-------------------------

البحث

البحث في

إعلانات

+::: مساحة إعلانيه  رقم 1 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 2 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 3 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 4 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 5 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 6 :::+

رمضانيات

قسم الاستشارات

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

في ظلال التوبة

التصويت

ما رأيك في عودة بعض الممثلات التائبات إلى الفن مرة أخرى؟
بسبب المال والمغريات؟
بسبب ضغوط من جهات مشبوهة وسياسية؟
بسبب الجهل في حرمة التبرج والسفور؟-O9oeT-a7JgM

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :369343
[يتصفح الموقع حالياً [ 8
الاعضاء :0 الزوار :8
تفاصيل المتواجدون

احصائيات الموقع

جميع المواد : 1410
عدد التلاوات : 30
عدد المحاضرات : 256
عدد المقالات : 24
عدد الفلاشات : 89
عدد الكتب : 76
عدد التعليقات : 567
عدد المشاركات : 6

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

مركز الخير للعلوم الشرعية

شاشة عشوائية

تلاوة للقرآن
تحميل

خدمات ومعلومات

ثورة سوريا

توبة الراقصة خديجة المداح

عرض المادة
 
توبة الراقصة خديجة المداح
2314 زائر
22-10-2009 10:51
غير معروف
admin

توبة راقصة جزائرية
نَشَأتْ في أرض المليون شهيد ... ونتيجة لتربية خاطئة ؛ انحرفتْ عن الصراط السوي ، فتلقفتها امرأة يهودية لترسلها إلى باريس وتصنع منها راقصة (!! )) .

اسمها خديجة المداح ، وعرفها رواد الفسق والضلال بـ ( هدى !! الجزائرية ) .

تقول خديجة : ولدت في منطقة الشلف ، في أسرة متدينة ، لكن أحد أفرادها – سامحه الله وغفر له – كان متشدداً لدرجة الغلو ، فعند ما كنت طفلة كان يؤثر ضربي المبرح بدلاً من تعليمي أصول ديني الحنيف ، وحدث أن طُلِّقتْ والدتي فتفكك شمل الأسرة ، وهربتُ من البيت ، ومن هنا كانت البداية .

انضممت إلى فرقة ( محي الدين !! ) ثم إلى العمل في بيت امرأة يهودية ، فما كان منها إلا أن أوفدتني للعمل في باريس كمُهرِّجة مع يهودي وأخر فرنسي ، كان دوري يتلخص في ارتداء الزي الجزائري والسخرية منه ليضحك الجمهور ..

وفي باريس تعرفت على ليلى الجزائرية التي كانت تعمل مع فريد الأطرش ، فرشحتني للعمل كراقصة ، وكنت في كل يوم أقترب كثيراً من حياة الضلال . لم أفق مما أنا فيه فجأة .. كلا ؛ بل منذ اليوم الأول وأنا أشعر بالندم والحسرة على السير في هذا الطريق ، وتأنيب الضمير بما تبقّى لديّ من فطرة .

ثم جاءت اللحظة الحاسمة ، وجريت إلى سكنى ، واكتشفت أني ما زلت حية ، وأن ضميري ما زال حيا ، وأنه لا ييأس من رَوح الله إلا القوم الكافرون .. قرأت كثيراً ، وبكيت كثيراً ، وما زلت أبكي على ما مضى من عمري ، لكنني أرجو رحمة ربي ، وأدعوه جل شأنه أن يتقبل توبتي [5> .



   طباعة 
 
 
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 7 = أدخل الكود
 
 
جديد المواد
   
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

اعلان
القائمة الرئيسية

القائمة العامة

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 712
بالامس : 1674
لهذا الأسبوع : 2386
لهذا الشهر : 22605
لهذه السنة : 359996
منذ البدء : 2801490
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-5-2011 م

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

جديد الفلاشات

ثورة سوريا