المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رآيكم بظاهرة العنف الأسري !!


مؤمن
08-06-2008, 11:47 AM
ظاهرة العنف الأسري
الى متى!
من هم ضحاياها!!
الأطفال!!
المراة سواء كانت أختا ..أما ..أبنة ...زوجة!!
هل هناك عنف أسري ضد الرجل !!
تللك الظاهرة مسؤولية من ...!!
ما هو الحل ..!!
اين الامثتال بقول الحبيب «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.»!!
أسر تتدمر !!
أطفال تتشرد!!
ضياع ..وضياع!!
بأيدينا ندمر المجتمع
بانهيار" نواة المجتمع " ألا وهي الأسرة..
الى متى السكوت والسكون!!
الى متى اهانة كرامة أعظم مخلوق على الأرض!!
موتنا يأتي من أقرب الناس منا !!
لتزيد فاجعتنا ويزيد الألم!!
معا يدا بيد من أجل تغيير مفاهيمها الخاطئة حول التربية والاصلاح !!
شاركونا الرآي!!
بانتظار ردودكم !!

مؤمن
08-06-2008, 11:58 AM
أود أن أبدأ بقصيدة شعر آلمتني كثيرا كتبها الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم

ا

كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا ... من غير قصــــــــد شـــأنه شـــــأن البشـر

فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا ... غـــضبان كـــالليث الجســــــــــــــور إذا زأر
مســــــك الغـــــلامَ يدق أعظــــــم كفــــه ... لــــم يبق شيئــــاً في عصــــــاه ولـــم يذر

والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه ... يجــــــري كجـــــري السيل أو دفق المطـر

نام الغــــــــلام وفي الصبـــــاح أتت لـــــــه ... الأم الـــرؤوم فأيقظـــــته على حــــــــــــذر

وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر . . صرخــــــت فجــاء الزوج عــــاين فانبهـر
وبلمحـــــــــــة نحــــو الطـــبيب سعى بـه ... والقــــلب يرجــــف والفـــؤاد قـــد انفطـــــر

قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة ... عجّــــــــلْ ووقّـــــعْ هـــاهـنا وخــــــذ العبر

كف الغــــــــــــلام تســـممت إذ بالعصـــــا ...صــــدأ قــديم في جـــــوانبها انتشــــر

في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل أن ... تســـــــــــري الســموم به ويزداد الخطـــر

نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على ... ولــــدي ووقّـــــــــعَ باكـــــــــيا ثم استتـــر

قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه ... نحـــــــو الأب المنهــــــار في كف القـــــدر

قــــــــال الغــــــــــــلام أبي وحـــــق أمـي ... لا لن أعــــــود فــــــــرُدََّ مـــــا مني انبتـــر

شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه ... مــن سطـــح مستشفىً رفيــــعٍ فــانتحر


اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

نحن بانتظار آرائكم حول هذه القضية .... فلا تبخلوا بها علينا

صعب المنال
08-06-2008, 12:44 PM
موضوع قيم ومهم --فشكرا جزيلا لطرحك مثل هذا الموضوع اخي مؤمن

والاهم والاغرب من هذا ان يطرح من قبل رجل شرقي

فكم ببهجنا ويسعدنا ويبث الامل في قلوبنا

فبارك الله بك اخي مؤمن واكثر الله من امثالك


http://www.mrkzy.com/uploads/7f9e757b48.gif (http://www.mrkzy.com)

أمـــــة الله
08-06-2008, 01:14 PM
جزاك الله خير اخي مؤمن على طرحك لهذا الموضوع المهم جدا


وضعت الشريعة الإسلامية أسسا للزواج تضمن بها حسن العشرة بين الزوجين ،وأوصت الزوج باللين والصبر مع الزوجة لطبيعة المرأة التى تجعل عواطفها تتحكم فى تصرفاتها ..وأول هذه الأسس هى حسن الاختيار ،فعلى المقبل على الزواج حسن اختيار شريكة الحياة ،ويضع نصب عينيه قول الرسول صلوات الله وسلامه عليه تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك فحسن اختيار الزوج لزوجته يضمن حسن عشرته لها ..واستقامة الحياة بينهما ..

فالزوجة والاولاد فى أمس الحاجة إلى حسن المعاملة والرفق من الزوج لتدوم الحياة الزوجية على أساس من المودة والرحمة

صعب المنال
08-06-2008, 01:15 PM
اسمحوا لي اخوتي بمشاركتكم ومناقشه هذا الموضوع المهم


إن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، وان هذه الظاهره جاءت نتيجة للحياة العصرية، فالضغط النفسي والإحباط، المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية، تعد من المنابع الأولية والأساسية لمشكلة العنف الأسري.


