مشاهدة النسخة كاملة : خطبه فى الدعوه ألى الله" فهل تشارك "
اسلام خضير
16-08-2009, 10:01 AM
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات والصلاه والسلام عى اشرف الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه
وبعد
احب ان تشاركونى فى اعداد بحث بل اعداد خطبه عن الدعوه الى الله حتى تعم الفائده وتشاركونى فيها الاجر وقد اخترت عناصر هذا الموضوع وهو على النحو التالى
اولا : تعريف الدعوة الى الله
ثانيا : فضل الدعوه الى الله
ثالثا : اهميه الدعوه الى الله
رابعا : ما هو الداعيه وهل يدعو الى الله عاص متلبس بالمعصيه ام لا
خامسا : نتيجه اهمال هذه العباده
خامسا : قصص فى الدعوه
اعلم ان الموضوع قد يكون شاق غير انى اعرضه عليكم ليس من اجل الاسم فقط بل حتى لا يشترك فيه إلا باحث مجد وبلغ الجهد فى الحصول على موضوع متكامل فارجو من المشتركين الالتزام بالمنهجيه التى عرضتها
وصلى اللهم على المبعوث رحمه للعالمين
انتظر التواصل والمشاركه وارجو ورود ادله باسانيدها حتى تتم الفائده
mohand
16-08-2009, 12:31 PM
هل المطلوب بحث أم خطبة أم مقالة أم كلمة؟ موضوع مهم شكرا لك
اسلام خضير
17-08-2009, 10:45 AM
جزاكم الله خيرا اخى فى الله مهند
المطلوب اخى هو المشاركه ان تكتب فى اى عنصر من هذه العناصر قدر المستطاع والهدف من هذا العرض هو التفاعل والتعلم فاكتب فى اى عنصر من هذه العناصر سواء كتبته بموضوع مقالى او خطبه او بحث فسيان ما دمت معتمدا على الدليل الثابط الصحيح
شكرا لك
أخي المشرف
الإسلام خضير
من أعماقي
وتقبل مني
هذه المشاركة
وهي فتوى
للشيخ ابن باز رحمه الله
يقول سماحة الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : ( ومن الحكمة إيضاح المعنى وبيانه بالأساليب المؤثرة التي يفهمها المدعو وبلغته التي يفهمها حتى لا تبقى عنده شبهة، وحتى لا يخفى عليه الحق بسبب عدم البيان، أو بسبب عدم إقناعه بلغته، أو بسبب تعارض بعض الأدلة، وعـدم بيان المرجح، فإذا كان هناك ما يوجب الموعظة وعظ وذكر بالآيات الزواجر، والأحاديث التي فيها الترغيب والترهيب، حتى ينتبه المدعو، ويرق قلبه، وينقاد للحق، فالمقام قد يحتاج فيه المدعو إلى موعظة وترغيب وترهيب على حسب حاله، وقد يكون مستعداً لقبول الحق، فعند أقل تنبيه يقبل الحق، وتكفيه الحكمة، وقد يكون عنده بعض التمنع، وبعض الإعراض فيحتاج إلى وعظة وإلى توجيه وإلى ذكر آيات الزجر ) من أقوال الشيخ ابن باز في الدعوة ص/64
اسلام خضير
20-08-2009, 09:09 AM
جزاك الله خيرا اخى نون على هذا النقل الطيب فنرجو المزيد لتعم الفائده والحديث فى عناصر الموضوع
ولكم جزيل الشكر
أمـــــة الله
22-08-2009, 12:45 PM
جزاك الله خير اخي في الله إسلام خضير على ما قدمت من موضوع نافع
نسأل الله العفو والعافية والقرب منه
mohand
23-08-2009, 06:33 AM
قصة في الدعوة الى الله
وصلني عن طريق الايميل .. قصة احد الدعاة الذين ضربوا أجمل الامثلة في الدعوة لدين الله
ويعلمنا ان الدعوة لله تحتاج منا الكثير والكثير من الصبر الجميل والتبشير اللطيف لا التنفير وتبغيض
الناس بدين رب الناس ... ما أحوجنا جميعا لنتمعن ونتعلم منه الكثير ....
