المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطوات الإقلاع عن العادة السرية بأمر الله تعالى


فلادر الوالاشى
26-02-2007, 05:25 AM
خطوات الإقلاع عن العادة السرية بأمر الله تعالى

--------------------------------------------------------------------------------

خطوات الإقلاع عن العادة السرية بأمر الله تعالى: فاستعن بالله وحده ومن كان مع الله كان الله معه فلا تعجز

هذه بعض الخطوات المفيدة والمعينة بإذن الله تعالى للإقلاع عن العادة القبيحة :

الخطوة الأولى / السعي لإرضاء الله عز وجل
يجب أن يكون الدافع للتخلص من هذه العادة الخبيثة هو السعي لإرضاء الله تبارك وتعالى بطاعته واجتناب أسباب سخطه أكثر من الدافع الدنيوي الناتج عن سماع الأضرار الطبية والنفسية لهذه العادة السيئة

الخطوة الثانية / الزواج
العلاج الإسلامي والشفاء الرباني والحل الجذري لهذه المشكلة هو الزواج قال تعالى {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }النور32
و لعل حثه صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج هو ومن اجل معالجه مثل هذه المشكلة وغيرها ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فأنه أغض للبصر وأحصن للفرج... الحديث ) أخرجه البخاري ومسلم
والامتناع عن الوقوع في هذه العادة من جمل تحصين الفرج

الخطوة الثالثة / الصوم
قال عليه الصلاة والسلام ( يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فأنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)متفق عليه
وقدر جرب كثير من الشباب هذا العلاج النبوي فوجوده علاجا نافعا ودواء شافيا قال الشيخ محمد صالح المنجد في رسالة له بعنوان ( العادة السرية ) في الصفحة 26 ومبعدها مانصه ( فإن قال قائل جربنا الصيام ولم يفد ولازلنا نواقع تلك المعصية فجواب مثل هؤلاء أن يقال لهم إنكم لم تعملوا بذلك العلاج فترة كافيه ولم يداوموا عليه مدة طويلة يظهر بعدها الأثر فاستعجالكم بإطلاق النتيجة بعدم الفائدة وليد قصر النفس في الأخذ بذلك العلاج النبوي اما صيام يوم او يومين او طبيب يخطئ ويصيب إنما هو كلام الصادق المصدوق المنبأ من عند علام الغيوب ثم إن صيام مفيد على جميع الأحوال)انتهى بتصريف

الخطوة الرابعة / غض البصر
لاشك إن مما يدفع إلى الوقوع في مصيدة هذه العادة تعدد الصور المخزونة في الذاكرة والمحفورة في الذهن من جراء الإكثار من النظر إلى محارم الله من الصور الفاتنة سواء كانت حية في عالم الواقع أو مطبوعة في مجلة أو متحركة في فيلم لامرأة او أمرد او نحو ذلك وتكرار النظر يؤدي إلى ترسيخ الصورة في الذهن وتعلق القلب بها وترسيخها يؤدي إلى سهولة استدعائها تؤدي إلى تخيلها بوضع معين تثور معه الشهوة ويصاب مريض القلب بالقلق الشديد فيندفع إلى التنفيس
بممارسة هذه العادة المحرمة فغض البصر من خطوات الإقلاع المهمة

الخطوة الخامسة / الصلاة ركعتين إذا دعتك نفسك لفعل العادة السرية
( إذا أحسست برغبة في مثل هذا الشيء قم فصل ركعتين إذا دعتك النفس لهذه العادة. . فكل ماراودتك نفسك صل ركعتين حتى تمل النفس وحالها يقول : ( هذا ما فيه فائدة )

الخطوة السادسة / تجنب الوحدة
لاشك أن من أعظم الأسباب الدافعة لممارسه هذه العادة هو الوحدة فهي تهيئ الجو للمعصية وهنا نذكر أمورا:

الأمر الأول /يصعب على المرء أن يكون دائما مع الناس بل الصحيح أن يجعل وقتا يخلو فيه بنفسه ويذكر فيه ربه ولذلك فإن أوقات الخلوة يجب أن تستعمل في الطاعة لا في المعصية وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ( متفق عليه )