والعنف باعتقادي هو سلوك مكتسب نتيجه
التعرض لعنف اسري في الماضي اي في طفوله المعنف ليختزنه ويظهره عند وجود المسببات والدوافع لظهوره


وبترتيب المتظرر من العنف يظهر أن الزوجة هي الضحية الأولى وأن الزوج بالتالي هو المعتدي الأول.


يأتي بعدها في الترتيب الأبناء والبنات كضحايا إمّا للأب أو للأخ الأكبر أو العم


ناتي هنا ايضا لمناقشه بعض اسباب العنف الاسري

و السبب الرئيسي باعتقادي هنا تعاطي المخدرات والكحول والتي تفقد الانسان بشريته وعقله فيصبح غير مدرك بما يقوم به ليجد ضحاياه تحت يده بدون ادراك

والسبب الثاني

يأتي بعده في الترتيب الأمراض النفسية والاجتماعية لدى أحد الزوجين أو كلاهما.

ثم اضطراب العلاقة بين الزوجين

ومن النتائج المؤسفه لانتشار هذه الظاهره

نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات عدائية أو إجرامية.

تفكك الروابط الأسرية وانعدام الثقة وتلاشي الاحساس بالأمان وربما نصل إلى درجة تلاشي الأسرة.

سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره

من هنا نستطيع القول

اننا يمكنا ايجاد حلا جذريا مصدره التربيه الاولى عند الام

وذلك انه عندما نريد أن نربي ونثقف كلا من الولد والبنت نربيهما على أساس أن كلا من الرجل والمرأة يكمل أحدهما الآخر.
فأنوثة المرأة إنما هي بعاطفتها، وحنانها، ورقتها


كما أن رجولة الرجل إنما هي بإرادته، وصلابته، وقدرته على مواجهة الأحداث.

فالتربية تكون إذن على أساس أن المرأة والرجل يكمل أحدهما الآخر».

وتعليم الفرد والشباب على كيفيه تفريغ الشحنات الكامنه لديهم وذلك بتفريغها بامور بعيده عن العنف كالرياضه مثلا

وتوفير الامن والاستقرار النفسي لمن تعرض لعنف اسري من اطفال ونساء كعلاج نفسي لايجاد مجتمع سوي خالي من العنف والعقد

ولا ننسى ان نكرر ما قاله حبيبنا ورسولنا --صلوات الله عليه

(خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)


http://www.mrkzy.com/uploads/1180422528.gif (http://www.mrkzy.com)

مؤمن
08-06-2008, 03:37 PM
أسعدني مروركن أخواتي الفاضلات صعب المنال وأمة الله
فكم أفرحني مروركن وأسعدتني مشاركاتكن القيمة
أبدأ بالتعليق على ما تقدمتي به أخت صعب المنال بأنك فرحة بأن من قام بطرح هذا الموضوع هو رجل شرقي ودعيني أضع تحت كلمة شرقي مئة خط لسببين
الأول أن منا وللأسف في بلادنا العربية من يفهم مفهوم الرجولة فهما خاطئا فالرجولة لم ولن تكون أن نظهر فتوتنا على أناس أضعف منا كأطفالنا ونسائنا وأخواتنا وحتى ولو أخطئوا وكلنا نخطئ فالعنف بالتأكيد يجب أن يكون أخر الوسائل للإصلاح
وأنا أجد أن الفئة التي تمارس العنف بيننا هي الفئات الأقل ثقافة...ـأقول ثقافة وليس تعليما لأن الأمر لا يقاس بالشهادات العلمية بل إن إدراكنا ومعارفنا تتوسع أكثر بقر آتنا المتعددة في شتى العلوم ولكننا للأسف أمة اقرآ لا تقرأ وشتان بين متعلم ومثقف-فصاحب الضمير الذي يخاف الله في هذه الأمانة التي بين يديه يعرف انه سيحاسب عليها يوم العرض وكما أسلفت سابقا إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ...فتذكر قدرة الله عليك وتذكر أن دعوة المظلوم لا ترد وقد ترفع زوجتك أو أختك أو حتى ابنتك كفها إلى السماء وتقول "حسبي الله ونعم الوكيل "عندها بالله عليك قل لي أخي المسلم أين ستذهب من الجبار القهار الذي وعد المظلوم بالإجابة ونصره
وأنا وقد منن الله علي بملاحظة هذه الظاهرة ولأنها باتت تدمر أسرنا ومجتمعاتنا وتبني جيل ضعيف منكسر ولأن الساكت عن الحق كالشيطان الأخرس أحببت طرح هذا الموضوع وفي النهاية فنحن ما علينا سوى التذكرة حتى لا نحاسب على سكوتنا يوم العرض
وصدقوني أنا لا أقول كلمات لا أطبقها ولكني أذكر نفسي أولا فأنا والحمد الله لم أضرب أمرآة قط ولا أحاول إتباع أسلوب العنف في تربية أولادي وفي النهاية اسأل مقلب القلوب أن يثبتني على هذا الأمر

