اصالة الشريف
25-02-2007, 09:20 AM
ما الجهاز الذي تتمنى اختراعه وترى انه يمكن أن يضيف بعض الراحة إلى حياتك؟ وهل وردت إلى ذهنك يوما فكرة خيالية تمنيت فيها على سبيل المثال وجود جهاز يقيس مستوى الرداءة في المحطات الفضائية ويغلق الرديء منها تلقائيا !!، أم تراك - بعد تجربة مُرّة أمّنت فيها غير مؤتمن - تمنّيت لو ملكت برنامجا حاسوبيا يمكنه تصنيف درجات الصدق والأمانة في حديث الناس ومن ثم تظهر نتيجة الفحص على شاشته.
لست وحدك من يتمنى المستحيل والممكن فأمنيات الناس من التقنية والاختراعات قديمة وكثيرة ، و مع نشأة الانترنت اتسع مجال النقاش في هذه المسائل تبعا لجماهيرية الشبكة وتوزع مستخدميها في كل بلدان العالم.
وكما أن هناك تقنيات لا نستغني عنها وأخرى نتمناها مستقبلا فان هناك مخترعات ومخرجات علمية يتمنى كثيرون لو لم تظهر مثل تقنيات أسلحة الدمار الشامل وتقنية توليد الجراثيم الخبيثة والاستنساخ التي مهدت لكثير من مظاهر العبث العلمي. وفي توقعات العلماء (الايجابية) لتقنيات المستقبل القريب نجد أن تطبيقات الطب باستخدام الهندسة الوراثية على رأس قائمة التوقعات الثورية القادمة، كما يُتوقع التوسع في تقنية النانو أو ما بات يعرف بالجيل الخامس في عالم الإلكترونيات الذي يعد بالكثير من المفاجآت. نعلم أن الجيل الأول من الالكترونيات أنتج المصباح الإلكتروني والتلفزيون، والجيل الثاني ولّد ثورة الترانزيستور ، ثم كانت معطيات الجيل الثالث (الدارات التكاملية) التي سمحت بتصغير حجم الأجهزة وزادت من دقتها وعدد وظائفها، أما الجيل الرابع (جيل المعالجات الصغيرة) فقد كانت الحاسبات الشخصية ورقائق السليكون ابرز مظاهره .
أما بخصوص الأمنيات والتوقعات للتقنية فنجد أنها مدار حوارات المهتمين خاصة أولئك الذين يلتقون من كل أصقاع الأرض عبر منتديات الشبكة ومجموعاتها البريدية. بعض هذه المجاميع ترسل لأعضائها بين الفينة والأخرى خلاصة الأمنيات التقنية التي يرى هؤلاء أنها لو تحققت مستقبلا فسيكون حال الناس اسعد، وحين تطالع بعض هذه التوقعات والأماني تجد أن بينها ما تجاوز مراحل الآمال إلى مشاريع أبحاث وهموم مراكز علمية قائمة ولكنها لم تحقق الكثير من النجاحات.
أولى هذه التقنيات هي بدائل الطاقة الحالية حيث يتصور الحالمون انه لم يعد مستحيلا قرب اختراع جهاز تقني صغير يمكن من خلاله توليد طاقة آمنة ورخيصة التكلفة تصلح لاستخدامات الأجهزة المنزلية وتشغيل محرك السيارة وغيره من المحركات. وقد سجّلت بعض الشركات نجاحات محدودة في هذا المجال نرى إرهاصاتها اليوم في بطاريات الهواتف المتنقلة وتلك الجافة القابلة لإعادة الشحن و كذلك أجهزة توليد الطاقة المحركة للسيارة الكهربية وغيرها.
ويحلم آخرون ويتمنون أمنيات تحلق ويحلّقون معها في سماء لا حدود لواقعيتها آملين في اختراع جهاز نقل يسمح بالسفر عبر الزمن أو اختراق المسافات من خلال تقنية تمكّن مستخدمها من تفتيت ذرات جسمه في محطة الإرسال في بلد ما ومن ثم يعاد تجميعها في محطة الاستقبال ليخرج المسافر منها مرتديا بدلته الأنيقة!! دون أن يعاني وعثاء السفر ولا كآبة منظر موظفي الجمارك و نظرات مفتشي الهجرة في مراكز حدود الدول التي يتنقل بينها. وبطبيعة الحال فقد تحققت هذه الأمنية ولكن فقط في خيال صناع السينما الذين قدّموا العديد من الأعمال التي اعتمدت على قصص أجهزة ذكية تمكن مستخدمها من السفر عبر الزمان والمكان.
ومن الأمنيات التقنية التي كانت أحلاما ثم ما لبثت أن قطعت شوطا مهما في مضمار التحقق والانتشار تقنية الاتصال الجماهيري التفاعلي من خلال تطوير أنظمة وبرتوكولات اتصال فعالة ورخيصة تمكن المستخدم من إجراء الاتصال التبادلي المرئي بكفاءة وفعالية عبر العالم. ومع كل المعوقات إلا أن تقنية الجيل الثالث التي تعتمدها بعض شركات الاتصالات حاليا تعد بداية مشجعة لتحقيق حلم تقني قديم. ويبقى السؤال ماذا تتمنى (أنت) في تقنيات المستقبل؟
مسارات
قال ومضى: من يحيط نفسه بدائرة من الأغبياء لا بد أن يكون الذكي الأوحد في محيطه
لست وحدك من يتمنى المستحيل والممكن فأمنيات الناس من التقنية والاختراعات قديمة وكثيرة ، و مع نشأة الانترنت اتسع مجال النقاش في هذه المسائل تبعا لجماهيرية الشبكة وتوزع مستخدميها في كل بلدان العالم.
وكما أن هناك تقنيات لا نستغني عنها وأخرى نتمناها مستقبلا فان هناك مخترعات ومخرجات علمية يتمنى كثيرون لو لم تظهر مثل تقنيات أسلحة الدمار الشامل وتقنية توليد الجراثيم الخبيثة والاستنساخ التي مهدت لكثير من مظاهر العبث العلمي. وفي توقعات العلماء (الايجابية) لتقنيات المستقبل القريب نجد أن تطبيقات الطب باستخدام الهندسة الوراثية على رأس قائمة التوقعات الثورية القادمة، كما يُتوقع التوسع في تقنية النانو أو ما بات يعرف بالجيل الخامس في عالم الإلكترونيات الذي يعد بالكثير من المفاجآت. نعلم أن الجيل الأول من الالكترونيات أنتج المصباح الإلكتروني والتلفزيون، والجيل الثاني ولّد ثورة الترانزيستور ، ثم كانت معطيات الجيل الثالث (الدارات التكاملية) التي سمحت بتصغير حجم الأجهزة وزادت من دقتها وعدد وظائفها، أما الجيل الرابع (جيل المعالجات الصغيرة) فقد كانت الحاسبات الشخصية ورقائق السليكون ابرز مظاهره .
أما بخصوص الأمنيات والتوقعات للتقنية فنجد أنها مدار حوارات المهتمين خاصة أولئك الذين يلتقون من كل أصقاع الأرض عبر منتديات الشبكة ومجموعاتها البريدية. بعض هذه المجاميع ترسل لأعضائها بين الفينة والأخرى خلاصة الأمنيات التقنية التي يرى هؤلاء أنها لو تحققت مستقبلا فسيكون حال الناس اسعد، وحين تطالع بعض هذه التوقعات والأماني تجد أن بينها ما تجاوز مراحل الآمال إلى مشاريع أبحاث وهموم مراكز علمية قائمة ولكنها لم تحقق الكثير من النجاحات.
أولى هذه التقنيات هي بدائل الطاقة الحالية حيث يتصور الحالمون انه لم يعد مستحيلا قرب اختراع جهاز تقني صغير يمكن من خلاله توليد طاقة آمنة ورخيصة التكلفة تصلح لاستخدامات الأجهزة المنزلية وتشغيل محرك السيارة وغيره من المحركات. وقد سجّلت بعض الشركات نجاحات محدودة في هذا المجال نرى إرهاصاتها اليوم في بطاريات الهواتف المتنقلة وتلك الجافة القابلة لإعادة الشحن و كذلك أجهزة توليد الطاقة المحركة للسيارة الكهربية وغيرها.
ويحلم آخرون ويتمنون أمنيات تحلق ويحلّقون معها في سماء لا حدود لواقعيتها آملين في اختراع جهاز نقل يسمح بالسفر عبر الزمن أو اختراق المسافات من خلال تقنية تمكّن مستخدمها من تفتيت ذرات جسمه في محطة الإرسال في بلد ما ومن ثم يعاد تجميعها في محطة الاستقبال ليخرج المسافر منها مرتديا بدلته الأنيقة!! دون أن يعاني وعثاء السفر ولا كآبة منظر موظفي الجمارك و نظرات مفتشي الهجرة في مراكز حدود الدول التي يتنقل بينها. وبطبيعة الحال فقد تحققت هذه الأمنية ولكن فقط في خيال صناع السينما الذين قدّموا العديد من الأعمال التي اعتمدت على قصص أجهزة ذكية تمكن مستخدمها من السفر عبر الزمان والمكان.
ومن الأمنيات التقنية التي كانت أحلاما ثم ما لبثت أن قطعت شوطا مهما في مضمار التحقق والانتشار تقنية الاتصال الجماهيري التفاعلي من خلال تطوير أنظمة وبرتوكولات اتصال فعالة ورخيصة تمكن المستخدم من إجراء الاتصال التبادلي المرئي بكفاءة وفعالية عبر العالم. ومع كل المعوقات إلا أن تقنية الجيل الثالث التي تعتمدها بعض شركات الاتصالات حاليا تعد بداية مشجعة لتحقيق حلم تقني قديم. ويبقى السؤال ماذا تتمنى (أنت) في تقنيات المستقبل؟
مسارات
قال ومضى: من يحيط نفسه بدائرة من الأغبياء لا بد أن يكون الذكي الأوحد في محيطه