-------------------------

البحث

البحث في

إعلانات

+::: مساحة إعلانيه  رقم 1 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 2 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 3 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 4 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 5 :::+ +::: مساحة إعلانيه  رقم 6 :::+

رمضانيات

قسم الاستشارات

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

في ظلال التوبة

التصويت

ما رأيك في عودة بعض الممثلات التائبات إلى الفن مرة أخرى؟
بسبب المال والمغريات؟
بسبب ضغوط من جهات مشبوهة وسياسية؟
بسبب الجهل في حرمة التبرج والسفور؟-O9oeT-a7JgM

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :367373
[يتصفح الموقع حالياً [ 6
الاعضاء :0 الزوار :6
تفاصيل المتواجدون

احصائيات الموقع

جميع المواد : 1409
عدد التلاوات : 30
عدد المحاضرات : 256
عدد المقالات : 24
عدد الفلاشات : 89
عدد الكتب : 76
عدد التعليقات : 567
عدد المشاركات : 6

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

مركز الخير للعلوم الشرعية

شاشة عشوائية

اذكر الله
تحميل

خدمات ومعلومات

ثورة سوريا

زوجي مدمن مخدرات

عرض
 
زوجي مدمن مخدرات
2186 زائر
14/03/2008
غير معروف

بسم الله الرحمن الرحيم
المشاركة وعرض مشكلتي لعلي أجد من يقدم لي العون لحلها .
أنا متزوجة من رجل يكبرني بـ 15 سنة وأحبه ولكنه مبتلي.. وابتلاؤه في المخدرات وقد عرفت بهذا منذ عشر سنوات وبدأ العمل الجاد مني لإنقاذه وتحملت الكثير ولا زلت حيث أنه إلى الآن لم يتب مع العلم أنه راغب بالتوبة وقد عرض نفسه على طبيب وعولج ولكنه يعود إلى هذا الابتلاء مرة ثانية وذلك بسبب رفاق السوء .
المدينة التي نعيش فيها تعتبر من أسوء المناطق من حيث شرب الكحول وتعاطي المخدرات
رغم صغر مساحتها أنا بالصدفة وجدت موقعكم مع العلم أني أبحث دائما عن كل ما من شأنه إفادتي في حل مشكلتي وقد اتصلت بشيخ وطلبت عونه واستشارته فطلب مني الصبر وقد مر على زواجي 16 سنة ولي مجموعة من الأولاد، الرجاء منكم متابعة مشكلتي ومساعدتي لإنقاذ عائلتي فقد تعبت وبدأ صبري ينفذ
والسلام عليكم