ثانيا وما قد يجهله البعض أن الإسلام قد وصل بالتكريم للمرآة ورفع شانها إلى أبعد الحدود ولكن المشكلة تكمن في فهمنا الخاطئ و تفسيرنا الجاهل لآيات الله عز وجل والعنف في الدول الأوروبية يصل إلى حدود أكبر من حدودنا في الوطن العربي فالخروج عن إطار العائلة عندهم يسول للرجل الغربي ممارسة العنف بأبشع أساليبه فنأخذ على سبيل المثال أحد تلك التقارير السنوية التي أجريت لعام 2006 من قبل مديرة اتحاد ملاجئ النساء في سويسرا، السيدة كلاوديا هاوزر، حيث يقول التقرير أن 75% من ضحايا العنف الأسري هن النساء و 80% من الجناة هم الرجال 43% من الأسلحة المستخدمة في مثل هذه المشاكل هي أسلحة نارية و 36% هي سكاكين وحراب وصار معدل القتلى من ضحايا العنف المنزلي هو 28 امرأة وأن الجاني والضحية هما من نفس الأسرة وفي التعليق حول الأسباب والظروف كما ذكرت آنفاً تقول وتصرح مع إلى وسائل الإعلام بأن تنامي موجات الأفلام الإباحية وأفلام العنف وتراجع الاهتمام بالدين والتقاليد القومية لديهم وبروز أجيال لا تعرف معنى الأسرة المتكاملة مضيفين أن عدم تمسك هؤلاء بثقافتهم وتقاليدهم الدينية وعدم محافظتهم عليها يجعلهم يفقدون معاني المشاعر الإنسانية ...والخ من هذه التفاهات المزيفة والفارغة من الحقيقة والفهم المادي والإنساني لحياة البشر...

مؤمن
08-06-2008, 03:46 PM
فالزوجة والاولاد فى أمس الحاجة إلى حسن المعاملة والرفق من الزوج لتدوم الحياة الزوجية على أساس من المودة والرحمة
جزاكي الله كل الخير أختي المتميزة أمة الله على هذه المداخلة فمن اتبع أحكام الشريعة التي لم تدع لنا شىء وبحمده تعالى الا وفصلته -خاصة في ما يتعلق بنظام الأسرة - لسعد وفاز بالدارين الدنيا والأخرة

فحقوق الأطفال تبدأ على والديهم من اللحظة التي يختا ر كلاهما الآخر فحسن الاختيار وفق تعليمات الشريعة من أهم الأسباب المؤدية للتخفيف من المنازعات بين الزوجين
بارك الله بكي أختي الفاضلة وزادكي من علمه علما

مؤمن
08-06-2008, 04:03 PM
(خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)
صدق الحبيب المصطفى
كل الشكر للأخت صعب المنال على هذه المداخلة القيمة فالضغط النفسي والإحباط، المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية، تعد من المنابع الأولية والأساسية لمشكلة العنف الأسري كما أسلفتي فأعاننا وإياكم على هذه الحياة الصعبة وثبتنا على الحق
أصبتي والله في كل ما قلتي سلمتي وسلمت أناملك أختي الفاضلة ورزقك ثواب ما كتبتي الجنة

باسم ابو محمد
08-06-2008, 04:42 PM
موقف الاسلام من العنف الأسري في المجال التربوي

http://www.mrkzy.com/uploads/c676a49f02.jpg (http://www.mrkzy.com)

