المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجموعه فتاوى


تبت الى الله
07-03-2007, 04:25 AM
هل يشترط نية الجمع قبل الدخول في الصلاة ؟ .
<div align="center">
الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فالجمع لا يفتقر إلى نية، وهذا مذهب الجمهور، وأحد القولين في مذهب أحمد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه، وتكرر ذلك في غزواته وحجه وعمرته ، ولم ينقل أنه أمر أحداً منهم بنية الجمع ، مع توفر أسباب ذلك ، وقد صلى بهم في عرفة ولم يُعلمهم أنه يريد أن يصلي العصر بعدها، فأقام المؤذن، وصلى بهم العصر، ولم يكونوا نووا الجمع، وكان يجمع معه من تخفى عليه هذه النية، فلو كانت شرطاً للجمع لبيَّنها صلى الله عليه وسلم لهم . مجموع الفتاوى" (24/16، 20، 28، 50-51).

أنا شاب عمري 20 سنة وملتزم جدا في المساجد لكن هناك مشكلة لا أستطيع معالجتها وهي أنني لا أستطيع مقاومة أن أشاهد الصور الإباحية والأفلام فلا أدري ماذا أفعل واعلموا أنني لا أستطيع ترك هذه الأفلام علي الإطلاق بالله عليكم كيف أمتنع عن ذلك بحيث أتجنب تلك الأفلام والشكر الجزيل لكم وأطلب منكم الإجابة على الفور إني أنتظركم .

الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
أول العلاج لك هو الخوف من الله عز وجل ومراقبته في السر والعلن ، فلا تجعلن الله أهون الناظرين إليك .
ولا شك أنك لن تستطيع أن تشاهد هذه الأفلام وهذه الصور في حضرة شخص وقور محترم فكيف بك وأنت تشاهد هذه الصور والأفلام والله جل في علاه يراك .
ثانيا : عليك بقراءة الكتب التي كتبت في الرقائق حتى يزداد إيمانك فتبعد عن هذه المحرمات .
ثالثا : استمع إلى الأشرطة والمحاضرات النافعة في وقت فراغك .
رابعا : لا تجلس فارغا فنفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية
خامسا : اقطع كل ما يقربك من هذا المنكر . فإن كان سبب مشاهدتك لهذا المنكرات هو التلفاز . فتخلص منه وإن كان سببه الإنترنت فاقطعه عن بيتك . حتى تنجو بدينك من هذه الفتن .
سادسا : تعرف إلى إخوة صالحين يعينونك على طاعة الله عز وجل واقضي وقت فراغك معهم ، واقطع علاقتك مع أصدقاء السوء .
سابعا : إذا أتتك التخيلات السيئة اصرف ذهنك عنها مباشرة وتوجه مباشرة للطاعات من صلاة وذكر حتى ترغم الشيطان .
ثامنا : حافظ على الصلوات في الجماعة وحافظ على السنن الرواتب والنوافل وقيام الليل فهذا خير معين للعبد عن المنكرات .
تاسعا : عليك بالدعاء وسؤال الله عز وجل بقلب خالص أن يصرف عنك هذا السوء . وتحرى مواطن إجابة الدعاء . كآخر ساعة من يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل وبين الأذان والإقامة وفي أثناء السجود ...

عاشرا : عليك بالزواج فهذا وصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) .
الحادي عشر : اعلم رحمك الله أن التبعة يوم القيامة فردية وكل نفس بما كسبت رهينة . ذلك اليوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه . كل يرجو النجاة والخلاص فذلك يوم عصيب فكيف ستلقى الله بهذه المنكرات .
الثاني عشر : ابدأ بتطبيق الخطوات السابقة الآن دون أي تأخير وإياك أن يغويك الشيطان فتقول بأنك ستتوب غدا أو بعده فلا يدري المرء متى يأتيه الموت . فتخلص من كل ما يذكرك بهذه المنكرات دون أن تحفظ عندك أي مادة سيئة من هذه المواد بل بادر بالتخلص منها جميعا الآن وتب إلى الله واستغفره وابك بين يديه . عسى الله أن يعفو عنا وعنك .

أمي امرأة أمية، لا تعرف القراءة ولا الكتابة، وقد ختمت أنا القرآن وتصدقت به عليها، ودائماً كلما أقرأ أتصدق عليها، فهل يجوز ويقبله الله؟ وجزاكم الله عني خير الجزاء.

الجواب الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
قراءة القرآن وإهداء ثوابه لحي أو ميت مسألة داخلة في قضية إهداء ثواب القربات والطاعات، فمن أهل العلم من منعها إلا ما قام الدليل على جوازه والإذن به كالصدقة والحج وقضاء صوم النذر عن الميت ونحوه، ومنهم من أجاز ذلك مطلقاً في العبادات المالية والبدنية وهو مذهب الحنابلة وهو أوسع المذاهب في هذه المسألة، وعلى كل حال فالقول بجوازه لا يعني أفضليته ومشروعيته بذاته وإنما جوازه فقط، والذي أنصح به السائلة أن تسعى لما هو أكثر أجراً وأعظم نفعاً وهو الدعاء الذي هو مشروع بالاتفاق للغير حياً أو ميتاً، وهو المنصوص عليه في الحديث الصحيح: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" مسلم (1631)، وكذلك الصدقة عنها، ثم أنصحك أيضاً بمحاولة تعليمها بعض السور القصيرة وتحفيظها لها والتدرج في ذلك؛ حتى تعتاد على قراءة القرآن ويمتلئ جوفها به ويحيا به قلبها، وتسلم من الوصف المترتب على الجوف الخالي من القرآن: "كالبيت الخرب" رواه الترمذي (2913) وغيره من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما -، ومن تشبيهه بالميت "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت" رواه البخاري (6407)، ومسلم (779) من حديث أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه - .
<span style="color:#3333FF">
صور و أشكال القزع
المفتي الشيخ / عبدالله بن صالح الفوزان
رقم الفتوى 18403
تاريخ الفتوى 24/12/1427 هـ -- 2007-01-13
تصنيف الفتوى مواضيع متنوعة-> الرقائق والأخلاق والأداب-> كتاب التربية والتزكية-> باب الأنحرافات التربوية
السؤال ما حكم القزع ؟ وما هي صوره ؟ وهل يدخل القزع في التشبه بالكفار فيلحق بالوعيد المترتب على التشبه بالكفار ؟ .

الجواب القزع: بفتح القاف والزاي من قَزَعِ السحاب، أي: قِطعُه، وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه. والدليل على
كراهته: ما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القَزَع». قيل لنافع: ما القَزَع؟ قال: يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعضه أخرجه البخاري (5921)، ومسلم (2120).
ويدخل في معنى القزع عدة صور :
1- حلق الرأس غير مرتب، بأن يحلق من مواضع، وهذا لا ريب في كراهته. وهو مشوه أيضاً.
2- أن يحلق وسطه ويترك جوانبه.
3- أن يحلق جوانبه ويترك وسطه.
أن يحلق الناصية فقط ويترك القفا . انظر: "تحفة المودود بأحكام المولود " ص(59).
ويكره حلق القفا منفرداً عن الرأس إذا لم يحتج له لحجامة أو غيرها. قال المروزي: "سألت أبا عبد الله عن حلق القفا، فقال: هو من فعل المجوس، ومن تشبه بقوم فهو منهم" . المغني" (1/125).
وحكم القَزَع: مكروه، إلا إذا كان على وجه التشبه بالكفار فهو محرّم، لقوله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» . أخرجه أبو داود (4031)، وأحمد (2/50)، وقد صححه جملة من العلماء. قال العراقي في "تخريج الإحياء"(2/63): "هذا إسناد جيد". وقال الحافظ في "فتح الباري" (1/222): "سنده حسن".

الاقتراض من أجل أداء نسك الحج
المفتي د . خالد بن علي المشيقح
رقم الفتوى 17730
تاريخ الفتوى 2/11/1427 هـ -- 2006-11-23
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم العبادات-> كتاب الحج والعمرة
السؤال هل يجوز اقتراض مال من صديقي أو من البنك للذهاب للعمرة أو الحج ؟

الجواب بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من شروط الحج الاستطاعة؛ لقول الله _عز وجل_: "وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً " (آل عمران: من الآية97).
و قد اختلف أهل العلم في معنى الاستطاعة هنا على قولين:
القول الأول: قول جمهور أهل العلم، أنه الزاد والراحلة؛ لحديث أنس _رضي الله عنه_ في قوله _عز وجل_:"من استطاع إليه سبيلا"،قال : " قيل: يا رسول الله ما السبيل ؟ قال :الزاد والراحلة"، أخرجه الدار قطني والحاكم، ولكنه حديث ضعيف لا يثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ مرفوعاً .
والقول الثاني: إن الاستطاعة هي أن يستطيع أن يصل إلى المشاعر، بلا مشقة زائدة على مشقة السفر العادية، وهذا قول الإمام مالك _رحمه الله_ وقول المالكية، وهو الصواب.
وعلى هذا لا يجب عليك الحج إذا كنت غير مستطيع ببدنك ومالك.
وإن اقترضت وسافرت وحججت فحجك صحيح، إلا أن الحج لا يجب عليك إلا أن تكون مستطيعاً بمالك وبدنك، فإن كنت مستطيعاً بمالك دون بدنك، وكنت ممن يُرجى شفاؤه، فأنت تنتظر حتى يشفيك الله _تعالى_.
وإن كنت ممن لا يُرجى شفاؤه، فإنك توكِّل من يحج عنك، والله أعلم.


إهداء الثواب للموتى
المفتي د . يوسف بن عبدالله الاحمد
رقم الفتوى 17646
تاريخ الفتوى 28/10/1427 هـ -- 2006-11-19
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم العبادات-> كتاب الجنائز-> باب مايلحق الميت
السؤال هل يجوز إشراك أكثر من شخص في ثواب عمرة ، كأن أذهب لمكة الكرمة واجعل ثواب هذه العمرة التي أؤديها .. لأبي وأمي وعمي مثلأً ..
وجزاكم الله خيراً وبارك فيكم .

