<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
<channel>
		<title>شبكة توابون الاسلامية 2</title>
		<description>الجديد في  الكتب الإسلامية  للموقع شبكة توابون الاسلامية </description>
		<link>http://www.tawabon.com/</link>
		 <language>ar-sa</language>
	<item>		<title>مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام</title>
<description> فهذه الرسالة بين يديك ، ولم آلُ جهداً من تحري الحق ، فإن وُفقت إليه فإنه من فضل الله عليَّ ، وله المنة وحده .
وإن كانت الأخرى فحسبي  أنّي قد بذلت قصارى جهدي  في جمع الأدلة الصحيحة  ، مع الحرص على معرفة الحق والصواب .
وأستغفر الله من خطئي ، وما زل به قلمي ، والله خيرُ مأمول ألا يضيع سعينا ، ولا يخيب رجاءنا  ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .     
أشكر كل من قدم لي المساعدة لأخراج هذا الكتاب وتقديمه للمسلمين لكي ينتفعوا به .
 </description>  <author>ماجد إسلام البنكاني </author>		<date>2009-12-20 21:54:04</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2406</link>
	</item>
	<item>		<title>ما صح وما لم يصح في المحرم وعاشوراء</title>
<description> ما صح وما لم يصح في المحرم وعاشوراء </description>  <author>ماجد إسلام البنكاني </author>		<date>2009-12-20 21:49:59</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2405</link>
	</item>
	<item>		<title>سلسلة من روائع السنة : 1- أحاديث في الحب</title>
<description> سلسلة من روائع السُنة

1- أحاديث في الحُب


مصلح بن زويد العتيبي









المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ،من يهده الله فلا مضل له ،ومن يضلل فلا هادي له ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً ، أما بعد :
فهذا هو الإصدار الأول من سلسلة من روائع السُنة بعنوان :(أحاديث في الحُب)
وليس كلامي في الحُب الذي هو الغرام والهيام  في عرف بعض الناس؛ وإنما أورد الأحاديث التي ورد فيها لفظة (حُب) وما تصرف منها دون غيرها من الكلمات إلا في حديثين وردت بلفظ  (الود)
وليس المقام مقام حصر ؛فيكفي من القلادة ما أحاط بالعنق 0
وقد رتبتها في أربعة أبواب:
 </description>  <author>مصلح بن زويد العتيبي </author>		<date>2009-12-20 21:48:06</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2404</link>
	</item>
	<item>		<title>طرق إبداعية في حفظ القرآن الكريم </title>
<description> طرق إبداعية في حفظ القرآن الكريم  </description>  <author> </author>		<date>2009-12-20 00:40:43</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2400</link>
	</item>
	<item>		<title>معالم الطريق في ظلال القرآن</title>
<description> بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ،وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
 فهذا كتاب جمعته من تفسير الظلال ، للشهيد سيد قطب رحمه الله ، وهو غير كتابه المشهور معالم في الطريق ، الذي يعتبر آخر ما ألف ، وهو أعمق كتبه على الإطلاق ، وقد تحدث عن هذا الموضوع في الظلال في أمكنة متعدد ، فقمت بجمعها ، وتريبها حسب ورودها في الظلال ، ووضعت عناوين لها ونسقتها وفهرستها .
 وهي بلا ريب – مع المعالم - تعبر عن رأيه الأخير في فهم الدين ، والذي ينبغي علينا الوقوف عنده طويلاً ، ففيه كثير من الأفكار التي نحن بأمس الحاجة إليها .
يقول رحمه الله في تعليقه على آيات الغنائم : 
\" فنحن اليوم لسنا أمام قضية واقعة ، لسنا أمام دولة مسلمة وإمامة مسلمة وأمة مسلمة تجاهد في سبيل اللّه ، ثم تقع لها غنائم تحتاج إلى التصرف فيها!
 لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية أول مرة ورجع الناس إلى الجاهلية التي كانوا عليها ، فأشركوا مع اللّه أربابا أخرى تصرف حياتهم بشرائعها البشرية! ولقد عاد هذا الدين أدراجه ليدعو الناس من جديد إلى الدخول فيه .. 
إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه .. 
إلى إفراد اللّه سبحانه بالألوهية والحاكمية والسلطان. والتلقي في هذا الشأن عن رسول اللّه وحده! وإلى التجمع تحت قيادة مسلمة تعمل لإعادة إنشاء هذا الدين 
 </description>  <author>علي بن نايف الشحود </author>		<date>2009-12-13 18:36:50</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2386</link>
	</item>
	<item>		<title>هداية القرآن للتي هي أقوم</title>
<description> الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ،وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فقد عَظُمَتْ بركات الله، وكثرت خيراته، وكملت أوصافه سبحانه وتعالى الذي نزَّل القرآن الفارق بين الحق والباطل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم؛ ليكون رسولا للإنس والجن، مخوِّفًا لهم من عذاب الله ، قال تعالى :{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } (1) سورة الفرقان .
 </description>  <author>علي بن نايف الشحود </author>		<date>2009-12-13 18:32:19</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2385</link>
	</item>
	<item>		<title>الله هو الإله المعبود</title>
<description> إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعتصم به ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا كفأ له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله أنار الله به العقول وطهر به القلوب وفتح به أعينا عميا واسمع به آذانا صما . </description>  <author>عبد الرحمن المصري </author>		<date>2009-12-13 18:27:47</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2384</link>
	</item>
	<item>		<title>من أخلاق الأنبياء عليهم السلام</title>
<description> العنوان  من أخلاق الأنبياء عليهم السلام 
المؤلف  عبد العزيز محمد السدحان 
 </description>  <author>عبد العزيز محمد السدحان </author>		<date>2009-12-09 23:19:50</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2377</link>
	</item>
	<item>		<title>من أخلاق الأنبياء عليهم السلام</title>
<description> من أخلاق الأنبياء عليهم السلام </description>  <author>عبد العزيز محمد السدحان </author>		<date>2009-12-09 23:16:49</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2376</link>
	</item>
	<item>		<title> كيف أجاهد نفسي ؟</title>
<description> المقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
يقول ابن القيم رحمه الله: (أصل كل فعل وحركة في العالم من الحب والإرادة، فالنفس لا تترك محبوبًا إلا لمحبوب، ولا تتحمل مكروهًا إلا لتحصيل محبوب أو للتخلص من مكروه آخره)( ).
فجميع قوى الإنسان في سبات عميق حتى توقظها الإرادة، والإرادة نوعان:
1- دافعةٌ تدفع إلى عمل، كأن تحمله على القراءة.
2- مانعة تقصرها عن العمل.
فالإرادة القوية تقدم مهما كلفها من المشاق، ولا تحجم أمام العقبات، وإنما تبذل ما في وسعها.
والمقصود بالإرادة: هي الإرادة المتوجهة إلى الخير فهذه الإرادة هي سر النجاح في الحياة.
فلقوة الإرادة أثر عظيم في انقلاب حال الأفراد والجماعات، فقوي الإرادة له شأن غير شأن ضعيف الإرادة، فيبلغ من المحامد الشيء الكثير.
فلو أقيمت موازنة بين قوي الإرادة وغيره، لم نجد في أولئك الأخيار غير أنهم يهمون بالأمر فيعملون.
 </description>  <author>بدرية الراجحي </author>		<date>2009-12-09 23:14:35</date>
		<category>الكتب الإسلامية</category>
		<link>http://www.tawabon.com/play.php?catsmktba=2375</link>
	</item>
</channel></rss>
