعم من اليهود أصحاب المبدأ (فرق تسد) ، فيجب أن نحرص أن نخرج من دائرة هذا المرض ونعتبر انفسنا كالأعضاء في هذا الجسد المريض فإذا أنقذنا أنفسنا من هذا المرض نكون قد أنقذنا عضو من أعضاء هذا الجسد المريض حتى يتماثل الحسد للشفاء بإذن الله..
فلنبدأ بأنفسنا وأهلنا والمقربين وتربية أبنائنا على الدين الحق لا على العصبية ولا على القبلية المنتنة....
أما أخطر أنواع هذا الفيروس والذي سأخصه بالحديث الآن فهاذا الفيروس يصيب الدعاة وطلبة العلم والمشائخ وهو أخطر مرض على وجه الأرض يضر الإسلام والمسلمين...
وهو التعصب أو الكبر الدعوي
تعريفه : هو تكبر وعجب الداعية وطالب العلم أو صاحب العلم بنفسه وما يعمل.
أعراضه:
1- عجب الداعية بما يعمل من دعوة وطاعة وعبادة وما يملك من علم لدرجة أنه يرى نفسه مع الصحابة البررة وأنه وصل لجدهم وعملهم .. وعلى هذا الأساس يصبح يرى غيره من لناس على درجة من الدونية في العمل والطاعة والعبادة .. وقد يتطور الأمر إلى أن يطالبهم بأن يعاملوه على هذا الأساس.
2- تجد بعض الدعاة من كثر العجب والكبر عندهم ومن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يترك أحد كم أول ما يجلس إلا أن ينصرف وهو يتتبع خطواته ونفسه وسكناته وكل ما يعمل حتى إن وقع في خطء يقوم بأسلوب جاف وغير منا سب لا بالنصح بل بفضيحته على رأوس الأشهاد ...
3- عدم قبول النصيحة من أحد حتى إن كان يوجد نصوص شرعية من القرأن والسنة وإن كان قد فعل شيء خاطىء إما أن يتفلت بعدم إعترافه بعمل هذا الأمر أو يحضر لنفسه الالتبريرات التي راها هو أنها أمور ضرورية وطارئة.
4- عدم الإعتراف بالأخطاء وعمل المعاصي والذنوب تباعاً مبرراً لنفسه هذا الأمر بحكم انه عالم أو فلان الداعية وأنه هو الذي يفتي للناس وينصح الناس وللأسف الشديد يقع في غرور وكبر طاعته وأعماله الصالحة التي يعملها.
5- ينذه نفسه عن النقص والتعرض للغلط في أمور الدين والدنيا.
تأثيراته في المجتمع المسلم:
1- يعطي صورة سيئة عن الدعاة والدين الإسلامي داخلياص وخارجياً.
2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يأتي أناس يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة يجعلها الله هباءً منثوراً ، يأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا .. الحديث أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ). فإنها تاكل الحسنات.
3- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا ديخل الجنة من في قلبه ذرة من كبر ) فهو سبب في عدم دخول الجنة.
4- فهذا مدخل من مداخل الشيطان يزين للإنسان عمله هذا ثم يجره إلى ما هو أكبر تدريجياً.
أرجو ان أكون قد أحطت بالموضوع ووصلت الفكرة لكم إخوتي ويجب أن نعالج أنفسنا من هذا المرض بالطاعة والتواضع والقرأن والسنة والدعاء بأن يشفي قلوب قوم مؤمنين.
وأستغفر الله من كل ذنب عظيم...
أخوكم
أبو جنان ( MR_MNKHATIB )
لقد أحببت هذا لامنتدى كثيراً ... والأخوة الاعضاء
ويوجد عندي أفكار كثيرة لكن الله المستعان ... لا وجود للوقت الكافي لتنفيذ هذه الأفكار..
لذلك أغلب مواضيعي مواضيع إرتجالية أطرحها.. راجياً أن تكوت في رضا ربي الكريم العلام..
الفيرووووس الخطير ...
أنه منتشر ويأكل الأمة الإسلامية وينهش عضامها منذ قرون ... بل من أيام الرسول صلى الله عليه وسلم..
هذا الفيروس هو ( فيروس العصبية ) ويأتي بأنواع مختلفة ( القبلية ، الحزبية ، الوطنية ، وأخطرها على الإطلاق هو العصبية الدعوية ..؟؟)
يقول الله سبحانه وتعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسا ان يكونوا خيراً منهم... الأية )
وقد حدثت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حادثة وهي أنه في غزوة من الغزوات إلتقى فتيان على بئر يسقيان الماء أحدهم من الأنصار والآخر من المهاجرين وصار خلاف بينهما فصرخ الأنصاري :: يآل الأنصار .. وصرخ المهاجري يآل المهاجرين فتحزب القوم (الصحابة) فريقين فريق الأنصار وفريق المهاجرين،
وعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتى على عجل وقال : ( دعوها فإنها منتنة ) أي العصبية القبلية والحزبية.
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى )
ويؤسفني أن أخبركم إخوتي أننا جميعاً مصابون بهذا الفيروس الخطير ( إلا من رحم ربي ) ، والذي ينهش في ديننا وأعمالنا الصالحة ويربي نفوسنا على العجب والتكبر والنظرة الدونية للغير ويصل الأمر إلى أن ينتقل هذا المرض إلى تعاملاتنا مع إخواننا في الدين والعقيدة وقد يتطور الأمر إلى إيذاء الجار والأخ والقريب والزميل في العمل وغيره كثير .. حتى قد يصل الأمر إلى القتل...
الله المستعان ومن أخطر الأعراض التي استطاع المرض أن يفرضها على جسد الأمة الإسلامية هو التفرق والتشتت وعدم الترابط والتكافل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وترابطهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكا منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) (أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )
هذا التفرق الذي تعانيه الأمة الإسلامية منذ سقوط الدولة والخلافة الإسلامية ، عبارة عن فيروس حقنه الإستعمار (الإستخراب) وبدعم من اليهود أصحاب المبدأ (فرق تسد) ، فيجب أن نحرص أن نخرج من دائرة هذا المرض ونعتبر انفسنا كالأعضاء في هذا الجسد المريض فإذا أنقذنا أنفسنا من هذا المرض نكون قد أنقذنا عضو من أعضاء هذا الجسد المريض حتى يتماثل الحسد للشفاء بإذن الله..
فلنبدأ بأنفسنا وأهلنا والمقربين وتربية أبنائنا على الدين الحق لا على العصبية ولا على القبلية المنتنة....
أما أخطر أنواع هذا الفيروس والذي سأخصه بالحديث الآن فهاذا الفيروس يصيب الدعاة وطلبة العلم والمشائخ وهو أخطر مرض على وجه الأرض يضر الإسلام والمسلمين...
وهو التعصب أو الكبر الدعوي
تعريفه : هو تكبر وعجب الداعية وطالب العلم أو صاحب العلم بنفسه وما يعمل.
أعراضه:
1- عجب الداعية بما يعمل من دعوة وطاعة وعبادة وما يملك من علم لدرجة أنه يرى نفسه مع الصحابة البررة وأنه وصل لجدهم وعملهم .. وعلى هذا الأساس يصبح يرى غيره من لناس على درجة من الدونية في العمل والطاعة والعبادة .. وقد يتطور الأمر إلى أن يطالبهم بأن يعاملوه على هذا الأساس.
2- تجد بعض الدعاة من كثر العجب والكبر عندهم ومن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يترك أحد كم أول ما يجلس إلا أن ينصرف وهو يتتبع خطواته ونفسه وسكناته وكل ما يعمل حتى إن وقع في خطء يقوم بأسلوب جاف وغير منا سب لا بالنصح بل بفضيحته على رأوس الأشهاد ...
3- عدم قبول النصيحة من أحد حتى إن كان يوجد نصوص شرعية من القرأن والسنة وإن كان قد فعل شيء خاطىء إما أن يتفلت بعدم إعترافه بعمل هذا الأمر أو يحضر لنفسه الالتبريرات التي راها هو أنها أمور ضرورية وطارئة.
4- عدم الإعتراف بالأخطاء وعمل المعاصي والذنوب تباعاً مبرراً لنفسه هذا الأمر بحكم انه عالم أو فلان الداعية وأنه هو الذي يفتي للناس وينصح الناس وللأسف الشديد يقع في غرور وكبر طاعته وأعماله الصالحة التي يعملها.
5- ينذه نفسه عن النقص والتعرض للغلط في أمور الدين والدنيا.
تأثيراته في المجتمع المسلم:
1- يعطي صورة سيئة عن الدعاة والدين الإسلامي داخلياص وخارجياً.
2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يأتي أناس يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة يجعلها الله هباءً منثوراً ، يأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا .. الحديث أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ). فإنها تاكل الحسنات.
3- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا ديخل الجنة من في قلبه ذرة من كبر ) فهو سبب في عدم دخول الجنة.
4- فهذا مدخل من مداخل الشيطان يزين للإنسان عمله هذا ثم يجره إلى ما هو أكبر تدريجياً.
أرجو ان أكون قد أحطت بالموضوع ووصلت الفكرة لكم إخوتي ويجب أن نعالج أنفسنا من هذا المرض بالطاعة والتواضع والقرأن والسنة والدعاء بأن يشفي قلوب قوم مؤمنين.
وأستغفر الله من كل ذنب عظيم...
أخوكم
أبو جنان ( MR_MNKHATIB )