في واقعنا الأسري القائم في مجتمعاتنا وأعرافنا التقليدية تتحكم بعض الأساليب التي أصبحت واقعاً حياتياً معيشاً يحكم أسلوب التعامل ب ين الرجل والمرأة، أو بين الأبوين والأبناء، ويطبع العلاقة بينهما بطابعه.. فنلاحظ مثلاً تحكم أسلوب العنف الذي تطبع به المجتمع العائلي فغدا يمثل عرفاً حتى غدا طبيعياً نحاول إعطاءه تبريراً منطقياً حين نمارسه بدعوى كونه نهجاً تربوياً يعمل على تطبيع المرأة وأسلوبها بما يتناسب مع تطلعاتنا للبيت الزوجي، أو تطبيع الأبناء بطابع حياتي معين لتحقيق حالة الاستقرار داخل إطار الأسرة من خلال الالتزام بمنهج تعاملي مطلوب، والتناهي عن ممارسة أساليب حياتية اجتماعية أو فردية مخصوصة.
فنلجأ ـ مثلاً ـ من أجل فرض واقع انضباط المرأة ـ تجاه زوجها ـ لتنضبط عملياً بشكل حاسم في تحقيق رغباته ومختلف حاجاته ومطالبه، إلى التعامل معها بأسلوب العنف المتمثل بالسب والشتم والإعراض والطرد والضرب وما إلى ذلك من وسائل الضغط التي يملكها الرجل. كما نلجأ لمثل هذا الأسلوب في التعامل مع الأبناء في مثل هذه الحالات، بل أصبحنا نلحظ تحكم هذا الأسلوب في واقع هذه العلاقة لدى بعض من يدعي الالتزام بالاسلام كمنهج وخط، وهذا يعطي الموضوع بعداً سلبياً آخر.
وهنا نتساءل ما هو نصيب هذا الاسلوب من الواقعية والمنهجية؟
أو ما هو الأسلوب الذي يفرضه الواقع التربوي المطلوب اعتماده لتحقيق سلامة الحياة المنزلية، وضبط النهج الحياتي العائلي؟ بل ما هي طريقة الاسلام التربوية لتحقيق الهدف الحياتي الذي تفرضه المصلحة العائلية؟
لو حاولنا استكشاف المنهج الاسلامي في هذا الواقع لرأينا أن الاسلام حين قوم الواقع العائلي وشرع له، نظر إليه من جانبين:
1 ـ إنسانية كل واحد من أفراد الأسرة دون استثناء.
2 ـ أخلاقية التعامل بين هؤلاء الأفراد، سواء في إطار نظرة رب البيت لمن يعول، أو في إطار نظرة هؤلاء نحوه، وطريقة تعاملهم معه، فحاول أن يرسم خطوطاً للتعامل تراعي إنسانية الانسان فيهم وأخلاقية العلاقة التي تقوم بينهم عاطفياً وسلوكياً، من جهة أخرى.
رعاية متبادلة:
فقد شجع الاسلام كل واحد من الأفراد أن يشعر بالمسؤولية تجاه الأفراد الآخرين داخل الإطار المنزلي، من خلال إمكاناته وطاقاته، ليمارس جور الرعاية التي افترضها الاسلام في كل مسلم تجاه غيره من المسلمين، كما جاء عن رسول الله (ص): ((ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم في الوقت ذاته رسم الاسلام حدوداً للتعامل وإطار للتعايش بالمعروف ـ ولا سيما في العلاقة الزوجية ـ (... وعاشروهن بالمعروف...) النساء/ 19، إن هذا يعطي صورة العلاقة التي يرسمها الله سبحانه ويريد لها أن تتحرك داخل البيت، وتحدد منهج الرجل الذي يمسك بحق القوامة على المرأة والولاية على الأبناء، في مجال التحرك لحفظ الواقع ضمن إطار الرعاية (الأخلاقية) المتوازنة البعيدة عن كل افتئات على حق هؤلاء في العيش بحرية وكرامة وسلامة، في ذات الوقت الذي يبادلونه فيه ذلك برعاية حقه واحترام وجوده وقراراته التي يحدد من خلالها إطار التحرك لها التجمع الانساني الصغير.
ولا بد لتحقيق هذا التعايش بالمعروف من التزام منهج العمل باحترام إنسانية كل واحد من هؤلاء واعتماد أسلوب التراحم ورعاية المشاعر والأحاسيس، وبناء روح المحبة والتعاطف، وحمل ما تفرضه المسؤولية الخلقية والشرعية من التزامات مادية ومعنوية وروحية، مضافاً إلى الشعور بالمسؤولية التربوية تجاههم بتصحيح مسيرتهم في الحياة بمختلف جوانبها من خلال أسلوب الحكمة والموعظة الحسنة. فمهمة القوامة أو الولاية ترتب على القيم والولي مسؤولية التنظيم والتوجيه للحياة الأسرية للحفاظ على سلامة الأسرة، مما يلزمه في المقابل انضباط هؤلاء مع توجهاته، حين لا تتنافى مع واقع العدالة وسلامة الفكرة والقرار وحين لا يتم التجاوب مع الولي والقيم، فله فرض حالة الانتظام بالأسلوب المنتج الفاعل.
نظرة شرعية إسلامية
في الجانب الشرعي التكليفي، لا يفرض التشريع الاسلامي في الإطار العام على المرأة تجاه الرجل سوى ضرورة التجاوب معه في مجال الخصوصيات الزوجية المحددة، وحفظ أمانة الواقع المادي الحياتي، والتزام الضوابط في مجال مغادرة المنزل الزوجي. أما في ما عدا ذلك.. من أمثال الخدمات التي جرت طريقة العرف على أدائها لها، والالتزام بكل الأوامر الصادرة عن الزوج ـ مهما كانت ـ فهو مما لا يفرضه عليها التشريع، بل يتركه أمره لمشيئتها بالذات، ولإرادتها الحرة دون أن يسمح بفرض ذلك قسراً عليها لتمثل دور الخادمة المستأجرة. وما ذلك إلا لأن الاسلام أراد للحياة الزوجية أن تتحول إلى حياة حب وتضحية وحين يشعر الزوج بأهمية تلك التضحيات فإنه يبادلها بالشكر واللطف والمحبة.
وانطلاقاً من هذا، فإن بعض الممارسات القائمة لدى بعض الناس في مجتمعاتنا يتنافى كثيراً مع الأسلوب الانساني والشرعي الذي يفترض بنا التزامه.. فلا مجال عندها للتعامل مع الزوجة بأسلوب العنف الذي يمارس بطريقة الشتم والتحدي وصولاً إلى أسلوب الضرب، الذي يتحركون به كواقع طبيعي عادي لا مجال لتوجيه اللوم عليه وإنكاره. ومن الطبيعي أن هذا الأسلوب يمثل ظلماً يرفضه الاسلام.
مع المنهج الأجدى
لذلك، فحين يرمي الزوج إلى تطبيع واقع زوجته بالشكل المتناسب مع تطلعاته وأحلامه... حين يشعر بضرورة انسجامها وشعورها بالمسؤولية معه، لا بد له أن يستخدم منهج الرفق واللطف من جهة والحوار والإقناع من جهة أخرى فبذلك يمكن انتزاع القرار الذاتي منها في تحقيق تلك التطلعات وتجسيد تلك الأحلام. وهذا يساهم في بناء صروح الثقة فيما بين الجانبين، ويدفع الزوجة إلى تحقيق سعادة الرجل والبيت بشكل عام برغبة ومحبة. فالعنف في أكثر الحالات لا يحقق النتائج المطلوبة، بل قد ينعكس سلباً على كل واقع الحياة التي تتحول حينها إلى سجن كبير لكلا الجابنين، فيعملان عندها للتحرر منه ولو من خلال تدمير القفص الزوجي وإنهاء دوره.
من هنا فإن الأسلوب التربوي الذي لا بد أن يمارس، ينبغي أن يتحرك في أجواء الحكمة والموعظة الحسنة باستخدام الكلمة الطيبة التي جعلها القرآن: (... كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها...) إبراهيم/ 24 ـ 25، ليتم إلغاء السلبيات بهذه الطريقة، لا بطريقة القوة والعنف الذي ربما يتاح للطرف الآخر استخدامه، فتتحول الحياة إلى صراع ومشاكل تنعكس سلباً على كل واقع الحياة العائلية، إذ من الطبيعي انعكاس الصراعات الزوجية الحادة المعلنة على واقع الأبناء فتحدد من خلالها طريقة تفكيرهم وأسلوبهم الحياتي، بل قد تخلق العقد الكبيرة داخل تكوينهم النفسي، وذلك يطبعهم بطابع مشوه يقود إلى الضياع والانحراف، وهذه سلبية أخرى من سلبيات النزاعات التي تقوم بين الزوجين تدفع بنا للتروي قبل الوصول إلى هذه السلبيات.
وفي إطار الأبناء
حملنا الاسلام مسؤولية هامة في هذا المجال هي رعاية واقع أطفالنا لإخراجهم للحياة عناصر سليمة صالحة، تخدم الحياة وتبنيها بناء ثابتاً متيناً لا يتزلزل أمام أي عاصفة وطارئ. وهذا يدعونا للتفكير بجدية في طريقة التعامل معهم منذ بداية تحركهم في هذه الحياة فتتعهدهم بالرعاية الكافية لتحويلهم إلى عناصر تبني الحياة، وتتقدم بها نحو الأفضل بالاسلوب الذي أراده الله سبحانه. فنحن إذاً نتحمل مسؤولية صياغة شخصيتهم مستقبلياً، ليتحولوا إلى قوة فاعلة في مجال الإعمار.
لا بد من اعتماد منهج تربوي مركز لتحقيق هذا الهدف. ولا مجال لالتزام منهج إعطاء الأوامر والتعليمات الملكية لتوجيههم. فذلك وحده لا يعطي أثره الطبيعي المطلوب، ولا سيما حين يصل الطفل إلى مرحلة من الوعي والتفتح الذهني، لأن الأب ليس هو العامل الوحيد الذي يؤثر في الطفل، ويصوغ شخصيته ونفسيته ومسلكه، بل هناك عوامل أخرى متعددة، من غرائزه وشهواته ومتطلباته التي تتحكم بواقعه وإرادته وتكوين أهدافه، وكذلك الكلمات والأفكار التي يأخذها عن والديه وعن الناس، وكذلك الزملاء الذين يختلفون في تربيتهم وفكرهم ومزاجهم وما اكتسبوه من عادات وتقاليد وأعراف، ومن المدرسة والشارع والمجتمع إلى غير ذلك مما يعمل في طبع عقلية الطفل وعاداته...
لذلك لا بد للولي من اعتماد منهج متوازن يبدأ من إعطائه المثل الصالح، بتركيزه من خلال النهج الذي يعتمده الولي في الحياة. فلا يمارس بعض الأساليب التي ينهاه عنها حين ينهاه عن الكذب، ويكذب معه، ويمنعه عن الألفاظ الفاحشة البذيئة ويطلقها أمامه، وعن الخيانة ويخون، وعن الظلم ويظلم، وأمثال ذلك مما يرتد سلباً على أسلوب الطفل، فيتحول إلى منافق كبير. ولا بد له أيضاً من التدخل لاختيار الرفقة ليكونوا ممن عاش تربية أخلاقية سليمة، واختيار المدرسة، بل والكلام الذي يلقيه عليه، وما إلى ذلك مما له تأثير كبير في تكوين منهجه وعقليته وتفكيره وأسلوبه. ومن هنا نهى النبي (ص) إحدى النساء عن وعد طفلها بشيء لا تعطيه إياه، لأنها تكون كاذبة وتعلمه الكذب في الوقت ذاته.
سلبيات العنف
بهذا يمكن الوصول بالطفل إلى تربية هادفة، ولا يصح اعتماد أسلوب الضرب والشتم والعنف كأسلوب من أساليب منع الطفل عن عادات معينة، أو أسلوب يتنافى مع المنهج الذي يراد اعتماده..
فإن للضرب والعنف سلبيات كثير في كثير من الحالات:
فهو من جهة يطبعه بطابع العنف كأسلوب من أساليب الحلول للمشاكل التي قد يواجهها في حياته، وهذا يقوده لمواجهة الكثير من التحديات حين يتجه لعلاج أي موضوع أو قضية يفرض واقعه وحاجته علاجها. وذلك ينعكس سلباً على مختلف حالاته، وربما تكون عاملاً من عوامل الفشل في مستقبله.
وهو من جهة أخرى يبني نفسيته على الضغينة والحقد الذي يحمله تجاه من يعايشه من أهله، ولا سيما حين لا يستوعب دوافع القسوة تجاهه، أو حين يجد أن الآخرين لا يفهمون حالته ولا يستوعبون واقعه.
ومن جهة ثالثة يخلق في داخله عامل الخوف والرهبة من الآخرين، فينطلق في اتخاذ قراراته الحياتية بفعل هذا العامل الذي ربما يقوده إلى الانحراف في تبني القرارات في مستقبله.
كما ربما يقوده هذا الأسلوب لممارسة دور التحدي والتمرد برفض ما يطرحه الآخرون مهما كان موضوعياً وسليماً حين يفسح له المجال للاختيار، تنفيساً عن الضغط النفسي الذي خلفه العنف في داخله حين واجهه وعاش حالته، فيتحرك من باب الشعور بضرورة استرداد الكرامة التي امتهنت.. ولو كانت من خلال علاقته بأبويه، وأقرب الناس إليه.
من هنا لا مجال لاعتماد أسلوب العنف مع أبنائنا مهما كانت الدوافع، ففي الكثير من الحالات لا يعطي النتائج المتوخاة، بل ربما ينعكس سلباً على كل واقع حياته أو حياة الآخرين ممن يعايشه. فالعنف قد يخلق عقدة حادة في حياته تجعل كل الواقع لديه معقداً صعباً. ومن الطبيعي أن المطلوب في مجال التربية هو تحقيق النتائج من خلال الدخول إلى نفس الطفل وترويضها خلقياً، لا بطريقة العنف. وهذا ما اعتمدته الرسالة في منهجها، فقد ورد عن رسول الله (ص): ((من كانت له ابنة فأدبها وأحسن دبها وعلمها فأحسن تعليمها فأوسع عليها من نعم الله التي أسبغ عليه كانت له منعة وستراً من النار) كنز العمال، خبر 45391.. وقوله (ص): ((أحبوا الصبيان وارحموهم)) البحار، ج104، ص93.. وعن عمر بن الخطاب قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله (ص) فقلت: نعم الفرس لكما.. فقال (ص): ولنعم الفارسان هما...)) البحار، ج43، ص385.. وقوله (ص): ((أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم)) كنز العمال، خبر 49409، إلى غير ذلك الكثير من كلمات الرسول (ص) الداعية إلى الدخول إلى نفسه من خلال أسلوب المحبة والعاطفة والشعور بالمسؤولية تجاهه لا من خلال الشدة والعنف.
شواذ القاعدة
وليس معنى ذلك شمول هذا الحكم لكل الحالات. إذ قد يكون بعض الشدة علاجاً يتحقق من خلاله نتائج إيجابية، فبعض النماذج لا تستكين إلا لأسلوب الشدة من خلال واقعها وتركيبتها النفسية. لكن لا بد قبل اللجوء إلى العنف من دراسة الواقع النفسي لدى الطفل، وملاحظة واقعه العاطفي والروحي، ومدى انسجامه مع الشدة وتأثره بها من دون أن تحقق سلبيات عليه.. فإن بعض التركيبات النفسية لا مجال لانسجامه مع الفكرة إلا بهذا الطريق، وهذا يفرض اللجوء إليه، شرط أن لا ينطلق الأب أو الأم في حركتهما التربوية الحادة متأثرين بعامل الانفعال والتوتر الذي يقود غالباً إلى تجاوز الحدود المرسومة. فلا مجال شرعاً لمثل الأب الولي أن يضرب ولده أو يقسو عليه أكثر مما تفرضه الحاجة التربوية، وإلا فإنه يكون ظالماً. وقد ورد في بعض استفتاءات الإمام الخوئي (قده) عن الحدود التي تجوز ضرب التلاميذ في المدرسة؟ وهل يجب أخذ إذن ولي التلميذ؟ بأنه: ((لا يجوز ضربهم إلا لدى إيذائهم الآخرين وإخلالهم بنظام المدرسة، أو ارتكابهم محرماً، فحينئذ يجوز ضربهم بإذن الولي بمقدار خمسة أسواط أو ستة برفق، بنحو لا يستوجب الدية)) (أي لا يؤدي إلى جرح أو كسر أو إيذاء)...منية السائل، ص216.
بناء عامل الثقة
فمن أجل بناء روحية أبنائنا وتركيز واقعهم لا بد من العمل على خلق حالة الشعور بالثقة بالنفس لدى الولد، بإشعاره بالكرامة والعزة والاحترام. فلا نحاول تعنيفه وتأنيبه أمام الآخرين حتى إخوته، حين يمارس أي دور خاطئ، مع أن المفروض فيه كطفل أن يقع في ممارسة بعض الأخطاء، لأن واقعه النفسي والفكري وضيق أفقه يفرض وقوعه في مثل ذلك. ولا بد من إشعاره بأخطائه بهدوء، وحين لا يستجيب لمثل هذا التصحيح يمكن التشدد في معاملته حسب ما تفرضه الضرورة، شرط إشعاره بدوافع العنف الذي مورس معه، والإيحاء له بالضرر الذي يترتب على سلوكه الذي عوقب عليه.
ولا بد من الإشارة إلى ضرورة التعامل بصدق مع أبنائنا، فلا نمارس معهم أسلوب الغش والخداع والكذب، لأن ذلك مرفوض تشريعياً من جانبين: أحدهما حرمته في نفسه، وثانيهما تأديته إلى تربية الطفل على هذه الوسائل المنحرفة التي سيتلقنها ويتطبع بها، ولا سيما حين تصدر من أبيه الذي يعتبر مثله الأعلى. كما لا يصح تهديده بما لا ننفذه من وسائل العقاب، فإن ذلك سيفقد تأثيره عليه مستقبلاً، ويجب أيضاً أن نمتنع عن ممارسة دور الهزء والسخرية به كي لا نخلق فيه الشخصية المهتزة الضعيفة المشوهة..
باختصار
المسؤولية التي تفرضها الولاية والقيمومة ترتب على الولي القيم أن يشعر بضرورة التعامل مع من يتولى رعايته ويقوم على أموره بأسلوب الحكمة والعدالة، فلا يتجاوز الحدود التي ترسمها الانسانية، ويخطها التشريع الرسالي الذي يطبع أطر الحياة الصغيرة والكبيرة بطابع الحق والعدل والأخلاقية المتميزة، لتتحول الحياة في كل هذه الأطر إلى واقع يمثل الحنو والحب والرفق واللطف، فنعيش أجواء الرحمة ضمن واقع العدالة. هذا هو النهج الذي أراد الله سبحانه لنا أن نرسمه لواقعنا الداخلي وعلاقتنا مع الأزواج والأبناء.
-------------------------------------------