الأمر الثاني / لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده ( أخرجه الإمام أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع )
وهذا النهي مفيد في علاج مثل هذه الحالة لان الانفراد يسهل مهمة الشيطان في الوسوسة ودفع الشخص لممارسة هذه العادة وانتبه : {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً }النساء108

الأمر الثالث / من فوائد القرين الصالح انه يأمر بالخير وينهى عن الشر ورؤيته تذكر بالله فلا شك ان وجده صارف للنفس إذا أمرت بالسوء ودعت إلى فعل تلك العادة واقل مافي الأمر انه يستحيا منه

الأمر الرابع / ينبغي أن يتذكر الفاعل لهذا العمل إذا خلا بنفسه أن الله مطلع عليه وانه ناظر إليه وانه يراه سبحانه فكيف يعصيه وهو يعلم انه معه حيث كان وانه يراه في ظلمه الليل ويعلم مكانه وفعله وهذا يقود العبد إلى الاستحياء من الله أن يراه يستعمل جوارحه في غير مرضاته عز وجل قال الله تعالى : {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }الزمر13
خلوات بريبة في ظلمات والنفس داعية إلى الطغيان فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

الأمر الخامس / الإخلاص في أدعية دخول الخلاء ومنها اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث فإن هذه الأماكن من مظان وجود الشياطين وكثرة قيامهم بالوسوسة فيها
وهذه الأمور الخمسة جاء ذكرها في كتيب محمد صالح المنجد المذكور آنفا في الصفحة الرابعة والعشرون وما بعدها

الخطوة السابعة / التماس عون الله عزوجل لك
وذلك بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء وبأداء الصلوات الخمس في المساجد ولاسيما الفجر والعصر وبأداء النوافل وبالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل وبالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى وبالإكثار من صلاه وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومه الشهوات

الخطوة الثامنة / دفع الخواطر والوساوس
وهذا أساس العلاج وبيت قصيد الدواء وهو اجتثاث الأمر من جذوره والوقاية خير من العلاج وذلك أن الذي يمارس هذه العادة الشيطانية إنما ينجر إليها وتسوقه خواطره وأفكاره والخيالات الني يتصورها في ذهنه فهي التي تحرك من شهوته مايدعوه إلى ممارسه تلك العادة ولذلك كان من أهم وسائل العلاج الاهتمام بالخطوات والأفكار وهناك عدة وسائل لإصلاح الخواطر منها:
العلم الجازم بإطلاع الله (عزوجل)على هذه الأفكار ومراقبته الله عز وجل في هذ1ه الخواطر بان تكون دائرة حول مرضاته وتحقيق طاعته { َمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }يونس61
والحرص على إزالة الخواطر السيئة من الذهن ومدافعتها أولا بااول وإيجاد الخواطر والأفكار الحسنه كالتفكير في ألاء الله عز وجل وعلا ونعمه على الإنسان وبعيوب النفس والأعمال وكيفية إصلاحها وبطرق دعوة الناس إلى الخير ووسائل ذالك والتفكير في الجنة والنار والموت وأهوال الاخره والتفكير في أمور المعيشة والحياة أن يعلم بان الخواطر السيئة لا تثمر إلا الندامة والخزي لصاحبها

الخطوة العاشرة / الدعاء
أدعو الله بإخلاص وصدق أن يعينكم على ترك هذه المعصية وان يتوب عليكم فهو التواب الرحيم ولا تياس ولا تقنط ومن ادام طرق الباب أوشك أن يفتح له . . وتذكر {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186
هكذا يجب أن نكون ويجب أن نلتمس خطى سيد البشر صلى الله عليه وسلم وبإذن الله سننجو إذا حققنا التوحيد الصحيح عبر الدعاء ونوقن : {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }يوسف34




