noon
19-01-2006, 01:12 PM
حج مبرور وذنب مغفور..
كلمة تردد عند استقبال الحجيج، ولكن هل من الممكن أن نطلقها أيضا لتهنئه الراقصات العائدات من رحلة الحج، خاصة وأن تلك الرحلات أصبحت بالنسبة لهن أشبه برحلات المصيف، التي لا يمكن الاستغناء عنها كل عام..
يبدو أن العلاقة العبد بربه لم تعد علاقة سريه أو علاقة خاصة، بعدما تحولت إلي تصريحات علي لسان الراقصات تتباهى كل واحده منهن بها، حتى أن رحلات الحج أصبحت هي الأخرى نوع من التباهي والتنافس، ونحن لا ندخل في النيات، فالله أعلم بها، ولكننا نتساءل ونفكر ليس إلا...
فلسفة الراقصات
الفنانة "لوسى "على سبيل المثال تؤكد دائماً أنها ليست "رقاصة" بل أنها راقصة أستعراضية، من عادتها التى تحرص عليها صلاه الفجر بانتظام بعد انتهاء عملها.
وتعد الفنانة لوسي صاحبة فلسفة خاصة في الحياة لذلك فهي تؤمن بان الله سبحانه وتعالي ينظر إلي قلوبنا وليس إلي أجسادنا، لذلك فهي شديدة الحرص علي أداء العمرة أوالحج كل عام.
وبمناسبة الفلسفة والتي حصلت فيها الفنانة دينا علي درجة الدكتوراه، نجد انها من أكثر الفنانات تطبيقا للمنهج العملي في حياتها، كما أنها أكثرهن حرصاً على أداء فريضة الحج كل عام بصحبة والدها، وتؤكد دينا أن حرصها في أداء هذه الفريضة يأتي كنوع من تكفير الخطايا، لذلك فهي لا تعود إلي ممارسة عملها مرة أخري إلا بعد أربعين يوما من رحلة الحج، وذلك حتى يتقبل الله حجتها، علي حد قولها.. الحمد لله سنرتاح هذا العام أيضاً من رقص دينا لمدة 40 يوم...
سيبهم ياكلوا عيش!
أما فيفي عبده فدائماً تؤكد على أنها أخر الراقصات المحترمات، ولأنها تعمل بضمير، وهذا سر رضي الله عنها، لذا فهي تحج كل عام وتعتمر كذلك حتى يرضى عنها الله ويوفقها فى عملها، فالرقص مش حرام عند فيفي عبده، لأنه يساعد علي فتح عشرات البيوت ممن يعملون معها.
وعلي النقيض نجد أن بعض الفنانات رفضن الرجوع للرقص مرة أخري عقب أداء فريضة الحج، ومنهن تحية كاريوكا، فعلي الرغم من اعتزالها الرقص في أواخر الخمسينات إلا أنها لم تعتزله نهائيا وتقبل علي الالتزام وارتداء الحجاب إلا في أوائل الثمانيات، وعقب أدائها فريضة الحج للمرة الأولي في حياتها.
الالتزام أولا
أما سحر حمدي التي تعد حالياً من أكثر الفنانات المعتزلات التزاما،ً فقد صرحت بأنها لم تذهب إلى الحج إلى بيت الله الحرام قبل الاعتزال، متسائلة كيف تحج إلى بيت الله ثم تعود إلى الرقص ومعصية الله ؟ فهي لم تذهب للحج إيماناً منها بأنه من غير اللائق أن تذهب إلى الكعبة ثم تعود إلي ما حرمه الله مرة أخري، وبالفعل لم تؤدي فريضة الحج إلا بعد ارتدائها الحجاب .
أما الراقصة زيزي مصطفى فمنذ أكثر من عشرة أعوام انقلبت حياتها رأسا على عقب، إذ أعتز لت الرقص والتمثيل وارتدت الحجاب، وذهبت أكثر من مرة للحج وافتتحت مطعم "تيك أواي" في حي المهندسين، ولكنها عادت مرة أخرى إلى التمثيل في أدوار بسيطة.
تشجيع الراقصة
ولكن هناك دائما ما يطرح سؤال حول مدي قبول حج هؤلاء الراقصات ؟ وعن هذا التساؤل يجيبنا الشيخ مسعود صبري – الباحث الشرعي بكلية دار العلوم – قائلا أن جمهور الفقهاء أجمعوا أن حج الفقراء هو حج صحيح، ولكنه غير مقبول لأنه عن طريق أموال حرام، حيث أن الله طيب لا يقبل إلا الطيب، ولكن إذا حجت الراقصة وأقامت جميع الشعائر من طواف ورمي الجمرات، وباقي أركان الحج أسقطت عنها فريضة الحج عندما تتوب، إذا ثبت أنها حجت من مال حلال، ولكن الله لا يقبلها إلا إذا تابت عن الرقص ولكن القبول لا يعلمه إلا الله.
والأفضل لها أن تحج بأموال غير مال الرقص مثل أموال ناتجة عن ميراث أو عمل الزوج، ولكن الرقص في حد ذاته ليس مانع شرعي للحج أي لا يصح منع الراقصة من الحج .
و يضيف من الواجب علينا تشجيع الراقصة على هذا العمل، حتى لو كنا نعلم أنها تنوي العودة للرقص، وذلك لأنه من الممكن أن الجو الروحاني هناك وقربها من الله يساعدها على الابتعاد عن هذا الطريق، فأن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالليل ليتوب مسئ الليل...
ويبق السؤال إذا قابلنا أي راقصة عائدة من الحج هل نقول لها : حج مبرور وذنب مغفور ؟
http://www.20at.com/article2.php?sid=252
كلمة تردد عند استقبال الحجيج، ولكن هل من الممكن أن نطلقها أيضا لتهنئه الراقصات العائدات من رحلة الحج، خاصة وأن تلك الرحلات أصبحت بالنسبة لهن أشبه برحلات المصيف، التي لا يمكن الاستغناء عنها كل عام..
يبدو أن العلاقة العبد بربه لم تعد علاقة سريه أو علاقة خاصة، بعدما تحولت إلي تصريحات علي لسان الراقصات تتباهى كل واحده منهن بها، حتى أن رحلات الحج أصبحت هي الأخرى نوع من التباهي والتنافس، ونحن لا ندخل في النيات، فالله أعلم بها، ولكننا نتساءل ونفكر ليس إلا...
فلسفة الراقصات
الفنانة "لوسى "على سبيل المثال تؤكد دائماً أنها ليست "رقاصة" بل أنها راقصة أستعراضية، من عادتها التى تحرص عليها صلاه الفجر بانتظام بعد انتهاء عملها.
وتعد الفنانة لوسي صاحبة فلسفة خاصة في الحياة لذلك فهي تؤمن بان الله سبحانه وتعالي ينظر إلي قلوبنا وليس إلي أجسادنا، لذلك فهي شديدة الحرص علي أداء العمرة أوالحج كل عام.
وبمناسبة الفلسفة والتي حصلت فيها الفنانة دينا علي درجة الدكتوراه، نجد انها من أكثر الفنانات تطبيقا للمنهج العملي في حياتها، كما أنها أكثرهن حرصاً على أداء فريضة الحج كل عام بصحبة والدها، وتؤكد دينا أن حرصها في أداء هذه الفريضة يأتي كنوع من تكفير الخطايا، لذلك فهي لا تعود إلي ممارسة عملها مرة أخري إلا بعد أربعين يوما من رحلة الحج، وذلك حتى يتقبل الله حجتها، علي حد قولها.. الحمد لله سنرتاح هذا العام أيضاً من رقص دينا لمدة 40 يوم...
سيبهم ياكلوا عيش!
أما فيفي عبده فدائماً تؤكد على أنها أخر الراقصات المحترمات، ولأنها تعمل بضمير، وهذا سر رضي الله عنها، لذا فهي تحج كل عام وتعتمر كذلك حتى يرضى عنها الله ويوفقها فى عملها، فالرقص مش حرام عند فيفي عبده، لأنه يساعد علي فتح عشرات البيوت ممن يعملون معها.
وعلي النقيض نجد أن بعض الفنانات رفضن الرجوع للرقص مرة أخري عقب أداء فريضة الحج، ومنهن تحية كاريوكا، فعلي الرغم من اعتزالها الرقص في أواخر الخمسينات إلا أنها لم تعتزله نهائيا وتقبل علي الالتزام وارتداء الحجاب إلا في أوائل الثمانيات، وعقب أدائها فريضة الحج للمرة الأولي في حياتها.
الالتزام أولا
أما سحر حمدي التي تعد حالياً من أكثر الفنانات المعتزلات التزاما،ً فقد صرحت بأنها لم تذهب إلى الحج إلى بيت الله الحرام قبل الاعتزال، متسائلة كيف تحج إلى بيت الله ثم تعود إلى الرقص ومعصية الله ؟ فهي لم تذهب للحج إيماناً منها بأنه من غير اللائق أن تذهب إلى الكعبة ثم تعود إلي ما حرمه الله مرة أخري، وبالفعل لم تؤدي فريضة الحج إلا بعد ارتدائها الحجاب .
أما الراقصة زيزي مصطفى فمنذ أكثر من عشرة أعوام انقلبت حياتها رأسا على عقب، إذ أعتز لت الرقص والتمثيل وارتدت الحجاب، وذهبت أكثر من مرة للحج وافتتحت مطعم "تيك أواي" في حي المهندسين، ولكنها عادت مرة أخرى إلى التمثيل في أدوار بسيطة.
تشجيع الراقصة
ولكن هناك دائما ما يطرح سؤال حول مدي قبول حج هؤلاء الراقصات ؟ وعن هذا التساؤل يجيبنا الشيخ مسعود صبري – الباحث الشرعي بكلية دار العلوم – قائلا أن جمهور الفقهاء أجمعوا أن حج الفقراء هو حج صحيح، ولكنه غير مقبول لأنه عن طريق أموال حرام، حيث أن الله طيب لا يقبل إلا الطيب، ولكن إذا حجت الراقصة وأقامت جميع الشعائر من طواف ورمي الجمرات، وباقي أركان الحج أسقطت عنها فريضة الحج عندما تتوب، إذا ثبت أنها حجت من مال حلال، ولكن الله لا يقبلها إلا إذا تابت عن الرقص ولكن القبول لا يعلمه إلا الله.
والأفضل لها أن تحج بأموال غير مال الرقص مثل أموال ناتجة عن ميراث أو عمل الزوج، ولكن الرقص في حد ذاته ليس مانع شرعي للحج أي لا يصح منع الراقصة من الحج .
و يضيف من الواجب علينا تشجيع الراقصة على هذا العمل، حتى لو كنا نعلم أنها تنوي العودة للرقص، وذلك لأنه من الممكن أن الجو الروحاني هناك وقربها من الله يساعدها على الابتعاد عن هذا الطريق، فأن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالليل ليتوب مسئ الليل...
ويبق السؤال إذا قابلنا أي راقصة عائدة من الحج هل نقول لها : حج مبرور وذنب مغفور ؟
http://www.20at.com/article2.php?sid=252