المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عرش الرحمن يهتز


الاسلام الحق
14-12-2007, 11:46 AM
<div align="center">عرش الرحمن يهتز
عن جابر-رضي الله عنه-قال:سمعت رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-
((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ))
.متفق عليه.
قال الأمام النووي-رحمه الله-في شرحه على صحيح مسلم(16\31): [قوله -صلى الله عليه وسلم-
((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ))
اختلف العلماء في تأويله.
فقالت طائفة:هو على ظاهره،
واهتزاز العرش:تحركه بقدوم روح سعد،وجعل الله تعالى في العرش تمييزاً،حصل به هذا ولا مانع منه كما قال تعالى:
{وإن منها لما يهبط من خشية الله}.
وهذا القول هو ظاهر الحديث وهو المختار].
وقد ورد عن ابن عمر-رضي الله عنهما-ما يؤيد هذا الفهم من حديثٍ يرفعه كما أخرجه الحاكم(3\206)وصححه وهو قوله:
((اهتز العرش لحب لقاء الله سعداً))
وكذلك ورد في معناه في السلسلة الصحيحة (3 / 280)
(اهتز العرش لموت سعد بن معاذ من فرح الرب عز وجل ).
لهذا قال الأمام الذهبي-رحمه الله-في السير (1\297):-
((والعرش خلق مسخر إذا شاء أن يهتز اهتز بمشيئة الله،وجعل فيه شعوراً لحب سعد،كما جعل تعالى شعوراً في جبل أُحد بحبه النبي-صلى الله عليه وسلم-)).
أيها الأحبة:
مع هذه الفضيلة والمكرمة الجزيلة والتشريف الكبير لهذا العبد الصالح، من فتح أبواب السماء لأستقبال روحه الطاهرة،ونزول الملائكة لتشييع جنازته ثم اهتزاز العرش لموته،
إلا أنه ضم ]في قبره ضمة
قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-
((هذا العبد الصالح
الذي تحرك له العرشُ،
وفتحت أبواب السماء،
وشهده سبعون ألفاً من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك،
لقد ضُمَ ضمة ثم أفرج عنه)).
صحيح الجامع(6987).
نعم ضمهُ القبر!!!
فما هذه الضمة؟؟؟
هل هي من عذاب القبر!!!؟؟؟
أم هي غير ذلك!!!
هذا ما بينه ووضحه وجلاه لنا العلامة الذهبي-رحمه الله-في سير أعلام النبلاء(1\290-291)فقال:
(( هذه الضمة
ليست من عذاب القبر في شيء،
بل هو امر يجده المؤمن
كما يجد ألم فقد ولده وحميمه في الدنيا،
وكما يجد من ألم مرضه،
وألم خروج نفسه،
وألم سؤاله في قبره وامتحانه،
وألم تاثره ببكاء اهله عليه،
وألم قيامه من قبره،
وألم الموقف وهوله،
وألم الورود على النار،
ونحو ذلك فهذه الأراجيف كلها قد تنال العبد
وما هي من عذاب القبر،ولا من عذاب جهنم قط،
ولكن العبد التقي يرفق الله به في بعض ذلك أو كله،
ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه.
فنسأل الله تعالى العفو واللطف الخفي.
ومع هذه الهزات،
فسعد ممن نعلم انه من أهل الجنة ،وانه من ارفع الشهداء-رضي الله عنه-
كأنك يا هذا تظن أن الفائز لا يناله هول في الدارين،
ولا روع
ولا ألم،
ولا خوف.
سل ربك العافية،وأن يحشرنا في زمرة سعد

اللهم احشرنا في زمرة سعد</div>

ابو النصر
14-12-2007, 04:15 PM
امييييييييييييييييييين جزيت خيرا اخانا اسلام علي الموضوع القيم..........

حاتم ابو محمد
14-12-2007, 07:03 PM
الاخ الفاضل الاسلام الحق
بارك الله بكم وجزاكم الله كل الخير على هذا الموضوع القيم وجعله الله في ميزان حسناتك

http://www.3tt3.net/up4/get-12-2007-va7ibokc.gif (http://www.3tt3.net/up4)

حاتم ابو محمد
14-12-2007, 07:08 PM
ولاتمام الفائدة يجب ان نتعرف الى هذا الصحابي الجليل فمن هو سعد بن معذ رضي الله عنه وارضاه :



سيرة سعد بن معاذ رضي الله

--------------------------------------------------------------------------------

نسب سعد وحياته

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد الاشهل, كنيته: اباعمرو , وامه كبشه بنت رافع بن معاويه ابن الابجر , زوجته: هند بنت سماك بن عتيك بن رافع بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد الاشهل وهي عمة( اسيد الخضر ) الصحابي المعروف واحد سادات الاوس.