<div class='quotetop'>إقتباس</div> - واخيرا تذكر قبل ان تعصى الله ان الله يراقبك وان ينظر الى الان ويراك ويرى ما تفعله افلا تخشاه وتخاف غضبه الا تخاف ان يخسف الله بك الارض وانت تعصيه وانت جالس تشاهد الافلام الاباحية او الصور الخليعة او تستمع الغناء الا تخشى ان يقع عليك غضب من الله اتق الله واعلم ان الله جبار منتقم قهار قادر على كل شئ فهو الجبار والجبار رحيم ولكن احذر ان تغضب الجبار . [/b]


وفقنا الله وإياكم لفعل مايرضيه من الأقوال والأعمال وجعلنا وإياكم من العفيفين في الدنيا الاخره وجنبنا وإياكم الفتن ماظهر منها وما بطن . . . والله اعلم وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


- قد فرغنا من الوسائل وننتقل الى الاستفاضة للحديث عنها .

----------------------------------------------------------------
- اهلا بكم اخى / اختى فحياكم الله وجزاكم الله خيرا اعلم اخى ان ممارسة تلك العادة تضر بالجسد وبالعقل ايضا بل وكذلك بالناحية الايمانية صحيح انى لا امتلك اى مراجع طبية الان ولكن من يمارسها يخبرك كذلك كيف انها تسبب ضعف فى الجسد وقلة تركيز الذهن وبطء التفكير بل وان كثرة ممارستها قد تؤدى الى انسداد فى مجرى البول بسبب جفاف المنى لكثرة خروجه من المجرى مما يؤدى الى قلة المذى الذى يرطب مجرى المنى لخروجه ويساعد على خروجه فقلته تؤدى الى عدم اكتمال خروج المنى من المجرى ويؤدى ذلك الى بقاء بعضه والذى يجف سريعا مما يؤدى الى انسداد مجرى البول ومما يجب ان نشير اليه ايضا ان النبى صلى الله عليه وسلم قال ( يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه ‏أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) ولم يقل النبى صلى الله عليه وسلم الاستمناء ولم يجد حديث واحد عنه صلى الله عليه وسلم فى ذلك ايضا مسالة العادة السرية تسبب لممارسها سرعة القذف وذلك كما هو معلوم يسبب مشاكل نفسية وخلافات احيانا تصل الى الطلاق بعد الزواج فيما بين الزوجين


- واليكم ما وجدته فى موقع الخيمة وتستطيع التاكد بالرجوع الى المصادر المذكورة فى هذا :-

العادة السرية هى :- هى تصريف الطاقة الجنسية عن طريق مداعبة الأعضاء التناسلية، وتتم فى الخفاء سرآ، ومن هنا عرفت باسم " العادة السرية "
حكمها شرعأ
ذهب الجمهور إلى أن العادة السرية حرام، قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى مجموع الفتاوى (0 573/1)، (328/34) الاستمناء باليد حرام عند جمهور العلماء، وهو أصح القولين فى مذهب الإمام أحمد

أضرار العادة السرية

يدخل فى ذهن كثير من الشباب- للأسف الشديد- أن العادة السرية لو اقترن إتيانها بالصور والأوضاع المختلفة منذ ابتداء ممارستها يجعل التلذذ المصحوب بالقذف عن العادة السرية أقوى من ذلك الناتج عن العملية الجنسية الطبيعية، فيندفع الشاب ضعيف الإرادة لممارسة ما يحدث له اللذة عن طريق العادة السرية ، مثل هذا الشاب عندما يتزوج يعانى من متاعب كثيرة فى بداية حياته الزوجية لتعوده على أسلوب العادة السرية وعدم الشعور باللذة الواجبة عند الجماع بزوجته، الأمر الذى يهدد المنزل بالتفكك

والواقع أن ممارسة العادة السرية والانغماس فيها يحدث الأضرارالآتية :-

1- احتقان بغدة البروستاتا ،

2- والحويصلات المنوية يسبب سرعة القذف،

3- أى بمجرد ملامسة العضو يحدث القذف فيعتقد المرء أنه غير قادر على القيام بالعملية الجنسية عند زواجه،

4- وهذا يعقبه أحيانآ الإصابة بالضعف الجنسى (فقد القدرة على الانتصاب)

5-الضغط على العضو المصاحب للعادة السرية يفوق الضغط اللازم للعملية الجنسية الطبيعية وعليه لا يشعر الشاب المدمن للعادة السرية باللذة من العملية الجنسية الطبيعية كتلك المصاحبة للعادة السرية، بينما الشاب العادى يستمتع كثيرآ بالحياة الجنسية الطبيعية

وهناك أعراض عامة تحدث نتيجة ممارسة هذه العادة مثل:-

1- الكآبة النفسية
2- الانطواء

3-البعد عن المجتمع، والضعف العام، الشحوب، ضعف الشخصية

ومن أضرارها أنها تنشط إفرازات الغدد التناسلية مما يزيد الحاجة اليها بعد ممارستها، فيسهل رسوخ هذه العادة فيترتب عليها احتياجات جسمية إضافية من إفرازات هذه الغدد .

- ايضا اخى الكريم هناك من يقول ان من العلماء من قال بتحليل العادة السرية ويقولون عن الشيخ سيد سابق رحمه الله تعالى رحمه واسعة انه قال بانها حلال فالشيخ سيد قال هذا ليس تحريم باطلاق ولكن اخر قال بحدوثها فى الحالات الحرجة جدا عندما تمنعك هى عن الزنا والفاحشة الكبرى فهذا ذنب اقل من ذب على الاقل ولكن هذا يتخذه الكثير من الشباب ذريعة لممارستها ويقولون كى لا اقع فى الزنا والنبى صلى الله عليه وسلم قد قام بعلاج هذه الشهوة بالامر بالصيام تجنبا لها والا لقال صلى الله عليه وسلم عليك بها اما ما جئت به من القول بمن قال بانها حلال فعليك بان تاتى بالدليل لا ان تقل كلام فقط

------------------------------------------------------------------
- واليك فتوى من الشيخ الدكتور يوسف القرضاوى فى هذا الامر :-
-------------------------------------------------------------------

العادة السرية وتحريمها بالأدلة
السؤال :-
ما حكم الدين فى العادة السرية وأرجو بأدلة من الحديث أو القرآن؟


المفتى الشيخ يوسف القرضاوى

الــرد :-

يقول فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي :
العادة السرية حرمها أكثر العلماء، واستدل الإمام بقوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون. إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) المؤمنون:5-7. والمستمني بيده قد ابتغى لشهوته شيئا وراء ذلك.

وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه اعتبر المني فضلة من فضلات الجسم، فجاز إخراجه كالفصد وهذا ما ذهب إليه وأيده ابن حزم. وقيد فقهاء الحنابلة الجواز بأمرين:
الأول: خشية الوقوع في الزنى.
والثاني: عدم استطاعة الزواج.

ويمكن أن نأخذ برأي الإمام أحمد في حالات ثوران الغريزة وخشية الوقوع في الحرام؛ كشاب يتعلم أو يعمل غريبا عن وطنه، وأسباب الإغراء أمامه كثيرة، ويخشى على نفسه العنت، فلا حرج عليه أن يلجأ إلى هذه الوسيلة يطفئ بها ثوران الغريزة، على ألا يسرف فيها ويتخذها ديدنا.

وأفضل من ذلك ما أرشد إليه الرسول الكريم الشاب المسلم الذي يعجز عن الزواج؛ أن يستعين بكثرة الصوم، الذي يربي الإرادة، ويعلم الصبر، ويقوي ملكة التقوى ومراقبة الله تعالى في نفس المسلم وذلك حين قال:"يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" كما رواه البخاري .
والله أعلم
--------------------------------------------------------------------------------

يقول الشيخ عطية صقر ( رحمه الله تعالى) من كبار علماء الأزهر:

تحدث العلماء عن هذه العملية المرذولة فى كتب التفسير والفقه ،وبين حكمها الزبيدى فى شرحه للإحياء وتكلم عنها ابن القيم فى "بدائع الفوائد" .‏ وخلاصة أقوال الفقهاء فيها وهو ما نختاره للفتوى، ما يأتى :‏ حرمها الشافعية والمالكية (‏شرح الإحياء)‏ وحرمها الأحناف إذا كانت لاستجلاب الشهوة (‏التشريع الجنائى جـ ‏2 ص ‏36 وما بعدها وقال الحنابلة :‏ إنه جائز عند الحاجة .‏
ومما يساعد على التخلص منها أمور هي :-
1-على رأسها المبادرة بالزواج عند الإمكان ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد .
2-وكذلك الاعتدال فى الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة .
3- والرسول فى هذا المقام أوصى بالصيام فى الحديث الصحيح "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"
4-ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة كالاستماع إلى الأغانى الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة ، مما يوجد بكثرة فى الأفلام بالذات
5-ومنها توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة ، كالرسم للزهور والمناظر الطبيعية غير المثيرة
.6-ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين
7- والانشغال بالعبادة عامة
8-وعدم الاستسلام للأفكار
9- والاندماج في المجتمع بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجنس
10-وعدم الرفاهية بالملابس الناعمة والروائح الخاصة التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها
11-وكذلك عدم النوم في فراش وثير يذكر باللقاء الجنسي
12- والبعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن ولا تراعى الحدود .‏ وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الجنسية ولا تلجئ إلى هذه العادة التي تضر الجسم والعقل وتغرى بالسوء .‏أ.هـ
فأخلص النية ، واستعن بالله ، فإن من نوى خيرا ، وفقه الله تعالى إليه ،واشغل نفسك بطاعة الله،فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة ، شغلتك بالمعصية.
والله أعلم

----------------------------------------------------------------------------
- وهناك ايضا من يقول ان تلك العادة لم يرد تحريمها وهى ليست مما فصل الله تحريمه اذن اخبرينى السجائر اليس بحرام البانجو والمخدرات اليست بحرام نعم هى كذلك اذن فهل وردت فى السنة او القران لا لم ترد ولكن بالقياس فالنبى صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار والله امرنا على لسان نبيه الكريم الا نلقى بانفسنا الى التهلكة والعادة السرية وهى تضر كما بينا ووضحنا .


- واتحدى هنا ان ياتى احدا من ممارسيها وان يقول لى انها لا تسبب هذه الاضرار بجسده وهى :-



1- الشتات الذهني وضعف الذاكرة:- ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ‏ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما ‏صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر ‏وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.

2- شعور الندم والحسرة:- ‏ من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها ‏على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر ‏بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف ‏وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .

3- تعطيل القدرات :- ‏ و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية ‏وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي ‏‏.

4- مشكلة القذف السريع :-
ويعانى منها ممارس العادة السرية حيث يخرج المنى بسرعة عندى اى اثارة بسيطة او حتى بعد مدة قليلة جدا من الاثارة قد تصل الى 10 دقائق على الاكثر .

- ضعف الايمان وهذا من اخطر اثارهافتلك العادة تجعل ممارسها يقع فريسة سهلة للشيطان ويقوم بممارستها بمشاهدة الصور الخليعة وربما الافلام الماجنة
وبالطبع وقع فى ذنب ايضا ومعصية مما يشاهده وكما نعلم ان القلب يقسو بالمعاصى والذنوب بل ان المعاصى

- الذنوب لها اثر على الذاكرة والعلم واذكر هنا بيت للامام الشافعى رحمه الله عندما قال :-

<div class='quotetop'>إقتباس</div>- شكوت الى وكيع سوء حفظى ................. فأرشدنى الى ترك المعاصى .[/b]

كما انها تورث فى القلب ندما وحسرة والم

- كما انها تجعل المرء متجرأ على النظر الى الفتيات ( وهذا حرام لان النبى صلى الله عليه وسلم امر بغض البصر والله سبحانه وتعالى قال ( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم )

- وايضا قد تتطور تلك العادة مع ممارسها وتجعل من اشد المحتاجين الى ممارسة الجنس لا ان تقلل ذلك عنده او تمنعه من هذا




