باسم ابو محمد
08-05-2008, 04:55 PM
ذوو العائلة المتسممة في اربد : ابنتنا هناء بريئة والحادثة وقعت بالخطأ..
تاريخ الخبر 7 / شباط / 2008
مصدر الخبر عمون نيوز
من يعيد الاعتبار لابنتنا هناء"بهذه الكلمات بدأت الحاجة ام فيصل حديثها معنا عبر الهاتف بعد ايام من فقدانها لابنتها (تغريد) والدة هناء اثر حادث التسمم التي تعرضت لها عائلة (م.ا،ق،ش).
ما نقلته وسائل الاعلام ومن بينها "عمون" حول حادثة تسمم عائلة في اربد وضلوع الابنة في عملية وضع السم في عصير البرتقال الذي قدمته لافراد اسرتها كان اعتمادا على مصادر امنية ومن خلال مؤتمر صحفي عقده مدير شرطة اربد عايد العجارمة .
اسراء شقيقة هناء روت ل "عمون" اليوم تفاصيل متعلقة بساعة وقوع الحادثة لم ترد في الرواية الرسمية قالت " اجتمعت العائلة لتناول الكيك وال"بيتي فور" وطُلب مني ومن اختي هناء احضار عصير البرتقال الطازج الذي عصرناه من برتقال مزرعتنا في الاغوار وعندما بدأنا بتناول الكيك وشرب العصير طلب والدي ووالدتي واخواي هاني واحمد اضافة السكر للعصير الذي قالوا ان فيه حموضة زائدة ..وفورا قامت هناء باخذ اكواب العصير ووضعت بالخطأ "سم الانيت "في الاكواب بدل السكر حيث انه في عبوة شكلها قريب من تلك التي نضع بها السكر ..وعندما سألنا اسراء عن سبب وجود السم في المطبخ قالت"لقد احضر والدي السم من البلدية لغايات استخدامه لمكافحة الكلاب الضالة المنتشرة في منطقة البارحة (موقع المنزل الجديد الذي تقطن به العائلة) ووضعه بالخطأ في المطبخ، والذي يعرف السم سيؤكد لكم انه مادة شبيه جدا بمادة السكر" ..
وبعد ان تمالكت نفسها انهارت تماما واجهشت اسراء (15)عاما بالبكاء وفقدت قدرتها على اتمام المكالمة وفورا تناولت ام عبدالله الهاتف وهي زوجة لخالها وقالت " انا لست من عائلة المرحوم او زوجته ولكنني اعرف ان عائلة هناء هي اسعد عائلة في المنطقة وان ما حدث لا يعدو كونه وقع بالخطأ ولم يسبق ان حدث اي اشكال بين العائلة على الاطلاق، وهناء فتاة في مقتبل عمرها (اولى كلية) وتحب ابويها جدا ولم يحدث ما يدعو ابدا لان تتقصد ان تلفت انتباههم كما نشرته الصحف.
وبعد برهة تحدث معنا خال هناء السيد بسام الذي طلب تدخل الحكومة لاعادة الاعتبار للعائلة التي نهشتها الشائعات التي اخذ الناس بتداولها بطريقة مؤذية ولا تراعي حرمة احد ..وقال "اتقوا الله هناء ما زالت طفلة ..انها بريئة بريئة من دم اهلها "واضاف "داخل على الله تعالى وجلالة الملك لانقاذ هناء" الطفلة لا ذنب لها "..
ونفى بسام ان يكون اعمامها او اخوالها قد تقدموا باي شكوى ضد ابنتهم هناء على عكس ما جاء في الرواية الرسمية واضاف باننا نسعى معا الاعمام والاخوال للافراج عن هناء التي نقلت الى سجن (الجويدة)...
واشار بسام الى ان جهودا تبذل على اعلى مستوى في مديرية الامن العام لبيان حقيقة ما حدث ولكن نتمنى ان يتم ذلك بسرعة فيكفي هناء مصابها الجلل ولا يجوز ان تظل في السجن ...
---------------------------------
استمرار النظر في قضية تسمم 4 أفراد من عائلة واحدة بإربد
تاريخ الخبر 10 / شباط / 2008
مصدر الخبر الغد
عم الفتاة المشتبه بها يعتبر وضع السم في العصير "خطأ غير مقصود"
عمان - أكد مدعي عام جنايات إربد نايف المشاقبة الذي ما زال ينظر بقضية "تسمم اربعة افراد من عائلة واحدة " انه لا يجوز للضابطة العدلية وبموجب المادة" 64 " من قانون الأصول الجزائية اطلاع نتائج التحقيقات البدائية" الا لاطراف القضية لسريتها على الجمهور".