مولده: ولد سعد في السنه التاسعه عشرة قبل البعثه وهو اصغر من الرسول عليه الصلاة والسلام باحدى وعشرين سنه.

اسلامه: اسلم على يد مصعب بن عمير قبل الهجرة بعامين وقال لبني عبد الأشهل كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام0

صفاته: كان سعد بن معاذ رضي الله عنه جسيما جميلا طويلا ابيض اللون, مححب الى النفس وكان هادئا قليل الكلام.عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة آخي بين سعد بن معاذ ، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

سعد بن معاذ في غزوة بدر: حمل رضي الله عنه لواء الأنصار ، وخطب أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحث على الجهاد وقال : "فوالذي بعثك بالحق نبياً لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك" . بنى - رضي الله عنه - في بدر عريشاً للنبي صلى الله عليه وسلم ليشرف منه على المعركة ، وقام على باب العريش شاهراً سيفه دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم .

سعد بن معاذ في غزوة احد:كان رضي الله عنه من الأبطال ، وكان في طليعة المجاهدين ، وعندما اضطرب الموقف ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل دونه.

سعد بن معاذ في غزوة الخندق: أصيب سعد رضي الله عنه، فكانت إصابته طريقاً إلى الشهادة إذ لقي ربه بعد شهر متأثراً بجراحه ولكنه لم يمت حتى شفي صدراً من بني قريظة حيث حكّمه رسول الله صلــى الله عليه و سلم فيهم فحكم بأن يقتل مقاتليهم وتسبى ذراريهم. وتقسم أموالهم0 فقال رسول الله صلــى الله عليه و سلم:" لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع" أي سبع سموات.

وفاته: عندما انقضى شأن بني قريظة انفجر بسعد بن معاذ جرحه واستجاب الله لدعوته , وقد شهد مصير بني قريظة وجعلها الله له شهادة وقد ذكر ان النبي عليه الصلاة والسلام قال وقد ذكر الحمى: من كانت به فهي حظه من النار, فسألها سعد ربه, فلزمته فلم تفارقه حتى فارق الدنيا, واجابه الله على سؤاله وسمع دعائه.

اعيد سعد الى قبته التي ضربها له رسول الله في المدينه, فحضره رسول الله عليه الصلاة والسلام وابو بكر وعمر , قالت عائشه: فو الذي نفس محمد بيده اني لاعرف بكاء ابي من بكاء عمر وانا في حجرتي. واخذ الرسول عليه الصلاة والسلام راس سعد ووضعه في حجره , وسجي بثوب ابيض , فقال رسول الله: اللهم ان سعدا قد جاهد في سبيلك, وصدق رسولك,وقضى الذي عليه, فتقبل روحه بخير ماتقبلت به روحاً.فلما سمع سعد كلام رسول الله فتح عينيه ثم قال : السلام عليك يارسول الله, اما اني اشهد انك رسول الله , ولما راى اهل سعد ان رسول الله قد وضع راسه في حجره ذعروا واعتقدوا ان اجله قد حان , وقال سعد: جزاك الله خيراً يارسول الله من سيد قوم , فقد انجزت الله ماوعدته , ولينجزنك الله ماوعدك.

وقد روي ان جبريل عليه السلام اتى رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قبض سعد من جوف الليل معتمرا بعمامة من استبرق , فقال: يامحمد من هذا الميت الذي فتحت له ابواب السماء واهتز له العرش؟ فقام الرسول عليه الصلاة والسلام يجر ثوبه الى سعد فوجده قد مات.
وكانت امه تبكي وتقول:
ويل سعد سعدا صرامة وحدا
وسؤددا ومجدا وفارسا معدا
سد به مسدا يقد هاما قدا

فقال عمر بن الخطاب : مهلا ام سعد لا تذكري سعداً فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : كل نائحة تكذب الا نائحة سعد بن معاذ

وحمل الناس جنازته و فوجدوا له خفة مع انه كان رجلا جسيما فقالوا ذلك , فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: ان له حملة غيركم, والذي نفسي بيده , لقد استبشرت الملائكه بروح سعد واهتز له العرش. فلما دفن سعد تغيروجه الرسول عليه الصلاة والسلام فسبح, فسبح الناس معه ثم كبر وكبر الناس معه فقالوا: يارسول الله مم سبحت؟ قال: لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرجه الله عنه.

وروت عائشة رضي الله عنها ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال:ان للقبر لضمة لو كان احد منها ناجياً لكان سعد بن معاذ. وقال الرسول عليه الصلاة والسلام لام سعد:الا يرقأ دمعك ويذهب حزنك ان ابنك اول من ضحك الله له واهتز له العرش. واتى رسول الله عليه الصلاة والسلام بثوب من حرير فحعل اصحابه يتعجبون من لينه فقالل الرسول عليه الصلاة والسلام : لمناديل سعد بن معاذ في الجنه الين من هذا .

وروي عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه قد حضر جنازة سعد بن معاذ سبعون الفاً من الملائكه نزلوا الى الارض لاول مره . وذكر من حضر قبره ان رائحة المسك كانت تفوح من ذلك التراب .

دفن رضي الله عنه بالبقيع وكان عمره سبعا وثلاثين سنة في سنه خمس من الهجره

حاتم ابو محمد
14-12-2007, 07:09 PM
معاذ بن جبل

--------------------------------------------------------------------------------

“في وقت، نحن فيه أحوج ما نكون إلى “النموذج”: نموذج الفرد الذي يؤدي عمله وهو يرى ربه معه، في كل ما يأتي من أمر أو ينتهي عن نهي؛ نموذج الفرد الذي يتعامل مع مجتمعه، من خلال تعامله مع ربه.. لنا أن نلقي نظرة على تاريخنا وتراثنا، تاريخنا العربي وتراثنا الإسلامي؛ نظرة نرى من خلالها بعضاً من تلك “النماذج” التي استطاعت أن تنتقل، أو تنقل نفسها بالأحرى، من رعاة إبل جفاة غلاظ يشعلون الحرب لأوهى الأسباب، إلى قادة وهداة؛ قادة إلى الحق، وهداة إلى الله الواحد الأحد، عبر آداب القرآن الكريم، وأحكامه”.

من قبيلة الخزرج ومن الأنصار الذين قدموا أرواحهم وأموالهم وأهليهم لنصرة دين الله.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين عبد الله بن مسعود، نعم ابن مسعود الذي التقى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته يرعى غنماً لعقبة بن أبي معيط.

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبايع الأنصار بيعة العقبة الثانية، كان يجلس بين السبعين الذين يتكون منهم وفدهم، شاب مشرق الوجه، رائع النظرة، براق الثنايا، يبهر الأبصار بهدوئه وسمته، فإذا تحدث ازدادت الأبصار انبهاراً.

ذلك كان “معاذ بن جبل” رضي الله عنه.
هو إذن رجل من الأنصار، بايع يوم العقبة الثانية، فصار من السابقين الأولين.
وإن الروايات التاريخية لتصوره حيثما كان العقل المضيء الحازم الذي يحسن الفصل في الأمور.

فهذا “عائذ الله بن عبد الله” يحدثنا: أنه دخل المسجد يوماً مع أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في أول خلافة عمر. قال: “فجلست مجلساً فيه بضع وثلاثون، كلهم يذكرون حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الحلقة شاب شديد الأدمة، حلو المنطق، وضيء، وهو أشب القوم سناً، فإذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردوه إليه فأفتاهم، ولا يحدثهم إلا حين يسألونه، ولما قضي مجلسهم دنوت منه وسألته: من أنت يا عبد الله؟؟ قال: أنا معاذ بن جبل”.

ولقد كان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يستشيره كثيراً. وكان يقول في بعض المواطن التي يستعين فيها برأي معاذ بن جبل وفقهه: “لولا معاذ بن جبل لهلك عمر”.

وبلغ كل هذه المنزلة في علمه، وفي إجلال المسلمين له، أيام الرسول وبعد مماته، وهو شاب. فلقد مات معاذ في خلافة عمر ولم يجاوز من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً.

