المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسأل الله تعالي حسن خواتمنا


شمس الغروب
02-04-2008, 02:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي الافاضل

سوف اضع لحضراتكم مقطعين فيديو لشيخنا الفاضل الحبيب/ محمد حسان

والمقطعين بالفعل يا جماعة مؤثرين جدا ولابد من العمل بهم والاخذ في الاعتبار لنهايتنا وخواتمنا

المقطع الاول
خاتمة أخت ماتت وهى تصلى وكانت تدعو بدعوى غريبة
http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=46a60fa8c3e748acd054

المقطع الثاني
خاتمة رجل مُحب للغناء
http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=5d9c1ec306f86ae15c83

واسئل الله تعالي حسن خواتمنا

اللهم لك الحمد ولك الشكر

اللهم اغفر لنا اجمعين

اللهم ارحمنا واحسن خواتمنا

عاطف ابو احمد
02-04-2008, 07:30 PM
بارك الله بجهدك الفعال اختنا فى الله وجزاكى خير الجزاء

شمس الغروب
02-04-2008, 09:30 PM
جزاك الله الجنه
اخي عاطف ابو احمد
واسأل الله لنا ولك
حسن الخاتمه ان شاء الله

حاتم ابو محمد
06-04-2008, 12:16 PM
بارك الله بكم اختنا الفاضلة شمس الغروب على هذا النشاط الكبير في منتدانا الحبيب

وكل الشكر والاحترام لاخانا الفاضل ابو احمد على حسن المتابعة والتميز في المداخلات

شمس الغروب
06-04-2008, 12:33 PM
وجزانا الله واياك اخي ابو محمد
حسن الخاتمه
وزادك الله من فضله ومنته
ما يرضي خاطرك
وجزاك الله الجنه والفردوس الاعلى
لنشاطك الدائم في منتدانا الحبيب

حاتم ابو محمد
06-04-2008, 04:48 PM
إن نصيب الإنسان من الدنيا عمره، فإن أحسن استغلاله فيما ينفعه في دار القرار ربحت تجارته، وإن أساء استغلاله في المعاصي والسيئات حتى لقي الله على تلك الخاتمة السيئة فهو من الخاسرين، وكم حسرة تحت التراب والعاقل من حاسب نفسه قبل أن يحاسبه الله، وخاف من ذنوبه قبل أن تكون سببا في هلاكه، قال ابن مسعود: المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه.

وكم شخص أصر على صغيرة فألفها وهانت عليه ولم يفكر يوماً في عظمة من عصاه، فكانت سبباً في سوء خاتمته، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها في عهد رسول الله من الموبقات. وقد نبه الله في كتابه جميع المؤمنين إلى أهمية حسن الخاتمة، فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران:102]. وقال تعالى: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99].

فالأمر بالتقوى والعبادة مستمر حتى الموت: لتحصل الخاتمة الحسنة. وقد بين أن بعض الناس يجتهد في الطاعات ويبتعد عن المعاصي مدة طويلة من عمره، ولكن قبيل وفاته يقترف السيئات والمعاصي مما يكون سبباً في أن يختم له بخاتمة السوء، قال : { وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها }.

شمس الغروب
06-04-2008, 05:41 PM
جزاك الله كل خير اخي الفاضل
حاتم ابو محمد
وجعلنا الله واياك من اهل الجنه

حاتم ابو محمد
06-04-2008, 08:26 PM
وانت اختنا الفاضلة شمس الغروب لك منا ماتستحقينه من الاحترام والتقدير والتميز

ramzi77
24-04-2008, 09:11 PM
جهد طيب من الغالية شمس الغروب بارك الله فيك وجزاك الله كل خير