حور
01-03-2007, 02:44 AM
<div align="center"><span style="font-family:Tahoma">الإيمـان بالكتب
الإيمان بالكتب
هو التصديق الجازم بأن لله كتباً أنزلها على أنبيائه ورسله ، والإيمان بالقرآن على أنه ناسخ لما قبله وأن الله خصه بمزايا عما سبقه من الكتب وأن الله تكلم به حقيقة .
والكتب المراد بها هنا : الكتب التي أنزلها الله تعالى على رسله رحمة للخلق وهداية لهم ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدنيا و الآخرة .
والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور:
الأول : الإيمان بأن نزولها من عند الله حقاً .
الثاني: الإيمان بما علمنـا اسمه منها كالقرآن الذي نزل على محمدصلى الله عليه وسلم ، والتوراة التي أنزلت على موسى صلى الله عليه وسلم ،والإنجيل الذي أنزل على عيسى صلىالله عليه وسلم ، والزبور الذي أوتيه داود صلى الله عليه وسلم ، وأما ما لمن علم اسمه فنؤمن به إجمالا.
الثالث : تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القران وأخبار مالميبدل أو يحرف من الكتب السابقة.
الرابع : العمل بأحكام ما لمينسخ منها والرضا والتسليم به سواءفهمنا حكمته أم لم نفهمها ، وجميعالكتب السابقة منسوخة بالقرانالعظيم ، قال الله تعالى {وَأَنزَلْنَآإِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَق ّمُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ}19 أي حاكماً عليـه.
وعلى هذا فلا يجوزالعمل بـأي حكم من أحكام الكتب السابقة إلا ما صح منها وأقره القرآن.
والإيمان بالكتب يثمرثمرات جليلة منها :
الأولى : العلم بعناية الله تعالى بعباده حيث أنزل لكل قومكتاباً يهديهم به .
الثانية : العلم بحكمة الله تعالى في شرعه حيث شرع لكل قوم مايناسب أحوالهم ، كما قال الله تعالى : {لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً}20 .
الثالثة : شكر نعمة الله فيذلك . </span> </div>
الإيمان بالكتب
هو التصديق الجازم بأن لله كتباً أنزلها على أنبيائه ورسله ، والإيمان بالقرآن على أنه ناسخ لما قبله وأن الله خصه بمزايا عما سبقه من الكتب وأن الله تكلم به حقيقة .
والكتب المراد بها هنا : الكتب التي أنزلها الله تعالى على رسله رحمة للخلق وهداية لهم ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدنيا و الآخرة .
والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور:
الأول : الإيمان بأن نزولها من عند الله حقاً .
الثاني: الإيمان بما علمنـا اسمه منها كالقرآن الذي نزل على محمدصلى الله عليه وسلم ، والتوراة التي أنزلت على موسى صلى الله عليه وسلم ،والإنجيل الذي أنزل على عيسى صلىالله عليه وسلم ، والزبور الذي أوتيه داود صلى الله عليه وسلم ، وأما ما لمن علم اسمه فنؤمن به إجمالا.
الثالث : تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القران وأخبار مالميبدل أو يحرف من الكتب السابقة.
الرابع : العمل بأحكام ما لمينسخ منها والرضا والتسليم به سواءفهمنا حكمته أم لم نفهمها ، وجميعالكتب السابقة منسوخة بالقرانالعظيم ، قال الله تعالى {وَأَنزَلْنَآإِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَق ّمُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ}19 أي حاكماً عليـه.
وعلى هذا فلا يجوزالعمل بـأي حكم من أحكام الكتب السابقة إلا ما صح منها وأقره القرآن.
والإيمان بالكتب يثمرثمرات جليلة منها :
الأولى : العلم بعناية الله تعالى بعباده حيث أنزل لكل قومكتاباً يهديهم به .
الثانية : العلم بحكمة الله تعالى في شرعه حيث شرع لكل قوم مايناسب أحوالهم ، كما قال الله تعالى : {لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً}20 .
الثالثة : شكر نعمة الله فيذلك . </span> </div>