وشهد معاذ مع الرسول صلى الله عليه وسلم غزوتي بدر وأحد والمشاهد كلها ولم يتخلف عن أي منها.
ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضياً إلى الجند من اليمن يعلم الناس القرآن وشرائع الإسلام ويقضي بينهم وجعل إليه قبض الصدقات من العمال الذين باليمن.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: “بمَ تقضي يا معاذ؟”. قال: “بما في كتاب الله”. قال: “فإن لم تجد؟”. قال: “بما في سنة رسول الله”. قال: “فإن لم تجد؟”. قال: “اجتهد رأيي”.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: “الحمد لله الذي وفق رسول رسوله لما يحب الله ورسوله”.
وعاش معاذ في بلاد اليمن.. عاش فقيهاً معلماً، عاش لدينه يقرئ من آمن بكتاب الله ويفقههم في دينهم. وعاش مجاهداً بالكلمة المضيئة التي تبدد ظلام الشرك والكفر وتخرج الناس من الظلمات إلى النور.

وفي نفس الوقت تجبى من القادرين الزكاة فترد على فقرائهم، فإذا كان هناك فائض عن حاجتهم بعث به معاذ إلى فقراء المسلمين في المدينة.

وانتهت مهمة معاذ على أرض اليمن وعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مهموماً مكدوداً لأن ماله كله أغلقه في الدين.

وطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسأل غرماءه أن يضعوا له دينه. فأبوا عليه ذلك، ولو تركوا لأحد من أجل أحد لتركوا لمعاذ من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه. وقام معاذ من مجلس الدين بلا شيء. ثم أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم مرة أخرى إلى أرض اليمن، ليجبره، فمكث معاذ باليمن أميراً، وكان أول من اتجر في مال الله معاذ. وأصاب كثيراً وأصبح له مال وثروة.

ومات الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن أدى الأمانة وبلغ الرسالة، وكان معاذ باليمن منذ وجهه النبي إليها يعلم المسلمين ويفقههم في الدين. وعندما تولى أبو بكر الصديق الخلافة، عاد معاذ إلى المدينة.

وعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بثروة معاذ التي عاد بها من اليمن، نتيجة متاجرته في مال الله. فقال عمر لأبي بكر: أرسل إلى معاذ فدع له ما يعيشه، وخذ سائره منه. فقال أبو بكر: إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ولست بآخذ منه شيئاً إلا أن يعطيني.

فانطلق عمر إليه، إذ لم يطعه أبو بكر. وقال يا معاذ: “إنما خذ ما يكفيك ورد سائره لبيت المال”. فقال معاذ: “إنما أرسلني إليه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ما تقول به”.

فذهب عمر، ورضي بما قاله معاذ، من أن النبي أرسله ليجبره. فلا فتوة لعمر في ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتمر الأيام وتكر الليالي ويذهب معاذ إلى بيت عمر ويطرق عليه بابه، ويلتقي عمر ومعاذ ويتساءل عمر: ما بك يا معاذ(؟). فيقول: “يا أخي يا عمر: قد أطعتك في أمر المال وأنا فاعل ما أمرتني به”. ويقول عمر: “يا معاذ هذا أمر قد فرغنا منه ولقد راجعت نفسي لأن الذي أرسلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان لي أن أقي نفسي في ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم، وتمتم عمر بينه وبين نفسه بصوت لا يبين: “وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم”.

قال معاذ: “لقد رأيت في المنام أني في حومة ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر”. عندها قال عمر: “رحمك الله يا أخي معاذ”.

وانطلقا معاً حتى أتيا أبا بكر وذكرا ذلك كله له. وحلف لا يكتم شيئاً من مال أعطاه الله له. فقال أبو بكر: “لا يا معاذ لا آخذ منك شيئاً قد وهبته لك”. فقال عمر: “يا معاذ هذا خير حل وطاب”.

ويتعانق فرسان مدرسة النبوة وتهطل دموعهم فتخضل لحاهم خشية ورهبة من الله تعالى.

ويهاجر “معاذ” إلى الشام، حيث يعيش بين أهلها والوافدين عليها معلماً وفقيهاً، فإذا مات أميرها أبو عبيدة الذي كان الصديق الحميم لمعاذ، استخلفه أمير المؤمنين عمر على الشام، ولا يمضي عليه في الإمارة سوى بضعة أشهر حتى يلقى ربه.

صعب المنال
23-12-2007, 07:53 PM
<div align="center">بارك الله بك اخي اسلام الحق

واللهم احشرنا يوم القيامه مع حبيبك رسول الله ومن احببت من اصحاب رسول الله اللهم امين

فبوركت اخي </div>

أمـــــة الله
09-08-2010, 04:55 PM
موضوع قيم
جزاك الله خير
جعله الله في ميزان حسناتك
وصلى اللهم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم