د.عبدالعزيز الحويطان
09-07-2008, 10:21 AM
دور إمام المسجد
يعتقد الكثير من الناس أن دور إمام المسجد يقتصر فقط على إمامة الناس بالصلاة في الفروض الخمسة، وأن يكون هو ممن حفظ القرآن أو يحفظ جزء منه وذا صوت ندي، لذا تجدهم يشترطون من يتقدم للإمامة أن يكون صوته جميلا وقراءته متميزة، دون نظر لدور إمام المسجد الحقيقي، فتجد أن البعض لا يرضى عن الإمام فلان ويفضل غيرة بحجة أن صوته غير مناسب أو أنه سريع أو بطئ القراءة أو يتأخر أو يتقدم في الإقامة أو يطيل أو يقصر في الصلاة.
والحقيقة أن دور إمام المسجد أعظم من ذلك وأكبر وأهم بكثير من اقتصاره على إمامة المصلين في الصلوات الخمس، والإمام إذا كان مدركا لرسالته أصبح دور المسجد فاعلا في الحي، وتفاعل جماعة المسجد مع مناشط المسجد، ووجد المصلون في إمام المسجد الأمام الذي يدلهم على الخير ويرغبهم فيه والأخ الكبير المعين لهم على قضاياهم والإشكالات التي تواجههم في حياتهم اليومية.
وهذا الدور ليس بدعا من القول أو الفعل بل هو مستوحى من هديه صلى الله عليه وسلم، فهو إمام ومربي ومعلم وواعظ تأخذ بيده الأمة لتكلمه عن شأن من شؤونها، ويحدثه الكبير والصغير كل بملماته التي ألمت به.
أما حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما ) رواه مسلم، هو حديث يشير إلى أن أهم صفة فيمن يتقدم للإمامة أن يكون أقرأ القوم، مع العدالة ولا يعني أن الصفات الأخرى في الإمامة غير معتبرة ، وكلما كان الإمام مدركا لرسالته كلما تحتم وتعاظم الدور المنوط به وبالعكس قس.
وقد قطع القاضي في الأحكام السلطانية أن من شرائط صحة ولاية إمامة الصلاة العدالة والعلم بأحكام الصلاة، وتأمل معي شرط العدالة، وضده الفسق، ومن الفسق ألا يعمل بما معه من القرآن.
وهذه أبرز مهام إمام المسجد والدور الملقى على عاتقه، كان لي فقط الجمع والترتيب وزدت شيئا يسيرا عليه:
1. الدرس الأسبوعي للإمام بعد المغرب أو بعد العشاء
2. قراءة حديث يومي بعد صلاة العصر مباشرة.
3. القراءة بين الأذان والإقامة يوما واحدا في الأسبوع على الأقل.
4. المحاضرات والكلمات المعلنة بين الفترة والأخرى والتي ينسقها الإمام مع المشائخ والدعاة وطلبة العلم.
5. سلسلة المحاضرات طوال العام وهي عبارة عن سلسلة من اللقاءات العلمية المختلفة خلال العام .
6. مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد للبنين المستمرة طوال العام وبأنشطتها: الفصلية والصيفية والرمضانية.
7. المدرسة النسائية لتحفيظ القرآن الكريم بالحي.
8. الحفل السنوي لمدرسة تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد يكرم فيه طلاب المدرسة وتوزع فيه الجوائز على الفائزين وعلى المتميزين في الأنشطة المختلفة.
9. اللقاء الشهري لأهل الحي.
10. اللقاء الأسبوعي لأهل الحي بعد مغرب أو عشاء أي يوم من أيام الأسبوع .
11. توزيع الأشرطة والكتيبات المفيدة لجماعة المسجد.
12. الهدية الرمضانية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
13. اللقاء الرمضاني لأهل الحي عموماً في منتصف شهر رمضان في إحدى الأماكن المناسبة كالاستراحات القريبة يتخلله برنامج ثقافي منوع ووجبة عشاء ويصاحبه برنامج مسابقات للأولاد.
14. الإفطار لأهل الحي في يوم من أيام رمضان المبارك.
15. مائدة الإفطار بالمسجد خلال رمضان المبارك.
16. جمع زكاة الفطر وتوزيعها على مستحقيها.
17. هدية العيد في ليلة العيد وتحتوي على بعض الكتيبات ولأشرطة والنشرات وهدية للمرأة وحلوى ولعبة للأطفال.
18. لقاء المعايدة بالمسجد في عيد الفطر بعد صلاة العيد مباشرة.
19. المسابقات الثقافية والصيفية كل عام لأهل الحي.
20. مكتبة المسجد والتي تضم العديد من الكتب.
21. رعاية وإعانة الأسرة الفقيرة والمحتاجة.
22. المطبوعات الدعوية.( المذكرة الصغيرة – مفكرة المسجد – التقرير السنوي – إمساكية رمضان)
23. الرسائل الدعوية.
24. تفعيل لوحة الإعلانات بالمسجد.
25. حل قضايا أهل الحي والمتعلقة بحاجاتهم كالخدمات وغيرها.
26. الإجابة عن استفساراتهم الشرعية.
27. إصلاح ذات البين، وحل المشاكل الأسرية.
وعندما نقول أن هذا من مهام إمام المسجد فإننا لا نشترط عليه أن يباشرها جميعا، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، فهناك مهام مرتبطة به لا يقوم بها غيره، وهناك مهام يبقى دور الإمام فيها منظما ، ومرتبا ومفعلا ولذا حري بإمام المسجد أن يكون اللجان المختلفة لكي تكون معينة ومفعلة لتلك المهام ومنها:
1 لجنة حلقة التحفيظ في المسجد.
2 لجنة الكلمات والدروس في المسجد.
3 اللجنة النسائية.
4 اللجنة الاجتماعية.
5 لجنة المساعي الحميدة وإصلاح ذات البين.
6 اللجنة العلمية الخاصة بـ(النشرات والمطويات والأشرطة ولوحة الإعلانات واستضافة العلماء والدعاة).
7 لجنة التبرعات لجمع صدقات الفطر وتوزيه لحوم الأضاحي وما يدخل في بابها.
8 لجنة مساعدة المحتاجين من أهل الحي.
9 لجنة تلمس احتياجات أهل الحي.
وأخيرا ربما تزور قريبا لك في حي من الأحياء فتجد المسجد إشعاع نور وخير، وتجد إمام المسجد وقد بث في جماعته النشاط والحيوية، ورغبهم في الخير والإيمان، وقربه وزينه لهم، وفي المقابل تجد إمام مسجد اقتصر دوره على إمامة أهل الحي في الصلوات فقط، وكثير من هذا الصنف يقصر حتى في الإمامة.
فهي دعوة لاختيار الإمام الكفء والنظر في المعايير الشرعية المعتبرة العميقة في اختيار الإمام والبعد عن المعايير الشكلية، كما إنها دعوة لكل إمام أن يدرك الدور الحقيقي المناط به.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
يعتقد الكثير من الناس أن دور إمام المسجد يقتصر فقط على إمامة الناس بالصلاة في الفروض الخمسة، وأن يكون هو ممن حفظ القرآن أو يحفظ جزء منه وذا صوت ندي، لذا تجدهم يشترطون من يتقدم للإمامة أن يكون صوته جميلا وقراءته متميزة، دون نظر لدور إمام المسجد الحقيقي، فتجد أن البعض لا يرضى عن الإمام فلان ويفضل غيرة بحجة أن صوته غير مناسب أو أنه سريع أو بطئ القراءة أو يتأخر أو يتقدم في الإقامة أو يطيل أو يقصر في الصلاة.
والحقيقة أن دور إمام المسجد أعظم من ذلك وأكبر وأهم بكثير من اقتصاره على إمامة المصلين في الصلوات الخمس، والإمام إذا كان مدركا لرسالته أصبح دور المسجد فاعلا في الحي، وتفاعل جماعة المسجد مع مناشط المسجد، ووجد المصلون في إمام المسجد الأمام الذي يدلهم على الخير ويرغبهم فيه والأخ الكبير المعين لهم على قضاياهم والإشكالات التي تواجههم في حياتهم اليومية.
وهذا الدور ليس بدعا من القول أو الفعل بل هو مستوحى من هديه صلى الله عليه وسلم، فهو إمام ومربي ومعلم وواعظ تأخذ بيده الأمة لتكلمه عن شأن من شؤونها، ويحدثه الكبير والصغير كل بملماته التي ألمت به.
أما حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما ) رواه مسلم، هو حديث يشير إلى أن أهم صفة فيمن يتقدم للإمامة أن يكون أقرأ القوم، مع العدالة ولا يعني أن الصفات الأخرى في الإمامة غير معتبرة ، وكلما كان الإمام مدركا لرسالته كلما تحتم وتعاظم الدور المنوط به وبالعكس قس.
وقد قطع القاضي في الأحكام السلطانية أن من شرائط صحة ولاية إمامة الصلاة العدالة والعلم بأحكام الصلاة، وتأمل معي شرط العدالة، وضده الفسق، ومن الفسق ألا يعمل بما معه من القرآن.
وهذه أبرز مهام إمام المسجد والدور الملقى على عاتقه، كان لي فقط الجمع والترتيب وزدت شيئا يسيرا عليه:
1. الدرس الأسبوعي للإمام بعد المغرب أو بعد العشاء
2. قراءة حديث يومي بعد صلاة العصر مباشرة.
3. القراءة بين الأذان والإقامة يوما واحدا في الأسبوع على الأقل.
4. المحاضرات والكلمات المعلنة بين الفترة والأخرى والتي ينسقها الإمام مع المشائخ والدعاة وطلبة العلم.
5. سلسلة المحاضرات طوال العام وهي عبارة عن سلسلة من اللقاءات العلمية المختلفة خلال العام .
6. مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد للبنين المستمرة طوال العام وبأنشطتها: الفصلية والصيفية والرمضانية.
7. المدرسة النسائية لتحفيظ القرآن الكريم بالحي.
8. الحفل السنوي لمدرسة تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد يكرم فيه طلاب المدرسة وتوزع فيه الجوائز على الفائزين وعلى المتميزين في الأنشطة المختلفة.
9. اللقاء الشهري لأهل الحي.
10. اللقاء الأسبوعي لأهل الحي بعد مغرب أو عشاء أي يوم من أيام الأسبوع .
11. توزيع الأشرطة والكتيبات المفيدة لجماعة المسجد.
12. الهدية الرمضانية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
13. اللقاء الرمضاني لأهل الحي عموماً في منتصف شهر رمضان في إحدى الأماكن المناسبة كالاستراحات القريبة يتخلله برنامج ثقافي منوع ووجبة عشاء ويصاحبه برنامج مسابقات للأولاد.
14. الإفطار لأهل الحي في يوم من أيام رمضان المبارك.
15. مائدة الإفطار بالمسجد خلال رمضان المبارك.
16. جمع زكاة الفطر وتوزيعها على مستحقيها.
17. هدية العيد في ليلة العيد وتحتوي على بعض الكتيبات ولأشرطة والنشرات وهدية للمرأة وحلوى ولعبة للأطفال.
18. لقاء المعايدة بالمسجد في عيد الفطر بعد صلاة العيد مباشرة.
19. المسابقات الثقافية والصيفية كل عام لأهل الحي.
20. مكتبة المسجد والتي تضم العديد من الكتب.
21. رعاية وإعانة الأسرة الفقيرة والمحتاجة.
22. المطبوعات الدعوية.( المذكرة الصغيرة – مفكرة المسجد – التقرير السنوي – إمساكية رمضان)
23. الرسائل الدعوية.
24. تفعيل لوحة الإعلانات بالمسجد.
25. حل قضايا أهل الحي والمتعلقة بحاجاتهم كالخدمات وغيرها.
26. الإجابة عن استفساراتهم الشرعية.
27. إصلاح ذات البين، وحل المشاكل الأسرية.
وعندما نقول أن هذا من مهام إمام المسجد فإننا لا نشترط عليه أن يباشرها جميعا، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، فهناك مهام مرتبطة به لا يقوم بها غيره، وهناك مهام يبقى دور الإمام فيها منظما ، ومرتبا ومفعلا ولذا حري بإمام المسجد أن يكون اللجان المختلفة لكي تكون معينة ومفعلة لتلك المهام ومنها:
1 لجنة حلقة التحفيظ في المسجد.
2 لجنة الكلمات والدروس في المسجد.
3 اللجنة النسائية.
4 اللجنة الاجتماعية.
5 لجنة المساعي الحميدة وإصلاح ذات البين.
6 اللجنة العلمية الخاصة بـ(النشرات والمطويات والأشرطة ولوحة الإعلانات واستضافة العلماء والدعاة).
7 لجنة التبرعات لجمع صدقات الفطر وتوزيه لحوم الأضاحي وما يدخل في بابها.
8 لجنة مساعدة المحتاجين من أهل الحي.
9 لجنة تلمس احتياجات أهل الحي.
وأخيرا ربما تزور قريبا لك في حي من الأحياء فتجد المسجد إشعاع نور وخير، وتجد إمام المسجد وقد بث في جماعته النشاط والحيوية، ورغبهم في الخير والإيمان، وقربه وزينه لهم، وفي المقابل تجد إمام مسجد اقتصر دوره على إمامة أهل الحي في الصلوات فقط، وكثير من هذا الصنف يقصر حتى في الإمامة.
فهي دعوة لاختيار الإمام الكفء والنظر في المعايير الشرعية المعتبرة العميقة في اختيار الإمام والبعد عن المعايير الشكلية، كما إنها دعوة لكل إمام أن يدرك الدور الحقيقي المناط به.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.