وكانت عائلة الفتاة المشتبه بها في دس السم لوالديها وشقيقيها في مدينة اربد قد استهجنت اطلاق احكام مسبقة على الفتاة بأنها "ارتكبت فعلتها لخلافات عائلية"، بحسب البيان الذي صدر عن مدير شرطة اربد وقبل ان يقول القضاء كلمته والذي جاء فيه "ان وراء اقدام احدى بنات المجني عليه بوضع مادة مبيد حشري شديد السمية في عصير برتقال كان لخلافات عائلية".
ويقول راكان العم الأكبر للفتاة الموقوفة الان على ذمة التحقيق في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة لوكالة الانباء الأردنية "بترا" إن الاعلان عن كشف لغز التسمم "ترك باب الافتراضات والتخمينات مفتوحا أمام النفوس الضعيفة الذين أطلقوا أحكامهم غير منتظرين حكم القضاء ومسوا سمعة الفتاة والعائلة".
ويؤكد الناطق الاعلامي لمديرية الامن العام الرائد محمد الخطيب ان الضابطة العدلية تعتمد في اعلانها عن نتائج التحقيقات الاولية بعد ظهور البينات بالكامل وقرار المدعي العام وبناء على نتائج المختبر الجنائي وتقرير الطبيب الشرعي.
ويعتبر عم الفتاة ان ما حصل " بوضع السم بالعصير خطأ غير مقصود"، حيث أن الفتاة لم تفرق بين السكر والسم الذي أحضره الأب للتشابه الكبير بالشكل واللون.
وأضاف راكان الذي يحمل شهادة البكالوريوس في الاحياء " ان مادة سم (اللانيت) تشبه مادة الحليب الجاف والسكر وهي شديدة السمية ولا رائحة لها الا بعد حدوث التسمم، وان نصف ملعقة منها كفيله بالقضاء على بني ادم"، موضحا ان عائلة شقيقه "المتفاهمة والمتحابة تعلم بان الاب أحضر هذه المادة السامة منذ أكثر من شهر ليسم بها الكلاب الضالة الموجودة بالمنطقة، وان شقيقه المرحوم قد اخطأ بوضعها في المطبخ".
وتساءل عن كيفية رد الاعتبار عن الشائعات التي طالت العائلة، مطالبا الجهات المعنية توضيح الامر منعا للبس وكف الالسنة التي تتعرض لابنتهم والانتظار لحين اصدار الحكم.
ويؤكد الناطق الاعلامي بأسم المركز الوطني لحقوق الانسان محمد الحلو أنه لا يجوز لجهات التحقيق اطلاق الاحكام المسبقة على الاشخاص الذين يتم القاء القبض عليهم بشبهة ارتكاب جريمة الا بعد ثبات الادلة القطعية على ارتكابهم الجريمة، وبموافقة الادعاء العام الذي يرفع لائحة الادعاء للمحكمة لاصدار الحكم.
ويتفق معه رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان هاني الدحلة بمنع دوائر التحقيق اصدار البيانات عن الجرائم وأسماء مرتكبيها وأسبابها الا بموافقة المدعي العام حفاظا على حقوق المتهم وسمعة العائلات والاشخاص المتهمين، مؤكدا مخالفة الجهات الامنية للقوانين باعلان نتائج التحقيق.
ويطالب الدحلة الجهات الأمنية اصدار بيان اخر توضح من خلاله أن التحقيق ما زال مستمرا ولم تتضح الاسباب الحقيقية من وراء الحادث وان نتيجة التحقيق ستعلن من خلال المدعي العام.
ودعا العائلة المتضررة التقدم بشكوى لدى منظمات حقوق الانسان ليصار الطلب من الجهات المعنية توضيح الصورة ونشر تقرير عن الحقائق وملابسات الموضوع.
وتصف الابنة الصغرى اسراء (14 عاما) الحادثة أن والدها " أحضر "كيك وبتي فور " وأعددت وشقيقتي هناء عصير البرتقال الطازج من مزرعتنا، ولحموضته طلب والدنا تحليته، وبناء على تعليمات والدتنا أضفنا مسحوق عصير، الا ان والدنا طلب تحليته بالسكر واضافت شقيقتي السكر لمن يرغب وتوجهت واياها لغرفتنا.