نور الايمان
08-06-2008, 05:11 PM
جزاك الله خيرا أخ مؤمن على هذا الموضوع القيم الذي يحتاج الطرح والمناقشة والأن اسمحوا لي بالمشاركة

نحن لا نستطيع التحكم في إشارة المرور الحمراء
ولكن نستطيع السيطرة على ردة فعلنا
لا تدع الآخرين يجعلونك تتصرف بحماقة، أنت تستطيع أن تقرر ما هي ردة فعلك المناسبة.

دعونا نستخدم هذا المثال :

كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك
وفجأة أسقطت ابنتك الصغيرة فنجانا لشاي على قميص عملك
لم يكن لك دور فيما حدث هنا .
ولكن ما سوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلك ...
بدأت بالصراخ و الشتم و قمت بتوبيخ ابنتك, فأخذت الطفلة في البكاء ، ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها لوضعها الفنجان على حافة الطاولة ، و بعد مشادة لفظيه قصيرة بينكما، اندفعت إلى الطابق العلوي و قمت بتغيير قميصك و من ثم عدت إلى الطابق السفلي ، فوجد أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها و الاستعداد للمدرسة ، و نتيجة لذلك فاتها باص المدرسة. و زوجتك كان لابد أن تغادر لعملها ..

اضطررت إلى إيصال ابنتك بسيارتك الخاصة إلى المدرسة ، و بما أنك متأخر قدت سيارتك بسرعة 40 ميل في الساعة من أصل 30 ميل في الساعة كحد أقصى.. و بعد 15 دقيقة تأخير و دفع مخالفة مرورية بقيمة 60$ ، وصلت إلى المدرسة .. ركضت ابنتك إلى مبنى المدرسة دون أن تقول لك مع السلامة
و بعد و صولك إلى المكتب متأخراً 20 دقيقة ، وجدت أنك قد نسيت حقيبتك ...فها هو يومك بدأ بصورة سيئة و استمر من سيء إلى أسوء .. بعد عودتك إلى المنزل تجد توترا في العلاقة بينك وبين زوجتك وابنتك .
لماذا ؟؟
بسبب ردود أفعالك منذ الصباح ..
لماذا كان يومك سيئا ؟؟
هل هو بسبب القهوة ؟؟
هل هو بسبب إبنتك ؟؟
هل هو رجل الشرطة؟
هل أنت سببت لنفسك ذلك؟

الإجابة هي :

لم يكن لك دخل أو سيطرة على حادثة الفنجان ولكن ردة فعلك في الخمس ثواني التالية هي من تسببت في إفساد يومك .

هنا هو ما كان ممكن وينبغي أن يحدث.
فنجان القهوة وقع عليك ، و بدأت ابنتك بالبكاء .. و قلت لها بكل لطف : لا بأس يا عزيزتي .. و لكن كوني في المرة القادمة أكثر حذراً و انتباهاً . تتناول المنشفة وتسرع إلى الطابق العلوي .. تستبدل قميصك وتتناول حقيبة أوراقك وثم تعود إلى الطابق السفلي في الوقت المحدد لترى ابنتك من النافذة و هي تصعد إلى حافلة المدرسة ملوحة بيدها لوداعك
تصل إلى عملك مبكراً بـ 5 دقائق و تحيي زملائك بكل مرح و ابتهاج .. ويبدي رئيسك تعليقا حول يومك الرائع.
لاحظت الفرق؟
يوجد سيناريوهان مختلفان :
لهما نفس البداية ،ولكن نهاية مختلفة

لماذا ؟؟
بسبب ردة فعلك ..
و في الحقيقة لم يكن لديك أي سيطرة على الـ 10% التي حدثت
أما الـ 90% الأخرى فتم تحديدها عن طريق ردة فعلك.

الملايين من الناس تعاني من إرهاق وإجهاد لا مبرر له ومحاكم ومشاكل في القلب .

إذن علينا جميعاً أن نفهم ونطبق هذه القاعدة ...فتمالكوا أنفسكم ولا تغضبوا وتدمروا حياتكم لأتفه الأمور
حياتكم عندها ستتغير!!

مؤمن
11-06-2008, 05:04 PM
جزاكم الله كل الخير أخي
باسم أبو محمد
والأخت
نور الايمان
أسعدتني مشاركتكم بالحوار
أخ باسم قدمت موضوع ولا أروع مكتمل الجوانب أسأل الله أن يزيدك من علمه علما
الأخت الفاضلة نور الايمان
قصة ولا أروع
أسلوب جديد في تناول الموضوع
بارك الرحمن بكم جميعا