بس
م الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
المكرمة الأخت المؤمنة نحسبها كذلك/......حفظها الله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
إنه لمن دواعي سرورنا أن نشاركك في حل المشكلة التي تلم بك، لمست جانبا من شعورك بالمسؤولية نحو زوجك وأولادك وبيتك.
والسؤال: هل هناك مشكلة؟ أقول: نعم هناك مشكلة.
وهل لها من حل: نقول بإذن الله لها حل.
وهل المشكلة صعبة؟ وهل حلها يسير.
ونقول: المشكلة بإذن الله ليست مشكلة عويصة يصعب حلها، بل حلها بإذن الله يسير على من يسره الله عليه.
والحقيقة أن هناك مقدارا من المعاناة جراء إدمان زوجك على المخدرات، لكن دعيننا نشاركك الحل من خلال خمس نقاط لتكن في الحسبان، وآمل فهمها جيدا، وجعلها منهجا في سلوك الحل:
أولا: من سنة الله عز وجل في هذه الحياة الابتلاء (ويبلوكم بالشر والخير فتنة) (هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا) (وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى المرء على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء)، فمن الناس من يبتلى بمرض في أولاده، أو إعاقة له أو لأولاده، ومنهم من يبتلى بكون الزوج سيء الخلق، أو يشرب الدخان أو يدمن المخدرات، أو مريض بمرض كالسرطان وقانا الله وإياكم كل سوء، أو السكري أو غيره..
ولماذا الابتلاء؟ الابتلاء هو تمحيص من الله لعباده المؤمنين، ورفعة لهم في مقماتهم في الآخرة (إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه)، فلا يعتقد الشخص أن الابتلاء جاء صدفة أو أن الأصل ألا يحصل له ابتلاء وفي الحديث (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو ان جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض).
الأمر الثاني: أننا مطالبون بالصبر، وهو جزء من تحمل الابتلاء، بل هو الحل الأنجع لما يعتري الإنسان من مصائب ومحن (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) وبالصبر يعلو مقام المرء ويصبح قدوة (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين).. ومن لم يعود نفسه على الصبر فلا شك أن لن يتجاوز مكانه وستصعب عليه الحياة، لأن الحياة فيها هم وغم وابتلاءات بحاجة أن يتحصن المؤمن من خلالها بالصبر والتقوى.. ولو تأملنا حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم لوجدنا أن من أعظم الخصال التي تحلى بها هي الصبر.. ولك أن تتأمل وهو المؤيد بالوحي وأفضل الخلق ورغم ذلك يتكالب عليه المشركون كما في غزوة الأحزاب من كل حدب وصوب، ويحاصرونه في المدينة (إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم).. وتأمل ما حصل للمسلمين من هزيمة في أحد وقتل للصحابة، وجراح للنبي صلى الله عليه وسلم، وتأمل حاله قبل ذلك كيف كان في مكة يدعو وحيدا.. والمقصود لا بد من الصبر، وطعمه مر كالعلقم لكن إذا تدرب عليه المؤمن سيجد أنسا وراحة وإيمانا يكسوا جوانحه.
ثالثا: لابد من الاتصال الوثيق بالله، وتمريغ الخد أثناء السجود بالسحار، ولابد من التأله لله والاعتماد عليه، ورفع الشكوى له، وكم من شخص عانى الأمرين ولكن بالدعاء والالتجاء إلى الله تغيرت الأمور (وقال ربكم ادعوني استجب لكم) (أمن يجيب المضطر إذا دعاه).
أتهزأ بالدعاء وتزدريه ولا تدري بما فعل الدعاء
سهام الليل لا تخطيء ولكن لها أجل وللأجل انقضاء
إن المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل وتوثيق الصلة بالله هي من صفات المؤمنين الصادقين (الذين يبيتون لربهم سجدا وقياما).
وكثيرا ما عانى شخص من مشكلة حلت له في الأسحار.
رابعا: نحن مطالبون بعد ذلك ببذل الأسباب، أعقلها وتوكل، ومن بذل الأسباب:
1 – طول البال: فالحل لا يأتي خلال ثوان معدودة، أو هو كاحتراق عود الكبريت ثواني ثم ينتهي، بل يحتاج إلى طول بال وزمن (اصبروا وصابروا ورابطوا)، ولك أن تتخيلي امرأة مكثت سنة أو سنة ونصف حتى تقنع زوجها بالتخلص من مشكلة قد تكون أهون من غيرها وهي الدخان.
اجعلي بالك طويلا وصبرك جميلا (فاصبر صبرا جميلا).. فهذا من لوازم الحل، إن دعائك سبب من أسباب كثيرة تتضافر بحول الله لتحقق المراد من استجابة المولى لك بحوله وقوته.
الحلول غير المنطقية استبعديها لأنها غير مجدية.. أرجو أن تنظير إلى أن زوجك مدمن فهو بحاجة إلى الشفاء كمرحلة أولى.
2 – فهم نفسية الزوج، وتقديم الأنجع له بناء على نفسيته، من المهم أن ترفعي معنوياته، وإشعاره بالنجاح في داخله فهو جزء من الحل، لا تعنفيه دائما على أخطائه، لا تطالبيه دائما بحقوقك كاملة.. وتنازلي عن الكثير لأنه في وضع غير سوي حتى يحقق لك الواجب، تنازلي عن كثير من الأمور المالية في سبيل علاج حالته، لا تقارنيه بإخوته أو إخوتك حتى لا تعمقي الإحباط لديه، ضخمي الإيجابيات التي يقوم بها حتى يزداد الخير في نفسه ويحرص عليه، من المهم مراعاة النفسية عند حاجتك لأمر من الأمور.. دائما أقرني ما تريدينه منه بإيجابية قام بها وأنك تريدين إتمام ذلك الخير بتحقيق ذلك الأمر، بيني له ارتياحك للحياة الزوجية ورضاك بالمواقع، كوني جزء مهما من تفكيره بحسن الدخول إلى نفسيته.. فوضع زوجك كمن هو غارق يحتاج لإنقاذ فلا تطلبي منه أكثر من أن يعيننا على نفسه.. اربطيه بأولاده وادفعيه شيئا فشيئا إلى الاهتمام بهم والوقوف على شؤونهم.. فالمهم أن يستعيد ثقته بنفسه، وأنه لا يقل عن غيره، وأنه ناجح في حياته.. فهو ليس بحاجة إلى سموم أو غيرها لتصرفه عن واقعه.
3 - سدي مكمن الداء دون أن يشعر بذلك، مثل منعه من رفقاء السوء بطرق كثيرة كـ: تبغيضه لهم وتزهيده فيهم/ عدم استقبالهم في المنزل بتصريفهم بطريقة أو بأخرى دون شعوره/ إشغاله عنهم/ بيان أنه يختلف عنهم وأن الأجدر صحبته للطيبين والمثقفين والمتعلمين/ مراقبته دون علمه ومحاولة إرشاده للطريقة المثلى لقضاء وقته..
4 – الانتقال لمرحلة التأثير عليه من خلال وسائل كثيرة: إخوته/ إخوتك/ قريب مستقيم يعز عليه ويرتاح له/ دفعه لتكوين صداقات مع أشخاص ناجحين ومستقيمين في حياتهم ودعوته لهم وكذلك دعوتهم من قبلك لزيارتكم في المنزل كـ: بعض أهل الحي/ رواد مسجد الحي/ إمام مسجد الحي/ زوج صديقتك.. وتكوين علاقات اجتماعية من قبلك مع الأسر المستقيمة الناجحة.. والناس يقدرون المعروف ويحبون من يهتم بهم في العموم.. ومن ذلك الرحلات العائلية لأماكن قريبة أو بعيدة مع بعض من يرتاح لهم من زملاء جادين ومتميزين.
ومن التأثير وضع الأشرطة المفيدة أشرطة الفيديو في المنزل لعله يوما ما يطلع عليها، ووضع النشرات فوق رأسه في غرفة النوم لعله يقرأها يوما.. الحديث عن مشاريعك الإيمانية وما حصل لك من توفيق في هذه الحياة، وتعزيز جانب الأمل والرجاء فيه.
خامسا: الأخذ بزمام المبادرة: أي ليكن لك مشروع هدفه نقل زوجك مما هو فيه إلى حال الصلاح والاستقامة، فهو مشروع مكون من خطوات متتالية يطول بعضها ويقصر البعض الآخر، المهم أن تستمري ولا تيأسي وكلما تعثرت خطوة، لا تعدي المشروع فاشلا بل امنحي الخطوة وقتا إضافيا حتى تنجح، ولا تيأسي، وكلما رأيت الأمور لم تحالفك فليس هذا نهاية المطاف، بل انظري لما حققتيه من إيجابيات سابقة وغيري من أسلوب تلك الخطوة، وهكذا.. وليكن في مخيلتك أن الإنسان متقلب متغير وهذا يعطيك أملا كبيرا في حالة شعورك بالإحباط أو التوقف.
بعض الذين يعانون من مشاكل متشابهة وصلوا إلى مرحلة يعتقدون ألا حل مطلقا، وهم لم يأخذوا بزمام المبادرة ولم يقدموا شيئا، ويصل بهم الحال أن يعتقدوا أن الحل معجزة، كأن يستفيق من النوم فيجد أن المشكلة تم حلها.. وهذا فيه شيئ من عدم والواقعية.
هذا وأسأل الله عز وجل لك ولكل مسلم التوفيق والسداد وأن يحيينا حياة طيبة في الدنيا والآخرة وأن يرزقنا الاستقامة والذرية الصالحة، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه/ د.عبدالعزيز الحويطان

   طباعة 
 
 
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 3 = أدخل الكود
 
 
جديد
 
جديد
تبت من شرب الخمر لكن علي حد - استشارات رجالية
أزني وأريد أن أتوب - استشارات رجالية
توبة من الحرام - استشارات رجالية
مقابلة المخطوبة عند أهلها - استشارات رجالية
 
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

اعلان
القائمة الرئيسية

القائمة العامة

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 34
بالامس : 527
لهذا الأسبوع : 3797
لهذا الشهر : 16279
لهذه السنة : 312072
منذ البدء : 2753412
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-5-2011 م

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

جديد الفلاشات

ثورة سوريا