وتقول "ما هي الا دقائق حتى سمعنا صوت والدتنا تصيح ان احمد (17 عاما) تشنج، وهاني (22 عاما) يستفرغ، وذهبنا للصالون لنجد والدنا ايضا يتعرق ولونه مائل للصفرة".
وتضيف "تركت شقيقتي تمسح عرقهم وتوجهت للجيران طلبا للمساعدة، وعدت لطلب الدفاع المدني، وحضر بعد ان نقل الجيران افراد عائلتي للمستشفى".
وتكمل "بعد ان تم التحقيق معنا انا وشقيقتي عدنا وقضينا تلك الليلة في منزل عمنا، وفي صبيحة اليوم التالي، تكرر التحقيق معنا وابلغونا بوفاة افراد اسرتنا، وذكرت هناء في التحقيق حادثة فقد والدنا قبل يومين من الحادثة لثلاثين دينارا وسألنا جميعا عنها، وانه غضب وصاح فينا وخرج متوجها لعمله وما ان وصل لعمله حتى وجد المبلغ واخبر شقيقه الذي يعمل معه بذلك"، حسب ما أكده عمها راكان ايضا، الذي وجه تساؤلا للجهات الامنية هل هذه الحادثة كافية ان يبنى عليها اتهامها في قتل والديها وشقيقيها الذين تم سؤالهم عن المبلغ مثل جميع افراد العائله.
وتبكي اسراء وهي تقول "ان هناء تعاني منذ ثلاث سنوات من كيس ماء على الدماغ ورفض والدها اجراء العملية التي كانت مقررة لها لاحتمالاتها الخطرة عليها اما بالموت او الاعاقة".
وأخذت تتساءل اسراء "كان والدي دائما يكرر عبارة روحي متعلقة بهناء فهل ممكن ممن سكنت روحه فيها ان تقتله، وهل تجرؤ على قتل هاني رفيقها وحبيبها الذي لا يستطيع من ينظر الى وجهه السمح الا ان يحبه، وهل تجرؤ على قتل احمد الذي تفخر بتفوقه ووالدتها التي تحمل قلب محب"!.
وتنهي حديثها ان "كلمات هناء لي وأنا أزورها في مركز التوقيف أمس (أول من أمس) والله ما انا قاصدة أصمت أذني".
تاريخ الخبر 7 / شباط / 2008
مصدر الخبر عمون نيوز
من يعيد الاعتبار لابنتنا هناء"بهذه الكلمات بدأت الحاجة ام فيصل حديثها معنا عبر الهاتف بعد ايام من فقدانها لابنتها (تغريد) والدة هناء اثر حادث التسمم التي تعرضت لها عائلة (م.ا،ق،ش).
ما نقلته وسائل الاعلام ومن بينها "عمون" حول حادثة تسمم عائلة في اربد وضلوع الابنة في عملية وضع السم في عصير البرتقال الذي قدمته لافراد اسرتها كان اعتمادا على مصادر امنية ومن خلال مؤتمر صحفي عقده مدير شرطة اربد عايد العجارمة .
اسراء شقيقة هناء روت ل "عمون" اليوم تفاصيل متعلقة بساعة وقوع الحادثة لم ترد في الرواية الرسمية قالت " اجتمعت العائلة لتناول الكيك وال"بيتي فور" وطُلب مني ومن اختي هناء احضار عصير البرتقال الطازج الذي عصرناه من برتقال مزرعتنا في الاغوار وعندما بدأنا بتناول الكيك وشرب العصير طلب والدي ووالدتي واخواي هاني واحمد اضافة السكر للعصير الذي قالوا ان فيه حموضة زائدة ..وفورا قامت هناء باخذ اكواب العصير ووضعت بالخطأ "سم الانيت "في الاكواب بدل السكر حيث انه في عبوة شكلها قريب من تلك التي نضع بها السكر ..وعندما سألنا اسراء عن سبب وجود السم في المطبخ قالت"لقد احضر والدي السم من البلدية لغايات استخدامه لمكافحة الكلاب الضالة المنتشرة في منطقة البارحة (موقع المنزل الجديد الذي تقطن به العائلة) ووضعه بالخطأ في المطبخ، والذي يعرف السم سيؤكد لكم انه مادة شبيه جدا بمادة السكر" ..
