المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منطلقات الدعوة الى الله


تبت الى الله
26-02-2007, 06:45 PM
احبتى فى الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بعد ان عرفنى معنى الدعوه الى الله واهداف الدعوه الى الله
معنا لنعرف منطلقات الدعوه الى الله يعنى المنهج الذى يسير عليه الداعيه فى الدعوى الى الله
وهو طبعا منهج الله ورسوله
اليكم الموضوع


منطلقات الدعوة الى الله
_________________
أولاً: أعمال الدعوة عبادة يتقرب بها إلى الله،
___________________________

لا يعملها المسلم لهوى في نفسه، أو رغبة في العلو في الأرض، لكن يندفع إليها وينقاد امتثالاً لقوله تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}، وقوله عز وجل: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}، وطمعاً في ثواب الله عز وجل: (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم) وفي رواية: (خير لك مما طلعت عليه الشمس)، وفي الحديث: (إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها والحيتان في البحر يصلون على معلم الناس الخير)، وقال صلى الله عليه وسلم: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً)، وقال صلى الله عليه وسلم: (الدال على الخير كفاعله)، {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
من مظاهر الانحراف عن هذا المنطلق:
_______________________

(أ) هيجان الرعونات النفسية والحظوظ الشخصية وقيام حجاب الأنانية وحب الذات – علاجه: ذكر الله بقلب حامد: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ}، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.

(ب) تحول هذه العبارة إلى مجرد فكرة أو مذهب سطحي يقارع به المذاهب الأخرى، دون أن يعيش في الحقيقة الإسلامية الكلية {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

(جـ) الانفصال بين الفكر والسلوك: بعض الناس يتذاكرون أمور الدعوة إلى الإسلام، وينسون في غمار حديثهم أهم الواجبات الدينية القيام إلى الصلاة في وقتها، ثم ما يتنبهون إليها إلا آخر الوقت متثاقلين فيصلون بسرعة خلطفة شان من يريد أن يسرع ليتخلص من عبء يلازمه.

ثانياً: أن تنبعث أعمال الدعوة من شعور غامر بالشفقة والرحمة على عباد الله أجمعين :
__________________________________________________ ___

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}، (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}، {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}، {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ}، (لا تنزع الرحمة إلا من شقي)، (لا يرحم الله من لا يرحم الناس)، (إنا مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد ناراً فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقتحمون فيه)، {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ}.
وهذه سيرة الأنبياء عليهم السلام:

نوح: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ، قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ، قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ، أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ، أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} لم يغضب لنفسه وأجابهم جواباً مشحوناً بالرحمة والشفقة واللطف - {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ، بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي}.
أكثر ما يصد المنحرفين عن الحق ما قد يشعرون به في تضاعيفها من التعالي والأنانية، وحب الانتصار للنفس أو للجماعة، فيكون رد الفعل تعالياً أشد وأنانية أقوى واندفاعاً أسرع إلى الانتصار للذات.
بعض الآثار: (لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية).

ثالثاً: اليقين بأن القيام بأعباء الدعوة (البيان – الحكمة – الموعظة الحسنة – التضحية)
__________________________________________________ __

واجب من جلة التكليفات التي خاطب الله بها المسلمين، بغض النظر عن النتائج والآمال.
بعض الناس يحملون أنفسهم ما لك يكلفهم الله تعالى به جلباً للنتائج وتطلعاً إلى الغايات، وربما قفزوا ووثبوا في غمار تطلعاتهم فوق كثير منا لأسباب والوسائل الواجبة عليهم مما يدخل تحت إمكانهم ويخضع لطاقاتهم، ومن هذه الواجبات:
_____________

(أ) الالتجاء الشديد إلى الله عز وجل، وكثرة ذكره في الخلوات والجلوات، ومراقبة النفس، والسعي إلى تزكيتها بكل الوسائل.

(ب) مراقبة بيوتهم والقيام بدقة على إصلاح حال الأهل والأولاد، وإشاعة ذكر الله وعبادته بين أعضاء الأسرة (إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه..).

فإذا طبقوا الإسلام واستقاموا عليه ثم فعلوا ذلك مع أهليهم ومن يلوذون بهم يكافئهم الله بالتمكين {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}، {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}.