البداية . .
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير
السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية . ..هذا
المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية
إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..
اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان
في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...في يوم ما،
نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه
نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! أصيب جاد بالرعب لأنه كان
يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ
يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...
فقال له العم إبراهيم :" لا ،
تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة
فهي لك" ... فوافق جاد بفرح ......مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب
والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي ...
كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة
وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن
يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم
بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد
انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم
إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !وبعد سبعة عشر عاماً أصبح
جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين
من عمره .......
توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله
الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد
وفاته كهدية منه لـ جاد ، الشاب اليهودي ! علم جاد بوفاة العم إبراهيم عندما
قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث
كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام . .
في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه
له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور
العم في محله !فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو
لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ،
فقرأها ! وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ
جاد!ذُهل جاد وسأله : ما هذا الكتاب ؟
فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !فرد جاد وكيف أصبح
مسلماً ؟
فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
المسلم جاد الله ..
أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد الله القرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب
المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم
... تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على
يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. في يوم ما وبينما هو يقلب في
أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في
البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد
كُتبت الآية : "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" ! فتنبه جاد
الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...ترك أوروبا وذهب
يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على
يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته ..
( جاد الله القرآني ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة
سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر
... توفي جاد الله القرآني في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا
في سبيل الدعوة لله .. كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في
رحاب الدعوة ..
الحكاية لم تنته بعد . . !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي
فقط ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..أسلمت وعمرها سبعون
عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل
إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم
تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير
متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح
.. . أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير . .
ولكن، لماذا أسلم...؟؟؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "يا
كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى "أسلِم" ... !تخيل خلال سبعة عشر ع اما لم
يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية ! شيخ كبير غير متعلم عرف
كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !
سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين
البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من
جميل العم إبراهيم !
يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور
وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ
قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل
تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟
.. وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟
.. فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك . .
.. فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور
حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !
.. فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله
القرآني !
.. فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟
.. فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله
القرآني رحمه الله !!
سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني
؟!والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من
30 سنة
رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني
منقوله
اسلام خضير
23-08-2009, 08:09 AM
الله اكبر
جزاك الله خيرا اخى مهند والله الذى لا إله غيره هو ما كنت ابحث عنه فزدنا اخى مهند
ابكيتنى
نسال الله لنا ولكم ان يهدنا ويهدى بنا ويجعلنا سببا لمن اهتدى
ما زال الموضوع متصل فزدنا زادنا الله واياك من علمه
فهل من مزيد
ارجو المشاركه والتفاعل احبتى فى الله
ولا اخفى عليكم انتظر من كل عضو من اعضاء المنتدى ان يضع بصمته على هذا الموضوع حتى تعم الفائده
انتظر على احر من الجمر ان تشارك معنا امنا ام ملكه وغيرها من الاخوات الطيبات الطاهران ان شاء الله
mohand
28-08-2009, 11:04 AM
سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز (مفتي عام المملكة العربية السعودية رحمه الله) الفئات الرئيسية للموضوع
(127)
ورد في فضل الدعوة والدعاة آيات وأحاديث كثيرة، كما أنه ورد في إرسال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاة أحاديث لا تخفى على أهل العلم، ومن ذلك قوله جل وعلا: "ومن أَحسن قولا ممن دعا إلى اللَّه وعمل صالحا وقال إنَني من المسلمين" (سورة فصلت: 33). فهذه الآية الكريمة فيها التنويه بالدعاة، والثناء عليهم، وأنه لا أحد أحسن قولا منهم، وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام، ثم أتباعهم على حسب مراتبهم في الدعوة والحلم والفضل، فأنت يا عبد الله، يكفيك شرفا أن تكون من أتباع الرسل، ومن المنتظمين في هذه الآية الكريمة: " ومن أَحسن قولا ممن دعا إلى اللَّه وعمل صالحا وقال إنَني من المسلمين " . معنى الآية:- لا أحد أحسن قولا منه؛ لكونه دعا إلى الله، وأرشد إليه وعمل بما يدعو إليه، يعني: دعا إلى الحق وعمل به، وأنكر الباطل وحذر منه وتركه، ومع ذلك صرح بما هو عليه، لم يخجل، بل قال: إِنني من المسلمين مغتبطا وفرحا بما من الله به عليه، ليس كمن يستنكف عن ذلك ويكره أن ينطق بأنه مسلم، أو بأنه يدعو إلى الإسلام، لمراعاة فلان أو مجاملة فلان، ولاحول ولا قوة إلا بالله، بل المؤمن الداعي إلى الله القوي الإيمان، البصير بأمر الله يصرح بحق الله، وينشط في الدعوة إلى الله، ويحمل بما يدعو إليه، ويحذر ما ينهى عنه، فيكون من أسرع الناس إلى ما يدعو إليه، ومن أبعد الناس عن كل ما ينهى عنه، ومع ذلك يصرح بأنه مسلم، وبأنه يدعو إلى الإسلام، ويغتبط بذلك ويفرح به، كما قال عز وجل: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" (سورة يونس: 58). فالفرح برحمة الله وفضله فرح الاغتباط، فرح السرور، أمر مشروع، أما الفرح المنهي عنه فهو فرح الكبر، والفرح هذا هو المنهي عنه، كما قال عز وجل في قصة قارون: "لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (سورة القصص: 76). هذا فرح الكبر والتعالي على الناس والتعاظم ، وهذا هو الذي ينهى عنه.. أما فرح الاغتباط والسرور بدين الله، والفرح بهداية الله، والاستبشار بذلك والتصريح بذلك - ليعلم - فأمر مشروع وممدوح ومحمود. فهذه الآية الكريمة من أوضح الآيات في الدلالة على فضل الدعوة، وأنها من أهم القربات، ومن أفضل الطاعات، وأن أهلها في غاية من الشرف وفي أرفع مكانة، وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام، وأكملهم في ذلك خاتمهم وإمامهم وسيدهم نبينا محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام، الدعوة على بصيرة :- يقول الله جل وعلا: " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" (سورة يوسف: 108). بين سبحانه أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو على بصيرة، وأن أتباعه كذلك، فهذا فيه فضل الدعوة، وأن أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هم الدعاة إلى سبيله على بصيرة، والبصيرة: هي العلم بما يدعو إليه وما ينهى عنه، وفي هذا شرف لهم وتفضيل، وقال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله" رواه مسلم في الصحيح، وقال عليه الصلاة والسلام: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" أخرجه مسلم أيضا. وهذا يدل على فضل الدعوة إلى الله عز وجل. وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لعلي رضي الله عنه وأرضاه: "فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" متفق على صحته. وهذا أيضا يدلنا على فضل الدعوة إلى الله وما فيها من الخير العظيم، وأن الداعي إلى الله جل وعلا يعطى مثل أجور من هداه الله على يديه، ولو كان آلاف الملايين، وتعطى أيها الداعية مثل أجورهم. فهنيئا لك أيها الداعية إلى الله بهذا الخير العظيم، وبهذا يتضح أيضا أن الرسول عليه الصلاة والسلام يعطى مثل أجور أتباعه، فيا لها من نعمة عظيمة يعطى نبينا عليه الصلاة والسلام مثل أجور أتباعه إلى يوم القيامة؛ لأنه بلغهم رسالة الله، ودلهم على الخير عليه الصلاة والسلام، وهكذا الرسل يعطون مثل أجور أتباعهم عليهم الصلاة والسلام، وأنت كذلك أيها الداعية (في كل زمان ) تعطى مثل أجور أتباعك والقابلين لدعوتك، فاغتنم هذا الخير العظيم وسارع إليه.
اسلام خضير
31-08-2009, 09:45 AM
جزاك الله خيرا اخى مهند على هذه الاضافه البراه فهل من مزيد زدنا افادنا الله واياك
ونرجو من اخواننا فى اعضاء المنتدى واخواتنا ان يشتركوا معنا فى هذا الموضوع الذى لكل عضو له منه حظ فالدال على الخير كفاعله
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by
f3al.com diamond