الواعظ
03-04-2006, 10:38 PM
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
احببت ان اورد لكم احبتي تفسير سورة الكوثر وهي من قصار السور وهي سورة مكية
ومما دفعني إلى نقل هذا الموضوع هو جهل كثير من المسلمين بالقرآن الكريم وللأسف لا نرجع اليه الا
عند المصائب اسالكم بالله هل سمعتم ان احد وقع في مشكله او مصيبه فستمع للاغاني طبعاً لا
يرجع ويتضرع ويدعو الله اذاً لماذا الاستماع للاغني والمغنون وهم لا ينفعون لا في السراء ولا الضراء
وللأسف لو ان كافر سأل مسلماً عن تفسير بعض السور القصار لا تلعثم ولا يعلم ما يقول الا ما رحم ربي وهو منزل علينا وبلغتنا
فهل انتم منتهون .................
والان مع تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم
[1 ـ 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}
يقول الله تعالى لنبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ممتنا عليه: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} أي: الخير الكثير،
والفضل الغزير، الذي من جملته، ما يعطيه الله لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم القيامة، من النهر الذي يقال له
{الكوثر} ومن الحوض طوله شهر، وعرضه شهر، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته كنجوم
السماء في كثرتها واستنارتها، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
ولما ذكر منته عليه، أمره بشكرها فقال: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر} خص هاتين العبادتين بالذكر، لأنهما من أفضل
العبادات وأجل القربات.
ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [في] القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله
بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.
{إِنَّ شَانِئَكَ} أي: مبغضك وذامك ومنتقصك {هُوَ الْأَبْتَرُ} أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر.
وأما محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار،
والأتباع ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
واخيرأ اخي و أختي في الله لا تنسوا ان الدال على الخير كفاعله
فا انشروا هذا التفسير في المنتديات والبريد الالكتروني لعل الله يهدي بها اقوام وجزاكم الله خير ولا حرمكم الاجر .</div>
<div align="center">محبكم الواعظ</div>
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
احببت ان اورد لكم احبتي تفسير سورة الكوثر وهي من قصار السور وهي سورة مكية
ومما دفعني إلى نقل هذا الموضوع هو جهل كثير من المسلمين بالقرآن الكريم وللأسف لا نرجع اليه الا
عند المصائب اسالكم بالله هل سمعتم ان احد وقع في مشكله او مصيبه فستمع للاغاني طبعاً لا
يرجع ويتضرع ويدعو الله اذاً لماذا الاستماع للاغني والمغنون وهم لا ينفعون لا في السراء ولا الضراء
وللأسف لو ان كافر سأل مسلماً عن تفسير بعض السور القصار لا تلعثم ولا يعلم ما يقول الا ما رحم ربي وهو منزل علينا وبلغتنا
فهل انتم منتهون .................
والان مع تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم
[1 ـ 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}
يقول الله تعالى لنبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ممتنا عليه: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} أي: الخير الكثير،
والفضل الغزير، الذي من جملته، ما يعطيه الله لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم القيامة، من النهر الذي يقال له
{الكوثر} ومن الحوض طوله شهر، وعرضه شهر، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته كنجوم
السماء في كثرتها واستنارتها، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
ولما ذكر منته عليه، أمره بشكرها فقال: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر} خص هاتين العبادتين بالذكر، لأنهما من أفضل
العبادات وأجل القربات.
ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [في] القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله
بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.
{إِنَّ شَانِئَكَ} أي: مبغضك وذامك ومنتقصك {هُوَ الْأَبْتَرُ} أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر.
وأما محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار،
والأتباع ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
واخيرأ اخي و أختي في الله لا تنسوا ان الدال على الخير كفاعله
فا انشروا هذا التفسير في المنتديات والبريد الالكتروني لعل الله يهدي بها اقوام وجزاكم الله خير ولا حرمكم الاجر .</div>
<div align="center">محبكم الواعظ</div>