أمـــــة الله
13-04-2010, 07:07 PM
أكدت دراسة طبية أمريكية أن الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل يمكن أن تنقذ حياة آلاف الأطفال وتوفر ثلاثة عشر مليار دولار سنوياً في الولايات المتحدة وحدها.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة " طب الأطفال " أن حليب الأم يحتوي على مضادات حيوية تساعد الطفل على مقاومة العدوى، ويمكن أيضاً أن تؤثر في مستوى الأنسولين في الدم بحيث تقلل احتمالات إصابته بالسكر والبدانة عندما يكبر.
وعلى الرغم من أن الرضاعة الطبيعية في نظر الغالبية من النساء في الغرب تعتبر قراراً شخصياً، تقول الدكتورة ميليسا بارتيك المحاضرة في كلية الطب التابعة لجامعة هارفارد، أن الرضاعة الطبيعية في الحقيقة قضية صحة عامة وليست قراراً شخصياً ، حسب ما ورد بجريدة " القبس ".
وتذكر ميليسيا أن المسألة لا تتعلق بالأم وحدها فصحة الصغير مرتبطة بهذا القرار أيضاً ، ومستقبل الصغير مرتبط بهذا القرار، والمطلوب من الأم أن تدرك حقيقة أن صغيرها سوف يدفع ثمن ذلك القرار.
وعلى الرغم من أن توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تنص على ضرورة اعتماد الرضاعة الطبيعية للطفل فور ولادته ، موضحة أن معظم مستشفيات الولادة في الولايات المتحدة تقدم للأطفال حديثي الولادة حليباً اصطناعياً، حتى لو كانت الأم مصممة على إرضاع الصغير من صدرها.
وأشارت الدراسة إلى أن 43 % من الأمهات يعتمدن جزئياً على الرضاعة الطبيعية خلال الشهور الستة الأولى من عمر الصغير، في حين أن 12% فقط ينفذن التوصيات الرسمية بعدم إعطاء الصغير أي نوع من الحليب الاصطناعي والاكتفاء بالرضاعة الطبيعية طوال هذه الفترة.
ويذكر الدكتور لاري غراي المتخصص في طب الأطفال من جامعة شيكاغو أن الوصول إلى نسبة 90 % بين الأمهات الملتزمات بالتوصيات الرسمية بشأن الرضاعة مسألة تستحق الجهد والمال لتكثيف عمليات التوعية ، لكن من المهم أيضاً أن نأخذ بعين الاعتبار أن الأم العاملة نادراً ما تجد الوقت لإرضاع صغيرها من صدرها ، مضيفاً أن الوضع يمكن تغييره ، فبموجب قانون الرعاية الصحية الجديد بات مطلوباً من الشركات والمؤسسات الكبرى تأمين مكان مخصص للأمهات العاملات لإرضاع أطفالهن.
كذلك أصدرت جهات حكومية تعنى بصحة الأطفال في الأول من شهر إبريل الجاري توصيات للمستشفيات تنص على ضرورة التأكد من أن تغذية المواليد الجدد تتم بالرضاعة الطبيعية فقط طوال فترة وجودهم في المستشفى ، ومن المعروف والمثبت طبياً أن الرضاعة الطبيعية توطد العلاقة بين الأم وصغيرها ، وهناك العديد من التقارير والدراسات التي تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تحمي الأم من سرطان الثدي، كما أن بعض الدراسات تقول إن أطفال الرضاعة الطبيعية أكثر ذكاء حين يكبرون.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة " طب الأطفال " أن حليب الأم يحتوي على مضادات حيوية تساعد الطفل على مقاومة العدوى، ويمكن أيضاً أن تؤثر في مستوى الأنسولين في الدم بحيث تقلل احتمالات إصابته بالسكر والبدانة عندما يكبر.
وعلى الرغم من أن الرضاعة الطبيعية في نظر الغالبية من النساء في الغرب تعتبر قراراً شخصياً، تقول الدكتورة ميليسا بارتيك المحاضرة في كلية الطب التابعة لجامعة هارفارد، أن الرضاعة الطبيعية في الحقيقة قضية صحة عامة وليست قراراً شخصياً ، حسب ما ورد بجريدة " القبس ".
وتذكر ميليسيا أن المسألة لا تتعلق بالأم وحدها فصحة الصغير مرتبطة بهذا القرار أيضاً ، ومستقبل الصغير مرتبط بهذا القرار، والمطلوب من الأم أن تدرك حقيقة أن صغيرها سوف يدفع ثمن ذلك القرار.
وعلى الرغم من أن توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تنص على ضرورة اعتماد الرضاعة الطبيعية للطفل فور ولادته ، موضحة أن معظم مستشفيات الولادة في الولايات المتحدة تقدم للأطفال حديثي الولادة حليباً اصطناعياً، حتى لو كانت الأم مصممة على إرضاع الصغير من صدرها.
وأشارت الدراسة إلى أن 43 % من الأمهات يعتمدن جزئياً على الرضاعة الطبيعية خلال الشهور الستة الأولى من عمر الصغير، في حين أن 12% فقط ينفذن التوصيات الرسمية بعدم إعطاء الصغير أي نوع من الحليب الاصطناعي والاكتفاء بالرضاعة الطبيعية طوال هذه الفترة.
ويذكر الدكتور لاري غراي المتخصص في طب الأطفال من جامعة شيكاغو أن الوصول إلى نسبة 90 % بين الأمهات الملتزمات بالتوصيات الرسمية بشأن الرضاعة مسألة تستحق الجهد والمال لتكثيف عمليات التوعية ، لكن من المهم أيضاً أن نأخذ بعين الاعتبار أن الأم العاملة نادراً ما تجد الوقت لإرضاع صغيرها من صدرها ، مضيفاً أن الوضع يمكن تغييره ، فبموجب قانون الرعاية الصحية الجديد بات مطلوباً من الشركات والمؤسسات الكبرى تأمين مكان مخصص للأمهات العاملات لإرضاع أطفالهن.
كذلك أصدرت جهات حكومية تعنى بصحة الأطفال في الأول من شهر إبريل الجاري توصيات للمستشفيات تنص على ضرورة التأكد من أن تغذية المواليد الجدد تتم بالرضاعة الطبيعية فقط طوال فترة وجودهم في المستشفى ، ومن المعروف والمثبت طبياً أن الرضاعة الطبيعية توطد العلاقة بين الأم وصغيرها ، وهناك العديد من التقارير والدراسات التي تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تحمي الأم من سرطان الثدي، كما أن بعض الدراسات تقول إن أطفال الرضاعة الطبيعية أكثر ذكاء حين يكبرون.