ليست طبيعة دعوة الإسلام كغيرها من المذاهب والأنظمة، فأصحاب هذه المذاهب والأنظمة، فأصحاب المذاهب لا يعتمدون إلا على أنفسهم في تطبيقها وإشاعتها في المجتمع، لأنها مذاهب وضعية ابتدعوها، وهم المسئولون عن رعايتها وتطبيقها وصبغ المجتمع بها فينجرف كثير من المسلمين الذين يمارسون الدعوة إلى الإسلام إلى السبيل ذاته، ويسعون بالطرق والأساليب نفسها، فتراهم يتنافسون أو يتصارعون معاً هم وأصحاب المذاهب الأخرى على طريق واحدة من الأسلوب والمعالجة والتصور، وينسون في الحقيقة أنهم ليسوا إلا موظفين لله جل جلاله للقيام بمهام معينة تدخل في حدود طاقتهم، مقابل ما يمنن به عليهم من تحقيق المجتمع الإسلامي المنشود.
وآية ذلك أنك ترى بعضهم –في غمار هذا التقليد والنسيان لهويتهم- لا يهتمون من الإسلام إلا بما فيه من الواجهة الاجتماعية التنظيمية -مثلاً- ليقارعوا به الأنظمة الأخرى، وعندئذ يسقط الفرق بينهم وبين أولئك الآخرين في ميزان الله تعالى وحكمه، إذ لا قيمة لشيء من الأحكام والأنظمة الإسلامية إلا من حيث هي دين يخضع من خلاله الإنسان لسلطان الله وألوهيته.
وهذا هو السر في أن هؤلاء الناس لا يفهمون كلمة (الحكم بما أنزل الله) في نطاق الدعوة الإسلامية إلا ما يبرز منه في واجهة المجتمع، ويتكون منه النظام العام، فأما الحكم بما أنزل الله في معاملة الإنسان نفسه، وأهل بيته، وأسرته، وأولاده، وعلاقاته مع الآخرين فما أكثر ما يغفلون عنه، بل ربما أعرضوا عنه تماماً.
ونظرة واحدة إلى مبحث الحكم في أي من كتب أصول الفقه ندرك عمومها لتشمل كل حياة المسلم كفرد، والمسلمين كمجتمع ودولة.

الحكم:
1. تكليفي: الأحكام الخمسة، فلا يخلو المسلم في شيء من تصرفاته عن أحد الأحكام الخمسة.
الحاكم: هو الله تعالى.
المحكوم عليه.
المحكوم فيه.
2. وضعي.


لماذا منهج الأنبياء؟

1. لأن الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بهم فقال جل وعلا بعد ما ذكر جملة من الأنبياء عليهم السلام في سورة الأنعام: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}، وقال جل وعز: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، وأرشد المؤمنين جميعاً إلى التأسي به عليه السلام فقال: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ}.
كان صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة: للشاب المستقيم في شبابه، وللداعية في دعوته، وللزوج والوالد في حنو العاطفة وحسن الخلق، وللمربي في تربية أصحابه، وللمجاهد الشجاع، والقائد المنتصر، والسياسي الناجح، والجار الأمين، والمعاهد الوفي، والحاكم المستقيم، والعالم العامل، وهي صفات لا تجتمع أبداً في أي زعيم أو مصلح، ولهذا أمر الله عز وجل بطاعته مطلقاً: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ}، {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا}، {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}، {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.
أما غيره صلى الله عليه وسلم فطاعته مشروطة بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

2. لأن الأنبياء معصومون من الشرك والأضلال، والزيغ والأهواء، والفسق والعصيان، وهم أشرف الناس نسباً وأفضلهم أخلاقاً، وأعظمهم أمانة، وأقواهم حجة: {اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ}، {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي}.

3. جميع الأنبياء دعاة إلى الإسلام: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}، {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
جميع الأنبياء دعاة إلى حزب الله: {وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ}، {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ (أي نوح) لَإِبْرَاهِيمَ}.

4. أنه المنهج الوحيد الكفيل بإعادة الخلافة على منهاج النبوة (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة).
المنهج = السبيل = الصراط المستقيم
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي}، {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ}.
بعض الناس ينظرون إلى بذل المال والنفس على أنها أعلى المراتب دون مراعاة ما يجعل بذل المال والنفس مجدياً، إذ ليس الأمر مجرد بذل وكفى، إذ البذل لا يعطي نتائجه إلا بشروطه.
الوعي والعلم هو الوقود الذي يجعل الاستمرار ممكناً كيلا ينقطع العمل في بدايته كما ينطفئ المصباح حين يفقد وقوده.


منقوووووووووووول

حور
05-03-2007, 02:23 AM
نقل موفق حبيبتى
جزاك الله خيرا

جعلها الله لك فى ميزان حسناتك اللهم آمين

تبت الى الله
06-03-2007, 02:19 PM
جزانا وايكم الحبيبه حور
وشرفتى بمرورك الطيب

اصالة الشريف
12-04-2007, 01:39 AM
مشكووووووورة
تسلمى يارب

تبت الى الله
13-04-2007, 08:23 PM
الله يكرمك
بارك الله فيك
واسعدتينى بمرورك الحبيب

أمـــــة الله
08-01-2010, 11:48 PM
جزاك الله خير تبت إلى الله على الموضوع
في ميزان حسناتك إن شاء الله