<div class='quotetop'>إقتباس</div> - اخى بالله عليك او اختى بالله عليكى هذا الامر من اسباب انحراف الكثير من الشباب المسلم نحن شباب ولنا اصدقاء كثيرون ونعلم جيدا من غير ادلة علمية او حتى طبية مخاطر تلك العادة على اخواننا بل وقد يمكن ان نكون نحن قد تعرضنا لها ايضا فالله اسال ان يوفقنا جميعا فيما يحب ويرضى وان يبعدنا عن المعاصى والذنوب وان يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن والله المستعان [/b]

------------------------------------------------------------------------
- وهذه بعض الصوتيات تتحدث عن العادة السرية وحكمها الدينى ووسائل القضاء عليها

وهذا الشريط للشيخ الفاضل محمد حسين يعقوب وهو يتحدث عن http://www.islamway.com/?iw_s=Lesso...w&lesson_id=708

الاستمناء حكمه وأسبابه والعلاج منه

---
وهذه ايضا سلسلة للشيخ محمد حسين يعقوب عن كيفية مواجهة الشهوة

سلسلة كيف تواجه الشهوة؟

http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...s&series_id=258

--------------------------------
وهذه عدة فتواى انصح بقرائتها عن العادة السرية

http://www.islamweb.net/ver2/istish...2.php?id=264231

-------------------------------------
http://www.islamweb.net/ver2/istish...2.php?id=263121
العادة السرية .. أضرارها .. والسبيل إلى تركها

---------------------------------
حلولٌ ناجحة للتحكم في الشهوة الزائدة
http://www.islamweb.net/ver2/istish...2.php?id=261052
----------------------------
http://www.islamweb.net/ver2/istish...2.php?id=261023
توقفت عن العادة السرية ثم عدت إليها، فهل سيغفر الله لي؟
----------------------------


سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

- هذا الموقع من منتديات جنة العرب واعتذر لادارة المنتدى على وضعه ولكنه يتحدث عن هذا الموضوع باستفاضة مع وضع فتاوى كثيرة جدا عن هذا الامر .
http://vb.arabsgate.com/showthread....15&page=1&pp=10

وجزاكم الله خيرا

راصد
26-02-2007, 05:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ونفع بما سطرته يداك.

فلادر الوالاشى
26-02-2007, 05:37 AM
العادة السرية: حكمها وكيفية علاجها
( للشيخ محمد صالح المنجد )
الحمد لله
أولاً: القرآن الكريم
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: وقد استدل الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله تعالى:
(والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) [4-6 سورة المؤمنون]، وقال الشافعي في كتاب النكاح: فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تحريم ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان.. ثم أكّدها فقال: (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم. [كتاب الأم للشافعي]
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) [النور 33] على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه.




ثانياً: السنّة النبوية
استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ (حماية من الوقوع في الحرام) [رواه البخاري فتح رقم 5066]
فأرشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به.

وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها. والله أعلم

وأمّا العلاج لمن وقع في ذلك ففيما يلي عدد من النصائح والخطوات للخلاص:
1- يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه.
2- دفع ذلك بالصلاح الجذري وهو الزواج امتثالاً لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب بذلك.
3- دفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل ثم تستحكم فتصير عادة فيصعب الخلاص منه.
4- غض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) الآية، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تُتْبع النظرة النظرة" [رواه الترمذي 2777 وحسّنه في صحيح الجامع 7953] فإذا كانت النّظرة الأولى وهي نظرة الفجأة لا إثم فيها فالنظرة الثانية محرّمة، وكذلك ينبغي البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة.
5- الانشغال بالعبادات المتنوعة، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية.
6- الاعتبار بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر والأعصاب وضعف عضو التناسل والآم الظهر وغيرها من الأضرار التي ذكرها أهل الطّب، وكذلك الأضرار النفسية كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع الصلوات لتعدّد الاغتسال أو مشقتّه خصوصاً في الشتاء وكذلك إفساد الصوم.
7- إزالة القناعات الخاطئة لأن بعض الشباب يعتقد أن هذه الفعلة جائزة بحجة حماية النفس من الزنا واللواط، مع أنّه قد لا يكون قريباً من الفاحشة أبداً.
8- التسلح بقوة الإرادة والعزيمة وألا يستسلم الشخص للشيطان. وتجنب الوحدة كالمبيت وحيداً، وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيت الرجل وحده". [رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع 6919]
9- الأخذ بالعلاج النبوي الفعّال وهو الصوم لأنه يكسر من حدة الشهوة ويهذّب الغريزة، والحذر من العلامات الغريبة كالحلف ألا يعود أو ينذر لأنه إن عاد بعد ذلك يكون نقضاً للأيمان بعد توكيدها وكذلك عدم تعاطي الأدوية المسكنة للشهوة لأن فيها مخاطر طبية وجسدية وقد ثبت في السنّة ما يُفيد تحريم تعاطي ما يقطع الشهوة بالكلية.
10- الالتزام بالآداب الشرعية عند النوم مثل قراءة الأذكار الواردة، والنوم على الشقّ الأيمن وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
11- التحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت تشتهيها النفس ولنعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازما للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ". [رواه البخاري فتح رقم 1469]
12- وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب.
13- وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، والله أعلم.

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)





- وخلاصة الامر هذه العادة محرمة تماما باتفاق واجماع علماء الامة من النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام والسلف الصالح عليهم رضوان الله اجمعين اما علاج الشهوة فقد وضعه النبى صلى الله عليه وسلم وهو ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ (تكاليف الزواج والقدرة عليه) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ -حماية من الوقوع في الحرام ) فالعلاج اما الزواج او الصيام ولو كانت تلك العادة هى السبيل لقال بها النبى صلى الله عليه وسلم ولكن كما فصلنا انها تمثل خطر على الانسان وضرر كبير به وكما قال النبى صلى الله عليه وسلم ( لا ضرر ولا ضرار) وكما قال ( لاتلقوا بايديكم الى التهلكة ) فمن امر صدر الامر بتحريمها كما قلنا قياسا على المحرمات كالسجائر وغيرها والله تعالى قال ( الذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ماملكت ايمانهم ) الا ان الانزال واستخدام الفرج يكون فى ههذ الحالتين اما بين الزوجين او بين الرجل وملكة يمينه

ارجو ان يكون الامر قد اتضح يسر الله لنا ولكم

وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

تبت الى الله
26-02-2007, 03:10 PM
ماشاء الله
الموضوع لم يترك اى شىء الا وضحه
موضوع هادف وواعى ومتكامل الاركان من كل النواحى
جزاك الله خيرا اخ فلادر وجعله فى ميزان حسناتك

اصالة الشريف
26-02-2007, 10:48 PM
جزاك الله كل خير

el 2na5e
26-02-2007, 11:00 PM
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الأخ فلادر الولاشى

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم افادك الله من علمة وجعلة فى ميزان حسناتك يوم القيامة

وجعلنا الله من الذين يسمعون القول فيتبعون احسنة

أبو أشواق
27-02-2007, 06:57 AM
والله كلامك ما عليه اعتراض لكن النبي وضح الامور بكل بساطه قال عليك بالزواج والا عليك بالصيام وهذي هي الزبدة وبس

فلادر الوالاشى
27-02-2007, 06:08 PM
السلام عليكم

- عنم اخى او اختى اشواق ولعلك لاحظت خلاصة الامر التى كتبتها فى النهاية لكن هناك من الناس من بحاجة الى الكثير للاقناع بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

الحياة أمل
28-02-2007, 08:11 AM
جزاك الله خيرا اخى الكريم

حور
08-06-2007, 09:03 AM
جزاك الله خيرا

محمد حسين خليل
06-07-2007, 10:08 PM
جزاك الله خير

ابو النصر
07-07-2007, 05:19 AM
زادك الله علما اخي فلادر

وجعل ذلك في ميزان حسناتك

تحياتييييييي

أمـــــة الله
30-08-2009, 09:10 AM
جزاك الله خير اخي في الله فلادر الوالاشى
بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك
دمت بخير