وبعد ان تمالكت نفسها انهارت تماما واجهشت اسراء (15)عاما بالبكاء وفقدت قدرتها على اتمام المكالمة وفورا تناولت ام عبدالله الهاتف وهي زوجة لخالها وقالت " انا لست من عائلة المرحوم او زوجته ولكنني اعرف ان عائلة هناء هي اسعد عائلة في المنطقة وان ما حدث لا يعدو كونه وقع بالخطأ ولم يسبق ان حدث اي اشكال بين العائلة على الاطلاق، وهناء فتاة في مقتبل عمرها (اولى كلية) وتحب ابويها جدا ولم يحدث ما يدعو ابدا لان تتقصد ان تلفت انتباههم كما نشرته الصحف.
وبعد برهة تحدث معنا خال هناء السيد بسام الذي طلب تدخل الحكومة لاعادة الاعتبار للعائلة التي نهشتها الشائعات التي اخذ الناس بتداولها بطريقة مؤذية ولا تراعي حرمة احد ..وقال "اتقوا الله هناء ما زالت طفلة ..انها بريئة بريئة من دم اهلها "واضاف "داخل على الله تعالى وجلالة الملك لانقاذ هناء" الطفلة لا ذنب لها "..
ونفى بسام ان يكون اعمامها او اخوالها قد تقدموا باي شكوى ضد ابنتهم هناء على عكس ما جاء في الرواية الرسمية واضاف باننا نسعى معا الاعمام والاخوال للافراج عن هناء التي نقلت الى سجن (الجويدة)...
واشار بسام الى ان جهودا تبذل على اعلى مستوى في مديرية الامن العام لبيان حقيقة ما حدث ولكن نتمنى ان يتم ذلك بسرعة فيكفي هناء مصابها الجلل ولا يجوز ان تظل في السجن ...
---------------------------------
استمرار النظر في قضية تسمم 4 أفراد من عائلة واحدة بإربد
تاريخ الخبر 10 / شباط / 2008
مصدر الخبر الغد
عم الفتاة المشتبه بها يعتبر وضع السم في العصير "خطأ غير مقصود"
عمان - أكد مدعي عام جنايات إربد نايف المشاقبة الذي ما زال ينظر بقضية "تسمم اربعة افراد من عائلة واحدة " انه لا يجوز للضابطة العدلية وبموجب المادة" 64 " من قانون الأصول الجزائية اطلاع نتائج التحقيقات البدائية" الا لاطراف القضية لسريتها على الجمهور".
وكانت عائلة الفتاة المشتبه بها في دس السم لوالديها وشقيقيها في مدينة اربد قد استهجنت اطلاق احكام مسبقة على الفتاة بأنها "ارتكبت فعلتها لخلافات عائلية"، بحسب البيان الذي صدر عن مدير شرطة اربد وقبل ان يقول القضاء كلمته والذي جاء فيه "ان وراء اقدام احدى بنات المجني عليه بوضع مادة مبيد حشري شديد السمية في عصير برتقال كان لخلافات عائلية".
ويقول راكان العم الأكبر للفتاة الموقوفة الان على ذمة التحقيق في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة لوكالة الانباء الأردنية "بترا" إن الاعلان عن كشف لغز التسمم "ترك باب الافتراضات والتخمينات مفتوحا أمام النفوس الضعيفة الذين أطلقوا أحكامهم غير منتظرين حكم القضاء ومسوا سمعة الفتاة والعائلة".
ويؤكد الناطق الاعلامي لمديرية الامن العام الرائد محمد الخطيب ان الضابطة العدلية تعتمد في اعلانها عن نتائج التحقيقات الاولية بعد ظهور البينات بالكامل وقرار المدعي العام وبناء على نتائج المختبر الجنائي وتقرير الطبيب الشرعي.
ويعتبر عم الفتاة ان ما حصل " بوضع السم بالعصير خطأ غير مقصود"، حيث أن الفتاة لم تفرق بين السكر والسم الذي أحضره الأب للتشابه الكبير بالشكل واللون.
وأضاف راكان الذي يحمل شهادة البكالوريوس في الاحياء " ان مادة سم (اللانيت) تشبه مادة الحليب الجاف والسكر وهي شديدة السمية ولا رائحة لها الا بعد حدوث التسمم، وان نصف ملعقة منها كفيله بالقضاء على بني ادم"، موضحا ان عائلة شقيقه "المتفاهمة والمتحابة تعلم بان الاب أحضر هذه المادة السامة منذ أكثر من شهر ليسم بها الكلاب الضالة الموجودة بالمنطقة، وان شقيقه المرحوم قد اخطأ بوضعها في المطبخ".
