-------------------------

ثورة سوريا

تشييع «عباس بتاوي» أشهر مغسلي الأموات لمقبرة الصالحية

عرض الخبر
 
تشييع «عباس بتاوي» أشهر مغسلي الأموات لمقبرة الصالحية
1129 زائر
07-02-2015 03:21

عبدالله الداني (جدة)

شيعت جموع غفيرة جثمان الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات الشهير، الذي انتقل إلى رحمة الله إثر معاناة مع المرض، بعد أن نذر نفسه ربع قرن لخدمة الأموات واحتساب الأجر عند الله في ذلك.

وشارك في تشييع جثمان الفقيد إلى مقبرة الصالحية، بعد أن أديت الصلاة عليه عصر أمس في مسجد الشعيبي بجدة، عدد من الأهالي والأعيان والمسؤولين، معربين عن عميق حزنهم لرحيله، مشيرين إلى أنه كان يتحلى بالعديد من الصفات الحميدة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. وعبر عماد قاري أحد المرافقين للراحل عن عميق حزنه لوفاة «بتاوي»، مؤكدا أنه كان يحث الشباب على ضرورة التمسك بثوابت الدين والمحافظة على مبادئ وآداب الإسلام، والحرص على الواجبات والبعد عن المنكرات، ويروي لهم بعض القصص التي تدل على علامات سوء الخاتمة حتى يحذروا من الوقوع في أسبابها. وكان الفقيد «رحمه الله» قد تفرغ لغسيل الجنائز بعد أن تقاعد من الخطوط الجوية العربية السعودية، وأجرى عملية جراحية قبل عدة أسابيع، ويطلق عليه «مكرم الأموات»، وله قصص عديدة مع الحالات التي باشرها، يرويها دائما في لقاءاته الدعوية في مختلف المناشط التوعوية والمساجد، إضافة إلى مقابلاته التلفزيونية وغيرها، ولعل من أهم ما يناسب ذكره في هذا المجال قصته مع بدايته هذه المهنة الشريفة، إذ دخلها بدون سابق موعد. وكان بتاوي «رحمه الله» قد تحدث سابقا عن بداية قصته مع غسل الأموات وإنشائه أول مغسلة للأموات «تعرضت لمشكلة في عملي، فنذرت لله أن أقوم بأي عمل خيري إن نجوت منها، وبالفعل فرج الله همي ويسر لي دخول هذا المجال وأحمد الله أني لم أتقاض أجرا عليها». وكان يحرص على تعليم أبنائه تغسيل الميت وكيفية التعامل مع مختلف الحالات، واصطحابهم معه، ويرى هذه المهنة مثل غيرها من المهن التي تتطلب شروطا معينة وهي تلك التي تجب فيما يتعلق بالتعامل مع الأموات وما يحقق لهم الكرامة، كما أنه كان يحرص على توريث أبنائه هذه المهنة ويصطحب زوجته في الحالات النسائية، وكانت من أمنياته أن يرى أبناءه يرثون هذا العمل الشريف. وكان يطلب الأكفان بكمية وافرة حتى يتمكن من سد العجز الحاصل أحيانا في مغاسل الأموات بمكة المكرمة وجدة وقراهما، كما أنه أنشأ بفضل الله الكثير من مغاسل الأموات في بعض القرى وكان بعضها على نفقته الخاصة، كما كان يوصي باستمرار هذا العمل والمشروع ويحذر من انقطاعه بعد وفاته. والفقيد والد كلا من غسان وممدوح ومهند وجمال. وتتقبل أسرة الفقيد العزاء في منزله الكائن في حي السلامة بجدة بجوار مسجد الشعيبي، شارع صقر قريس أو الاتصال على جوال رقم 0503633165علما بأن اليوم هو ثاني أيام العزاء.

شيعت جموع غفيرة جثمان الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات الشهير، الذي انتقل إلى رحمة الله إثر معاناة مع المرض، بعد أن نذر نفسه ربع قرن لخدمة الأموات واحتساب الأجر عند الله في ذلك.

وشارك في تشييع جثمان الفقيد إلى مقبرة الصالحية، بعد أن أديت الصلاة عليه عصر أمس في مسجد الشعيبي بجدة، عدد من الأهالي والأعيان والمسؤولين، معربين عن عميق حزنهم لرحيله، مشيرين إلى أنه كان يتحلى بالعديد من الصفات الحميدة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وعبر عماد قاري أحد المرافقين للراحل عن عميق حزنه لوفاة «بتاوي»، مؤكدا أنه كان يحث الشباب على ضرورة التمسك بثوابت الدين والمحافظة على مبادئ وآداب الإسلام، والحرص على الواجبات والبعد عن المنكرات، ويروي لهم بعض القصص التي تدل على علامات سوء الخاتمة حتى يحذروا من الوقوع في أسبابها.

وكان الفقيد «رحمه الله» قد تفرغ لغسيل الجنائز بعد أن تقاعد من الخطوط الجوية العربية السعودية، وأجرى عملية جراحية قبل عدة أسابيع، ويطلق عليه «مكرم الأموات»، وله قصص عديدة مع الحالات التي باشرها، يرويها دائما في لقاءاته الدعوية في مختلف المناشط التوعوية والمساجد، إضافة إلى مقابلاته التلفزيونية وغيرها، ولعل من أهم ما يناسب ذكره في هذا المجال قصته مع بدايته هذه المهنة الشريفة، إذ دخلها بدون سابق موعد.

وكان بتاوي «رحمه الله» قد تحدث سابقا عن بداية قصته مع غسل الأموات وإنشائه أول مغسلة للأموات «تعرضت لمشكلة في عملي، فنذرت لله أن أقوم بأي عمل خيري إن نجوت منها، وبالفعل فرج الله همي ويسر لي دخول هذا المجال وأحمد الله أني لم أتقاض أجرا عليها».

وكان يحرص على تعليم أبنائه تغسيل الميت وكيفية التعامل مع مختلف الحالات، واصطحابهم معه، ويرى هذه المهنة مثل غيرها من المهن التي تتطلب شروطا معينة وهي تلك التي تجب فيما يتعلق بالتعامل مع الأموات وما يحقق لهم الكرامة، كما أنه كان يحرص على توريث أبنائه هذه المهنة ويصطحب زوجته في الحالات النسائية، وكانت من أمنياته أن يرى أبناءه يرثون هذا العمل الشريف.

وكان يطلب الأكفان بكمية وافرة حتى يتمكن من سد العجز الحاصل أحيانا في مغاسل الأموات بمكة المكرمة وجدة وقراهما، كما أنه أنشأ بفضل الله الكثير من مغاسل الأموات في بعض القرى وكان بعضها على نفقته الخاصة، كما كان يوصي باستمرار هذا العمل والمشروع ويحذر من انقطاعه بعد وفاته.

والفقيد والد كلا من غسان وممدوح ومهند وجمال.

وتتقبل أسرة الفقيد العزاء في منزله الكائن في حي السلامة بجدة بجوار مسجد الشعيبي، شارع صقر قريس أو الاتصال على جوال رقم 0503633165علما بأن اليوم هو ثاني أيام العزاء.

   طباعة 
 
 
تشييع , لمقبرة , أشهر , الأموات , مغسلي , بتاوي» , الصالحية , «عباس
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 6 = أدخل الكود
 
 
روابط ذات صلة
   
 
جديد الاخبار
   
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

اعلان
القائمة الرئيسية

القائمة العامة

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 1774
بالامس : 1646
لهذا الأسبوع : 4282
لهذا الشهر : 23830
لهذه السنة : 99961
منذ البدء : 2541251
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-5-2011 م

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

جديد الفلاشات

ثورة سوريا