الجواب اختلف العلماء في إهداء الثواب للموتى هل هو جائز ؟ وهل يصلهم ؟ على ثلاثة أقوال :
القول الأول : أن كل عمل يهدى للميت فإنه يصله ومن ذلك قراءة القرآن والصوم والصلاة و غيرها من العبادات .
القول الثاني : أن العبد إذا مات انقطع عمله ولا يصله شيء من أعمال الأحياء .
القول الثالث : بالتفصيل ؛ فالأصل ألا يصل الميت شيء إلا ما دل الدليل على أنه يصل .
وهذا هو القول الراجح ، والدليل عليه قوله تعالى : " و أن ليس للإنسان إلا ما سعى " وقوله عليه الصلاة والسلام : " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.
وقد مات عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة رضي الله عنه و زوجته خديجه وثلاث من بناته ولم يقرأ عن واحد منهم القرآن أو يضح أو يصل أو يصوم عنهم ، ولم ينقل شيء من ذلك عن أحد الصحابة ، ولو كان مشروعاً لسبقونا إليه .
أما ما دل الدليل على استثنائه ووصول ثوابه إلى الميت فهو : الحج الواجب ، والعمرة الواجبة ، والصوم الواجب ، والصدقة ، والدعاء .
ولو سلمنا جدلاً بأن الثواب يصل ، فإن أفضل ما ينفع الميت هو الدعاء ، فلماذا نترك ما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمور أخرى لم يفعلها ، ولم يفعلها أحد من أصحابه . و الخير كل الخير في هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
</span> </div>

تبت الى الله
01-04-2007, 10:22 PM
<div align="center">ما حكم النكت في الاسلام ؟!

--------------------------------------------------------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم


سؤال/ ما حكم(النكت) في ديننا الإسلامي وهل هي من لهو الحديث علماً بأنها ليست استهزاء

بالدين..أفتونا مأجورين؟




الجواب/ التفكه بالكلام والتنكيت إذا كان بحق وصدق فلا بأس به ولا سيما مع عدم الإكثار من ذلك

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا

حقا،أما ما كان بالكذب لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم(ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل

له) والله ولي التوفيق.


العلامة/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى


مجلة البحوث العدد/27،صفحة:87


والله الموفــق </div>

ياريت ياحور تبقى تحزفى موضوعى بتاع النكت فى قسم الطرائف
وجزاك الله خيرا

الاسلام الحق
02-05-2007, 03:24 AM
عنوان الفتوى قضاء ديون الأموات من الزكوات
المفتي الشيخ / عبدالله بن صالح الفوزان
رقم الفتوى 19903
تاريخ الفتوى 10/4/1428 هـ -- 2007-04-27
تصنيف الفتوى
السؤال فضيلة الشيخ العلامة : عبدالله بن صالح الفوزان – وفقكم الله – ما حكم قضاء ديون الأموات من الزكوات ؟ وهل يُقضى دين الميت من الزكاة ؟ . وهل هناك إجماع في المسألة – بارك الله بعلمكم - .

الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين و بعد : ففي هذه المسألة قولان للعلماء:
القول الأول: أنه يُقضى دين الميت من الزكاة، وبه قال مالك، وهو أحد الوجهين عند الشافعية، وقال به أبو ثور من الشافعية ، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية: أنه رواية عن أحمد، واختار هو هذا القول . "مجموع الفتاوى" (25/80)، "المجموع" (6/211)، "الفروع" (2/619-620).
واستدلوا بعموم قوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:60) ، وهي تشمل كل غارم حياً كان أو ميتاً، ولأنه يصح التبرع بقضاء دينه كالحي.
القول الثانِي: لا يجوز قضاء دين الميت من الزكاة، وهو قول الجمهور من الحنفية، والحنابلة، وأحد الوجهين عند الشافعية ، واستدلوا بأن الغارم هو الميت، ولا يمكن الدفع إليه، وإن دفعها إلى غريمه ، وهو الدائن صار الدفع إلى الغريم لا إلى الغارم.
والأظهر أنه لا يُقضى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقضي الديون عن الأموات، بل كان يسأل: هل ترك وفاءً ؟ فإن لم يترك لم يصل عليه، وإن قالوا له وفاء ، صَلَّى عليه، فلما فتح الله عليه، وكثر عنده المال قال: «فَمَنْ مَاتَ وَعَليهِ دَينٌ وَلمْ يَتْرُكْ وَفَاءً فَعَلينَا قَضَاؤُهُ» . ولو فُتِحَ باب قضاء ديون الأموات من الزكاة لعطل كثير من الأحياء ديونهم، لأن العادة أن الناس يعطفون على الميت أكثر من الحي .

تبت الى الله
02-05-2007, 04:32 PM
بارك الله فيك اخى الفاضل الاسلام الحق
فتوى جميله
جعلها الله فى ميزان حسناتك

أمـــــة الله
23-01-2010, 12:34 PM
جزاك الله خير تبت إلى الله على الفتاوى
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال
في ميزان حسناتك إن شاء الله
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم