المسلمة
02-03-2007, 08:01 AM
<div align="center">شعر وقفة على طلل
--------------------------------------------------------------------------------
مَـالِـي ولـلـنـجـمِ يـرعاني وأرعاهُ ***أمـسـى كِـلانـا يَـعَافُ الغَمْضَ iiجَفْنَاهُ
لـي فـيـكَ يـا لـيـلُ آهاتٌ iiأُردِّدُهـا***أواهُ لــو أَجْــدَتِ الـمـحـزونَ أواهُ
لا تَـحْـسَـبَنِّي مُحِباً أشتكـي وَصَـبـاً ***أهْـوِنْ بـمـا فـي سـبـيل الحُبِّ ألقاهُ
إنـي تـذكـرتُ والذكـرى مؤَرِّقـــةٌ****مـجــداً تـلِيداً بأيديــنا iiأضَعــنَاه
ويـحَ العروبـةِ كان الـكـونُ مسرحها***فـأصـبـحــتْ تتوارى في زوايــاه
أنّـى اتـجـهتَ إلى الإسلام في iiبـلـدٍ***تَـجِـدْهُ كالطير مقصُـــوصاً iiجَنَاحَاه
كـمْ صـرَّفـتنا يـدٌ كنا نـُصـرِّفـهـا***وبـات يـحـكُــمُنا شعبٌ iiملكنـــاه
هـل تـطـلبون مـن المـختار معجزةً***يـكـفـــيـه شعبٌ من الأجداثِ أحياهُ
من وَحَّـدَ العُرْبَ حتى صـارَ واتِرُهُـمْ***إذا رأى وَلَـدَ الـمــوتُـورِ iiآخـــاهُ
وكـيف سـاسَ رُعـاةُ الشـاةِ مملـكـةً***مـا سـاسـها قيصرٌ من قبــلُ أو شاهُ
ورحـب الـناسَ بالإسـلامِ حـين رأوا***أن الإخـاءَ وأن الـعـــدلَ مـغـزاهُ
يـا مـن رأى عـمرًا تـكسُوهُ iiبُردَتُـهُ***والـزيـتُ أَدْمٌ لَـهُ والـكُــوخُ مَـأْوَاهُ
يـهتـزُّ كِـسرى علـى كرسيهِ iiفرقــاً***مـن بـأسِـهِ ومـُـلُوكُ الروم تخـشَاهُ
هـي الـحـنيفيةُ عيـنُ الله تكـلَـؤُهـا***فـكُـلـَّـمـا حـاولوا تشوِيهها شَاهـوا
سـل الـمـعالِي عَـنَّـا إنـنـا عـربٌ***شِـعارُنا الـمـجـدُ يهـــوانا ونهواه
هـي الـعـروبةُ لـفـظٌ إن نطـقتَ بهِ***فـالـشرقُ والضــادُ والإسـلامُ معناهُ
اسـتـرشـد الغـربُ بالماضي iiفأرشَدَهُ***ونـحـنُ كـان لـنـا ماضٍ نـسِيـناه
إنّـا مـشــينا وراءَ الغربِ نقبـسُ من***ضِـيـائـِهِ فـأصَـابـتـنا شـظايـاهُ
بالله سَـلْ خَلْفَ بحرِ الـرومِ عن iiعَرَبٍ***بـالأمـس كـانـوا هنا ما بالُهُمْ iiتاهـوا
فـإن تـراءت لـك الحمراءُ عن كثـبٍ***فـسائل الصرحَ أين الـمجـدُ والجــاهُ
وانـزِلْ دمشـقَ وخاطِبْ صخرَ مسجِدِها***عَـمَّـنْ بـَنَاهُ لـعـل الصـخرَ يَنْعَـاهُ
وطُـفْ بـبَـغدادَ وابحـثْ في مقابِرِهـا***عـَـلَّ امرءًا مـن بـنـي العباسِ تلقاهُ
أيـن الرشـيدُ وقد طافَ الغمــامُ بـهِ***فـحـيـن ج_;ـاوزَ بـغـدادًا تـحـداه
هـذي مـعـالمُ خُـرْسٌ كـُلُّ واحــدةٍ***مـنـهُـنَّ قـامـت خـطِـيباً فاغراً فاهُ
الله يـشـهـد مـا قـلـبـتُ سيرتهـم***يـومـاً وأخـطـأَ دمعُ الـعـينِ iiمجرَاه
مـاضٍ نـعـيشُ علـى أنقـاضِـهِ أُمماً***ونـسـتـمدُ الـقُـوَى مـن وحيِ iiذِكراه
لا دَرَّ دَرُّ امـرِئٍ يُـطـري أوائــلـه***فـخـراً ويـطرِقُ إن سـاءَلـتَهُ ما هُو؟
إنّـِي لأعـتـبـرُ الإسـلام جـامـعـةً***لـلـكونِ لا مـحـضَ ديـنٍ سـنّهُ اللهُ
أرواحـنـا تـتـلاقـى فـيه خـافِـقةً***كـالـنحلِ إذ يـتـلاقـى فـي iiخـلاياه
دسـتـوُرُهُ الـوحـيُ والـمختارُ عاهِلُهُ***والـمـسـلمون وإن شَـتُّوا رعـايــاه
لا هُـمَّ قـد أصـبـحت أهواؤُنا شِيعـاً***فـامـنـن عـلـينـا براعٍ أنت iiترضاه
راعٍ يـعـيـد إلـى الإسـلامِ سِيـرَتَـهُ***يرعى بـنـيهِ وعـيــنُ اللهِ iiتـرعـاهُ
منقول </div>
--------------------------------------------------------------------------------
مَـالِـي ولـلـنـجـمِ يـرعاني وأرعاهُ ***أمـسـى كِـلانـا يَـعَافُ الغَمْضَ iiجَفْنَاهُ
لـي فـيـكَ يـا لـيـلُ آهاتٌ iiأُردِّدُهـا***أواهُ لــو أَجْــدَتِ الـمـحـزونَ أواهُ
لا تَـحْـسَـبَنِّي مُحِباً أشتكـي وَصَـبـاً ***أهْـوِنْ بـمـا فـي سـبـيل الحُبِّ ألقاهُ
إنـي تـذكـرتُ والذكـرى مؤَرِّقـــةٌ****مـجــداً تـلِيداً بأيديــنا iiأضَعــنَاه
ويـحَ العروبـةِ كان الـكـونُ مسرحها***فـأصـبـحــتْ تتوارى في زوايــاه
أنّـى اتـجـهتَ إلى الإسلام في iiبـلـدٍ***تَـجِـدْهُ كالطير مقصُـــوصاً iiجَنَاحَاه
كـمْ صـرَّفـتنا يـدٌ كنا نـُصـرِّفـهـا***وبـات يـحـكُــمُنا شعبٌ iiملكنـــاه
هـل تـطـلبون مـن المـختار معجزةً***يـكـفـــيـه شعبٌ من الأجداثِ أحياهُ
من وَحَّـدَ العُرْبَ حتى صـارَ واتِرُهُـمْ***إذا رأى وَلَـدَ الـمــوتُـورِ iiآخـــاهُ
وكـيف سـاسَ رُعـاةُ الشـاةِ مملـكـةً***مـا سـاسـها قيصرٌ من قبــلُ أو شاهُ
ورحـب الـناسَ بالإسـلامِ حـين رأوا***أن الإخـاءَ وأن الـعـــدلَ مـغـزاهُ
يـا مـن رأى عـمرًا تـكسُوهُ iiبُردَتُـهُ***والـزيـتُ أَدْمٌ لَـهُ والـكُــوخُ مَـأْوَاهُ
يـهتـزُّ كِـسرى علـى كرسيهِ iiفرقــاً***مـن بـأسِـهِ ومـُـلُوكُ الروم تخـشَاهُ
هـي الـحـنيفيةُ عيـنُ الله تكـلَـؤُهـا***فـكُـلـَّـمـا حـاولوا تشوِيهها شَاهـوا
سـل الـمـعالِي عَـنَّـا إنـنـا عـربٌ***شِـعارُنا الـمـجـدُ يهـــوانا ونهواه
هـي الـعـروبةُ لـفـظٌ إن نطـقتَ بهِ***فـالـشرقُ والضــادُ والإسـلامُ معناهُ
اسـتـرشـد الغـربُ بالماضي iiفأرشَدَهُ***ونـحـنُ كـان لـنـا ماضٍ نـسِيـناه
إنّـا مـشــينا وراءَ الغربِ نقبـسُ من***ضِـيـائـِهِ فـأصَـابـتـنا شـظايـاهُ
بالله سَـلْ خَلْفَ بحرِ الـرومِ عن iiعَرَبٍ***بـالأمـس كـانـوا هنا ما بالُهُمْ iiتاهـوا
فـإن تـراءت لـك الحمراءُ عن كثـبٍ***فـسائل الصرحَ أين الـمجـدُ والجــاهُ
وانـزِلْ دمشـقَ وخاطِبْ صخرَ مسجِدِها***عَـمَّـنْ بـَنَاهُ لـعـل الصـخرَ يَنْعَـاهُ
وطُـفْ بـبَـغدادَ وابحـثْ في مقابِرِهـا***عـَـلَّ امرءًا مـن بـنـي العباسِ تلقاهُ
أيـن الرشـيدُ وقد طافَ الغمــامُ بـهِ***فـحـيـن ج_;ـاوزَ بـغـدادًا تـحـداه
هـذي مـعـالمُ خُـرْسٌ كـُلُّ واحــدةٍ***مـنـهُـنَّ قـامـت خـطِـيباً فاغراً فاهُ
الله يـشـهـد مـا قـلـبـتُ سيرتهـم***يـومـاً وأخـطـأَ دمعُ الـعـينِ iiمجرَاه
مـاضٍ نـعـيشُ علـى أنقـاضِـهِ أُمماً***ونـسـتـمدُ الـقُـوَى مـن وحيِ iiذِكراه
لا دَرَّ دَرُّ امـرِئٍ يُـطـري أوائــلـه***فـخـراً ويـطرِقُ إن سـاءَلـتَهُ ما هُو؟
إنّـِي لأعـتـبـرُ الإسـلام جـامـعـةً***لـلـكونِ لا مـحـضَ ديـنٍ سـنّهُ اللهُ
أرواحـنـا تـتـلاقـى فـيه خـافِـقةً***كـالـنحلِ إذ يـتـلاقـى فـي iiخـلاياه
دسـتـوُرُهُ الـوحـيُ والـمختارُ عاهِلُهُ***والـمـسـلمون وإن شَـتُّوا رعـايــاه
لا هُـمَّ قـد أصـبـحت أهواؤُنا شِيعـاً***فـامـنـن عـلـينـا براعٍ أنت iiترضاه
راعٍ يـعـيـد إلـى الإسـلامِ سِيـرَتَـهُ***يرعى بـنـيهِ وعـيــنُ اللهِ iiتـرعـاهُ
منقول </div>