وتساءل عن كيفية رد الاعتبار عن الشائعات التي طالت العائلة، مطالبا الجهات المعنية توضيح الامر منعا للبس وكف الالسنة التي تتعرض لابنتهم والانتظار لحين اصدار الحكم.
ويؤكد الناطق الاعلامي بأسم المركز الوطني لحقوق الانسان محمد الحلو أنه لا يجوز لجهات التحقيق اطلاق الاحكام المسبقة على الاشخاص الذين يتم القاء القبض عليهم بشبهة ارتكاب جريمة الا بعد ثبات الادلة القطعية على ارتكابهم الجريمة، وبموافقة الادعاء العام الذي يرفع لائحة الادعاء للمحكمة لاصدار الحكم.
ويتفق معه رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان هاني الدحلة بمنع دوائر التحقيق اصدار البيانات عن الجرائم وأسماء مرتكبيها وأسبابها الا بموافقة المدعي العام حفاظا على حقوق المتهم وسمعة العائلات والاشخاص المتهمين، مؤكدا مخالفة الجهات الامنية للقوانين باعلان نتائج التحقيق.
ويطالب الدحلة الجهات الأمنية اصدار بيان اخر توضح من خلاله أن التحقيق ما زال مستمرا ولم تتضح الاسباب الحقيقية من وراء الحادث وان نتيجة التحقيق ستعلن من خلال المدعي العام.
ودعا العائلة المتضررة التقدم بشكوى لدى منظمات حقوق الانسان ليصار الطلب من الجهات المعنية توضيح الصورة ونشر تقرير عن الحقائق وملابسات الموضوع.
وتصف الابنة الصغرى اسراء (14 عاما) الحادثة أن والدها " أحضر "كيك وبتي فور " وأعددت وشقيقتي هناء عصير البرتقال الطازج من مزرعتنا، ولحموضته طلب والدنا تحليته، وبناء على تعليمات والدتنا أضفنا مسحوق عصير، الا ان والدنا طلب تحليته بالسكر واضافت شقيقتي السكر لمن يرغب وتوجهت واياها لغرفتنا.
وتقول "ما هي الا دقائق حتى سمعنا صوت والدتنا تصيح ان احمد (17 عاما) تشنج، وهاني (22 عاما) يستفرغ، وذهبنا للصالون لنجد والدنا ايضا يتعرق ولونه مائل للصفرة".
وتضيف "تركت شقيقتي تمسح عرقهم وتوجهت للجيران طلبا للمساعدة، وعدت لطلب الدفاع المدني، وحضر بعد ان نقل الجيران افراد عائلتي للمستشفى".
وتكمل "بعد ان تم التحقيق معنا انا وشقيقتي عدنا وقضينا تلك الليلة في منزل عمنا، وفي صبيحة اليوم التالي، تكرر التحقيق معنا وابلغونا بوفاة افراد اسرتنا، وذكرت هناء في التحقيق حادثة فقد والدنا قبل يومين من الحادثة لثلاثين دينارا وسألنا جميعا عنها، وانه غضب وصاح فينا وخرج متوجها لعمله وما ان وصل لعمله حتى وجد المبلغ واخبر شقيقه الذي يعمل معه بذلك"، حسب ما أكده عمها راكان ايضا، الذي وجه تساؤلا للجهات الامنية هل هذه الحادثة كافية ان يبنى عليها اتهامها في قتل والديها وشقيقيها الذين تم سؤالهم عن المبلغ مثل جميع افراد العائله.
وتبكي اسراء وهي تقول "ان هناء تعاني منذ ثلاث سنوات من كيس ماء على الدماغ ورفض والدها اجراء العملية التي كانت مقررة لها لاحتمالاتها الخطرة عليها اما بالموت او الاعاقة".
وأخذت تتساءل اسراء "كان والدي دائما يكرر عبارة روحي متعلقة بهناء فهل ممكن ممن سكنت روحه فيها ان تقتله، وهل تجرؤ على قتل هاني رفيقها وحبيبها الذي لا يستطيع من ينظر الى وجهه السمح الا ان يحبه، وهل تجرؤ على قتل احمد الذي تفخر بتفوقه ووالدتها التي تحمل قلب محب"!.
وتنهي حديثها ان "كلمات هناء لي وأنا أزورها في مركز التوقيف أمس (أول من أمس) والله ما انا قاصدة أصمت أذني".